أخبار وطنية ودوليةالرئيسية

غضب عارم بالداخلة لحالة إختفاء تحولت إلى جثة مفحمة!!

ⁿجريمة الداخلي أجواء الحزن تخيم على بوابة إفريقيا بالصحراء المغربية مدينة الداخلة بعد التأكد من وفاة الحبيب اغريشي ، بعد ٱخر تطورات قضية اختفاء على لسان قريبه، حرق الجثة و إخفاء معالم الجريمة.
لنضع متابعي جريدة الحوار بريس في الصورة ، كان هناك مواطن خرج من بيته ولم يعد يدعى الحبيب أغريشي، تاجر أعمال معروف بالمدينة،تعقبت الأسرة آثاره عبر كاميرات المحلات والشوارع، بمدينة الداخلة، فتبين أنه قبيل اختفائه كان رفقة شخص. اعتقل هذا الأخير من طرف الشرطة لإسجوابه ثم أطلق سراحه ليعثر عليه مقتولا بعد ساعات، واليوم نطالع نبأ العثور على عظام وبقايا أسنان المواطن المختفي، وقد أحرقت جثته باستعمال البنزين…
فيما مكنت عملية التمشيط الميداني في جريمة اختفاء المواطن لحبيب أغريشي، رجل الأعمال من الداخلة، من اكتشاف مستجدات في القضية، فيما يلي بلاغ الوكيل العام للملك باستئافية العيون:
يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون أنه على إثر ما تم تداوله ببعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن اختفاء أحد الأشخاص بمدينة الداخلة يوم 07 فبراير 2022، والعثور لاحقا بتاريخ 09 فبراير الجاري على جثة شخص آخر بالقرب من الشاطئ بنفس المدينة من معارف الشخص المختفي.
وتبعاً للبلاغ الذي تلقته مصالح الأمن بمدينة الداخلة مساء يوم 07 فبراير 2022 حول اختفاء أحد الأشخاص، والذي تم نشر مذكرة بحث بشأنه لفائدة العائلة، فقد أصدرت النيابة العامة تعليماتها لمصالح الشرطة القضائية قصد فتح بحث قضائي معمق للكشف عن ظروف وملابسات هذه الواقعة، تم على إثره الاستماع لإفادة مجموعة من الأشخاص من بينهم أفراد عائلته ومعارفه، كما تم الأمر بإجراء تشريح طبي على الجثة التي عثر عليها بتاريخ 09 فبراير 2022 بالقرب من منطقة صخرية على الشاطئ بعدما لفظها البحر.
وفي ذات السياق تمت مواصلة الأبحاث والتحريات من طرف المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالداخلة بتعاون مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وبتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث تم تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة التي كانت مثبتة في بعض المحلات والشوارع التي من المحتمل أن تكون قد سجلت لحظة مرور سيارة الأشخاص المعنيين بالأمر بالإضافة إلى إجراء خبرة على الهواتف.
كما مكنت عملية التمشيط الميداني من العثور على آثار للدم بمستودع الشخص الذي عثر على جثته بالقرب من الشاطئ، وكذا بصندوق الأمتعة الخاص بسيارة هذا الأخير، بالإضافة إلى العثور بمكان خلاء على بقايا عظام متفحمة وأسنان بشرية تم إخضاعها للخبرة البيولوجية لتحديد هوية صاحبها، كما تم في نفس الإطار رفع عينات من الحمض النووي التي تم العثور عليها في بعض الأماكن وفي السيارات والملابس وذلك بغرض تحديد البصمة الوراثية لكل من له علاقة بهذه القضية.
هذا ولا تزال التحريات والأبحاث جارية بشكل مكثف حتى الآن بغاية استجماع المزيد من المعطيات للوقوف على حقيقة الأمر، وحال انتهائها سيتم ترتيب الأثر القانوني المناسب على ضوء نتائجها، وسيتم إخبار الرأي العام بذلك.
ليبقى الأسئلة مطروحة من قتل الضحية ثم أتبعه بقاتله المحتمل؟ لماذا أطلق سراح الشخص الذي كان عنصرا أساسيا في التحقيق؟ ما القصة وراء هذا الفلم المرعب..؟
بقلم : عثمان ابن علي
الحوار بريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى