أخبار جهوية

عامل إقليم الجديدة محمد الكروج في لقاء تواصلي مع ممثلي المنابر الإعلامية

بقلم السيد:  حسن الحاتمي

بحضور مختلف ممثلي المنابر الإعلامية بإقليم الجديدة عقد السيد محمد الكروج عامل الإقليم لقاءا تواصليا صباح يوم الخميس 14 أبريل الجاري بقاعة الاجتماعات بالعمالة وقد حضر لهذا اللقاء كل من السيد الكاتب العام للعمالة والسيد رئيس الشؤون الداخلية والسيد مدير الديوان، و ذلك لاستشراف المرحلة القادمة، وإعطاء نظرة شاملة و خطة مستقبلية للعمل .
في البداية رحب السيد العامل بجميع الحاضرين على تلبية الدعوة لحضور اللقاء التواصلي الذي طرحت من خلاله مجموعة من النقط المتعلقة بالشأن العام للمنطقة في المجال الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي ، في إطار سياسة القرب التي أبان عنها السيد العامل الذي يعي جيدا أهمية الديمقراطية التشاركية والفكر التعاوني ومدى مردودية الأخيرين في حل أصعب المشاكل التنموية والوصول إلى الأهداف المنشودة .
السيد العامل استعرض من خلالها رؤيته للطريقة التي ينوي الاشتغال بها مع الصحافة المحلية، موضحا السياق العام الذي اقتضى هذا اللقاء التواصلي؛ حيث أشار إلى أهمية المرحلة، التي تتطلب مقاربة جديدة، و تقوم على التشارك، و المسؤولية، و المواكبة الواسعة للجسم الإعلامي، على انطباعات وتوجهات الساكنة، وكذا الإسهام الفعال، في العملية التنموية بالإقليم.
كما أكد في كلمته انه على الصحفي أن يعرض مشاكل و هموم المواطن، مع مراعاة مسؤوليات و الاكراهات التي تواجه المسؤولين، داعيا الجميع إلى التكامل و التعاون.
وفي هذا السياق ألقى السيد العامل كلمته التي كانت عبارة عن بحث شبه شامل لمشاكل المنطقة والإكراهات التي تعيق مسايرة الركب التنموي.
وبعد تأكيد السيد العامل أنه على اطلاع على الملفات المهمة التي تم طرحها، أكد أن هناك واقع لا ينبغي تجاوزه، لذلك على الجميع القيام بممارسة نقد ذاتي، من أجل إيجاد حلول لجميع المشاكل التي تعاني منها ساكنة الإقليم.
من جهة أخرى اعتبر السيد العامل، الصحفيين شركاء أساسيين في عملية التغيير و الإصلاح، و أنهم سند للمسؤولين في إيجاد الحلول الصائبة لمشاكل الساكنة، داعيا الصحافيين للإعتماد على النقد البناء، و الذي يعتبر سببا هاما في الإصلاح، حيث تطرق إلى مجموعة من النقط ومن بينها :
*تحرير الملك العام لمواصلة ما قام به المجلس الجماعي وأكد انه ليس ضد الباعة المتجولين وهناك مشاريع مستقبلية للمبادرة الوطنية ستهتم بهذا المجال ، يجب تطبيق القانون ولا احد فوق القانون ، كما أشار إلى أن مواكبة رجال الصحافة ضرورية وحتمية في جميع المجالات لكن شريطة التحري وصدق المعلومة الموثوقة قبل النشر ، مضيفا أن الصحافة تشكل الحلقة الأساس للرأي العام وكل ما هو سلبي فهو سلبي والعكس صحيح، هذا كله من أجل الوصول إلى تنمية المنطقة .
بعد ذلك أعطيت الكلمة للمتدخلين الإعلاميين الذين تطرقوا إلى مجموعة من النقط وهي كالأتي :
– في اطار العمل التشاراكي للصحفي دائما يوصف بالمراقب ويتعامل مع الخبر بحدر و نحن لسنا مراقبين ولكن نتعامل بطريقة متشاركة معكم في تنمية المنطقة والتفكير بصيغة الجمع لتنمية الاقليم كل على حسب موقعه…
– المشكل الذي أصبحت مدينة الجديدة تعيشه من خلال الباعة المتجولين وانتشارهم في الشوارع.
– مشكلة الحدائق العمومية والتقصير في الاهتمام بها التي بدأت تفقد المساحات الخضراء .
– مشكلة العربات المجرورة والكلاب الضالة ببعض النقط.
– مصير المحطة الطرقية الجديدة ، البنية التحتية كلها مواضيع أجاب عن اسئلتها بكل اسهاب.
– توقف بعض المشاريع التي كانت من الممكن تنهض بالمدينة والأسباب وراء ذلك.
– الاهتمام بالمأثر السياحية بالإقليم كفندق مرحبا ومدينة المجاهدين بجانب السجن الفلاحي العدير وذلك للاستتمار فيهما.
– مآل سوق الجملة للخضر بجماعة مولاي عبدالله وقرب افتتاحه.
– مآل المخيم الدولي بالجديدة …
– غياب قاعة مغطاة بمدينة أزمور لاحتضان الرياضيين من أزمور والمنطقة
– مشكلة أسواق القرب المنجزة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأزمور والجديدة .

وبعد نهاية المداخلات للإعلاميين أجاب السيد العامل على جميع التساؤلات التي تم طرحها ومنها:
– إشكالية الحصول على المعلومة يمكن لكل صحفي حسب الدستور المغربي الاتصال بالجهات المعنية والحصول عليها بسهولة .
– منطقة دكالة غنية بتاريخها وموروثها وبرجالاتها، الواجب يقتضي أن نعمل جميعا على اعادة الاعتبار للمنطقة من خلال العمل التشاركي للتغلب على الاكراهات.
– موضوع الحدائق هناك مبادرات لرد الاعتبار لها والأشتغال يوميا لتأهيلها
– بالنسبة للنقل المدرسي هناك برنامج تم تنفيذه بمشاركة المكتب الشريف للفوسفاط لبعض الدواوير بجماعة مولاي عبدالله وبمساهمة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
– بالنسبة لفتح المهرجانات والمعارض بالمنطقة الكل ينتظر قرار السلطات الحكومية خلال نهاية الشهر للإعلان عنها .
و في ختام اللقاء التواصلي، أعرب السيد العامل عن استعداده لفتح الحوار الجاد والمسؤول لحل جميع المشاكل ، مؤكدا أن هناك مصلحة للإعلام و التواصل بالعمالة من أجل استقبال الطلبات والرسائل، و ذلك في إطار الشفافية و الوضوح و الحق في تلقي المعلومة، داعيا كافة المنابر الإعلامية، إلى بذل المزيد من الجهود، لمواكبة مختلف المشاريع التنموية، و الإنخراط مع باقي الفئات الفاعلة في المجتمع، لإنجاح مختلف الرهانات و التحديات، التي تواجهها المنطقة، واعدا الجميع باتباع المقاربة التشاركية التي لا تقصي أحدا من المواطنين في خدمة المصلحة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى