أخبار عامةأخبار وطنية ودولية

” آه ثم آه على ريان الأمس واليوم والغد “

رحم الله ريان وأمثال ريان الذين كانوا ولازالوا يموتون كل دقيقة من كل يوم ، في صمت غريب وظلام دامس على مرأى ومسمع العالم.
أطفال في عمر الزهور تغتصب طفولتهم وتعذب أجسامهم من طرف ذئاب بشرية لاتمث للإنسانية والأخلاق ولا الإسلام بصلة ، في حين نجد بعضا من حماتنا والقائمين على أمورنا هم سبب هلاكنا وهلاك فلذات أكبادنا.
كم من طفل وطفلة ٱغتصب أو قتل على يد أوسخ البشر ، كم من طفل وطفلة عذب وأهين على أيدي من لايرحم ، كم وكم وكم…
ما ” ريان ” إلا رسالة من الله عز وجل وعبرة لمن يريد أن يعتبر ، في حين وجود من لا يعتبر طبعا.
لكن هناك عتاب وألف عتاب ، عن من يساهمون في تخطيط مصائرنا ومصاىر أبنائنا ، من يهمهم أبنائهم وليس أبناؤنا ، من يسترزقون من حالة ” ريان ” وغيره ، من يتسلقون على ظهر ” معاناة ” ريان ” وأمثاله ، من ومن ومن ومن…
أقول لهم اليوم كواحد من أفراد الشعب المغربي الأبي ، كأب لريان ولجميع أبناء وبنات المغاربة ، لا وألف ألف لا ، لن نفرط في آدميتنا ولا إنسانيتنا ولا أخلاقنا ولا إسلامنا وأبنائنا وبناتنا…
لن نسامح من يسترزق بنا وعلى ظهورنا وبأبنائنا وبناتنا…
وأقول ختاما ، الله يحمينا ويسترنا ، لكنه يمهلهم ولن يهملهم.
وإنا لله وإنا إليه راجعون في ” ريان ” وكل ” ريان ” بالأمس واليوم والغد.

بقلم الأستاذ م.الصحفي:
هشام الدكاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى