أخبار وطنية ودولية

الوقود في المغرب يواصل إرتفاعه المهول

تزامنا مع غلاء المواد الغذائية

بعد الإرتفاع الصاروخي الذي عرفته شركات الوقود إد تجاوز سعر اللتر الواحد 15 درهما ، ثمن أصبح في غير متناول للجميع وخصوصا الموظفون الصغار الذين يضطرون لقطع مسافات للإلتحاق بعملهم لأداء الواجب علما أن هذه الشريحة مشهود لها براتبها الشهري الهزيل وتخبطها في عدة قروض بنكية أضعفها تلك المتعلقة باقتناء مسكن أو كراء شقة ،ناهيك عن واجبات التمدرس والملبس ثم الحياة المعيشية والتطبيب وتبقى عملية شراء الخضروات الضرورية تشكل عبئا ثقيلا على كاهل الفقراء، أما المادة الأساسية المعروفة لدى الأسر المغربية والتي لا يمكن الإستغناء عنها فقد وصل ثمن الخبزة الواحدة التي لا يتجاوز وزنها 140 غرام تشترى ب 1،50درهم للقطعة الواحدة ،دون ان ننسى مجموعة الأيادي العاملة التي تخرج فجرا بحثا عن زبون لنقلها إلى الضيعات قصد حصولها على دريهمات، فاغلبها غير محظوظات إد تعود إلى مسكنها خاوية الوفاض دون تكسب داك المبلغ الذي ظل مند عقود لا يتجاوز 70درهم

أمام هده الإرتفاعات المهولة ،اضطر العديد منهم إلى طرق أبواب الوكالات البنكية والقروض الصغرى للحصول على قسط من المال لتوفير المعيشة فقط ليجد المقترض نفسه بين المطرقة والسندان حيث المطاردات المستمرة من أجل تسوية الديون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى