أخبار جهوية

بائعوا السموم في أسواق تاونات.

ظاهرة جد خطيرة تهدد الأمن الصحي للمواطنين

بقلم برحايل عبدالعزيز.

أصبحت جميع أسواق تاونات تقريبا تعرف تنامي ظاهرة جد خطيرة تهدد الأمن الصحي للمواطنين. إنها الترويج من طرف دجاجلة الأدوية يدعون أنها تداوي جميع الامراض المستعصية و خاصة أمراض العيون. نعلم أن تاونات منطقة قروية يسود فيها الجهل وشتى أنواع السلوكات التي تمس بالجانب الحقوقي للأفراد. المشكلة أن هناك إقبالا مكثفا لإقتناء  هذه السموم في غياب تام للمسؤولين لزجر هذه السلوكات المقيتة. ويمكن تفسير ازدهار هذه التجارة بصحة المواطنين غياب البنيات التحتية الطبية التي من شأنها توفير العلاجات لمنطقة مليئة بالعلل و الأمراض المزمنة والأمية المتفشية بين الفلاحين.

والجريدة زارت هذه الأماكن ولاحظت أن المواطنين يجربون على أعينهم عقاقيرا خطيرة قد تصيبهم بعاهات مستديمة. و أولئك الدجاجلة طوروا فنهم الخطابي لإقناع السذج باقتناء سمومهم. علمنا أن من بين الحيل التي يستعملونها هو التنسيق مع أشخاص يدفعون لهم ثمنا مقابل خدمات الغش والخداع. فيكونوا أول من يقوموا بتجربة العقاقير و يقرون كذبا وبهتانا أنها حسنت بشكل كبير مشاكل عيونهم. وبعد ذلك يندفع السذج لشراء الأدوية السحرية.

و هنا نتساءل مالذي يجعل المواطن يغامر بصحته و بأثمن ماعنده وهو عينه ؟وأين هي آليات الرقابة التي تحمي المواطنين من هؤلاء الماكرين الذين يعيتون فسادا في الأسواق وأصبحوا منتشرين كالجراد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى