أخبار وطنية ودوليةالرئيسية

صراع العالم مع متحورات كوفيد 19

متحورات كوفيد 19

مزال العالم يتصارع مع انتشار متحورات كوفيد 19 المسمى أوميكرون وغيره، قد يعتبر أشد خطرا من كورونا 19، نظرا لسرعة انتشاره في دول العالم، عدم وضوحه جعلت من الباحثين يتقدمون في الدراسات والأبحاث لتقييم سرعته وخطورته وشدته، لكن لحد الساعة ما زالت هناك شكوك كثيرة من الأبحاث الجارية في شأنه من أجل الخروج باستنتاجات وخلاصات حوله، فقط هناك توصيات من منظمة الصحة العالمية تحث على أخد الحيطة والحذر.
فجل الدراسات تتفق على أن هذا الفيروس أو أي فيروس كيفما كان عندما يحط في بلد معين وينتشر في نطاق واسع، يسبب إصابات كثيرة مع احتمالية تزايد طفرات عديدة ومختلفة حسب نوعية المجال ونوعية المنطقة والمناخ السائد بها، لأن هناك فيروسات تتطور وتنمو وتتكاثر مع المناخات الحارة وأخرى مع المناخات الباردة وغيرها من المناخات، ويزداد حدتها مع الهشاشة التي تشهدها بعض الدول ومع نوعية البيئة السائدة فيها، وكلما زادت فرص حدوثه تزداد تغيراته.
إن ظهور المتحورات الجديدة من ضمنها أوميكرون، هذا يدل على أن وباء كوفيد 19 مزال مستمرا في الانتشار بجل دول العالم، مما جعل الناس عبر العالم متخوفون وقلقون من ظهور متحورات أخرى قد تكون أكثر خطورة، هذا الأخير جعل منظمة الصحة العالمية في خرجاتها المتوالية الحث على ضرورة التعامل العقلاني والتدبير الرشيد مع أخد الحيطة والحذر، وأخد اللقاحات المضادة للحد من نمو وتطور وانتشار هذه المتحورات بين سكان العالم، مشكلة تهديدا للمستقبل البشرية.
ومن المنطق الضروري أن تتوفر اللقاحات في جل دول العالم بدون استثناء، للقضاء على هذه المتحورات مع أخد بإجراءات الصحية المتاحة في كل بلد، والقيام بإحصاءات شاملة لساكنة كل بلد منذ بداية ظهور كوفيد19.
ومن خلال اطلاعي على العديد من الدراسات والأبحات خصوصا تلك الصادرة من منظمة الصحة العالمية، يتضح أنه يجب أن تكون المساواة في توفير اللقاحات للقضاء النهائي على هذه الأفة الخطيرة التي أصبحت تهدد مستقبل البشرية عبر العالم، خصوصا في البلدان ذات الدخل المنخفض من ضمنها الدول الأفريقية وغيرها تحت رحمة كوفيد 19، فيجب على الدول التي تتوفر على فائض من اللقاحات أو تلك التي تصنعه أن تتبرع بجزء منه لدى الدول المنخفضة للقضاء على هذه المعضلة التي أصبحت تقلق الناس، مؤخرا ظهرت متحورات جديدة من ضمنها أوميكرون في بعض دول العالم مع احتمالية كبيرة انتشاره في باقي دول العالم.

رغم استيقاظ العالم وتحرك الأبحاث والدراسات العلمية مزال العديد من الباحثين يتساءلون عن ما إذا كان متحور أميكرون أقل أو أشد خطرا من السلالات الأخرى التي ظهرت في بعض الدول، بما في ذلك متحور دلتا، مما يعطي حتمية أن جميع متحورات كوفيد19 يمكن أن تتسبب أعراضا خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة، وإلى بروز أضرار خطيرة على صحة الانسان خصوصا في الدول ذات الدخل المنخفض.
من خلال مختلف الوضعيات التي يعيشها العالم اليوم، ومنذ ظهور وباء كوفيد19 إلى يومنا هذا، وما تولد عنه من متحورات خطيرة ومستمرة في التوالد وفي الإنتشار عبر بقاع العالم، نستنتج أنه يجب على ساكنة العالم تلقى اللقاحات المضادة واتخاد احتياطات اللازمة مع تجنب الأماكن المزدحمة والمحافظة على المسافة مع الأخرين وارتداء الكمامة واستعمال الوسائل المطهرة وغيرها، للحد من انتشار متحورات كوفيد 12 وعودة العالم الحياة الطبيعية العادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى