WhatsApp Image 2021 03 03 at 20.05.02

بقلم الهواري مصطفى
 
تعليق العلاقات مع المانيا بأسباب منطقية والمعاملة بالنذية والمثل فقد قامت المانيا بإستبعاد المغرب من مفاوضات برلين بين الأشقاء الليبين و التي يرعاها المغرب وقد نجح بحنكته الدبلوماسية من اخراج الاخوة الليبين من الإقتتال والتفرقة والدخول في العملية السياسية وهذا مالم تستسغيه المانيا مما دفع المانيا بطلب للأمم المتحدة من اجل مناقشة اعتراف الولايات المتحدة بالصحراء المغربية وهو قرار سيادي لدولة الامريكية وليس إتفاقا حتى يطلب من الأمم المتحدة نقاشه وهو الاعتراف الدي وصفته المانيا  المانيا بالاعتراف الاحادي الجانب وكذالك رفع علم (خرقة) جبهة البوليزاريو وتحليقها في سماء برلين لا لأهمية جبهة البوليزاريوا الانفصالية إنما لإستفزاز المغرب وحضور بعض السياسيين الالمان لإحتفالات جبهة البوليزاريو بالذكرى الخامسة والاربعون مما يسمى الكفاح المسلح ضد المملكة المغربية ووحدتها الترابية ولهذه الأسباب قضدت محكمة الدبلوماسية المغربية بقيادة السيد ناصر بوريطة بتعليق جميع العلاقات مع المانيا كإنذار قبل قطع العلاقات وسحب السفير المغربي بألمانيا  وعليه فإن الالمان مصدومون بهذا الحدث العظيم من طرف الدبلوماسية المغربية وقد خرج ممثل الخارجية الألمانية معلقا على الموقف المغربي بقوله أنّ الخارجية الألمانية احيطت علما بتعليق العلاقات من طرف وسائل الإعلام الرسمية باديا استغرابه بنوع من الصدمة والبراءة وهو فقط تريث حتى لايزيد الطين بلة بأي تصريح بخصوص موضوع تعليق الغلاقات بين البلدين ولعل الدافع وراء استفزاز المانيا للمغرب عدم إهتمام المغرب بالعروض التي يقدمها الألمان من أجل الإستثمار والفوز بصفقات التنقيب على الغاز والبيترول وكذالك الفوسفاط على غرار باقي الدول كالولايات المتحدة والصين وبريطانيا وباقي الدول التي تتعامل بندية مع المملكة المغربية وكذالك ما أقدمت عليه المملكة المغربية والمملكة البريطانية فتح خط بحري بين المغرب وبريطانية مباشرة من مينا طنجة واللذي سيقلص مدة وصول البضائع البريطانية من والى طنجة من أسبوع الى أقل من ثلاثة أيام ومايعني كذالك حرمان الإتحاد الأروبي من ملايير الدولارات من عائدات جمركية بين المغرب وبريطانيا وبلدان افريقية واما المانيا لربما عروضها تحمل في طياتها استفزاز وتحدي الدولة المغربية ونسي الألمان أن المغرب أكبر بكثير مما يتخيلوا والدليل تعليق العلاقات الدبلوماسية والسياسية العامة باستثناء العلاقات التجارية الخاصة في القطاع الخاص بين الشركات الخاصة الالمانية والمغربية محافظا بذالك بعلاقته مع المستثمرين الالمان والمغاربة ويعد تعليق العلاقات بمثابة إنضار لكل الدول مهما كانت عظمتها وقوتها فالمصالح المغربية أولا ولاتهم الدول ولاحجمها بقدر ماتهم المصلحة العليا للوطن

1000 حرف متبقي