جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

بلاغ صحفي: جمعية مغرب أصدقاء البيئة تطلق مشروع: " الماء و الطاقة و التربية على التغيرات المناخية"

بقلم: رشيد اليوبي
 
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمناخ، وتزامنا مع انعقاد قمة المناخ COP25 بإسبانيا، و انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشر لتظاهرة " الشباب والعلم" ، تنظم جمعية  مغرب أصدقاء البيئة مشروع: " الماء و الطاقة و التربية على التغيرات المناخية"، بشراكة مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني والتعليم العالي و البحث العلمي بوزان.
 
 ويهدف هذا المشروع إلى تنظيم مسابقة بين الأندية البيئية لاختيار أحسن المشاريع البيئية في مواضيع الماء و الطاقة، و كذا تقوية قدرات منسقي وأعضاء الأندية البيئية، عبر مواكبة برنامج  قافلة العلوم 2020 للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني والتعليم العالي و البحث العلمي  بوزان في نسختها الرابعة.
 
وفي ذات السياق، ستمكّن  أنشطة المشروع من تكوين 92 منشط و مكون ومنسق نادي بيئي، و تكوين 360  مثقف نظير في مجال الماء و الطاقة و التربية على التغيرات المناخية مع بلورة دليل المواكبة للمنشط في الخرجات الدراسية، قصد تبسيط مسطرة توثيق الأنشطة و كذا إنتاج أدوات التوعية و التحسيس و التواصل والإعلام بأهمية المحافظة على الماء و الطاقة عبر القيام بقافلة المعرض العلمي للماء و الطاقة و التربية على التغيرات المناخية بالمؤسسات التعليمية.
 
وسيعرف البرنامج العام للمشروع تنظيم خرجات دراسية لفائدة 12 مؤسسة تعليمية تابعة للمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني والتعليم العالي و البحث العلمي بوزان.
عن المكتب الوطني
 

تنظيم ايام تكوينية لفائدة الطلبة الاساتذة بالمركز الثقافي سيدي بنور

في اطار الايام التكوينية للطلبة الاساتذة المقبلون على اجتياز مباراة توظيف الاساتذة اطر الاكاديميات سلك التعليم الإبتدائي .
ينظم فريق التجديد التربوي بتعاون مع نقابة مفتشي التعليم اياما تكوينية مجانا وذلك أيام 12 ـ 13 ـ 14 ـ 15 نونبر 2019 بالمركز الثقافي بسيدي بنور 
 

بلاغ الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك-المغرب-

لقد تناولت بعض المنابر الإعلامية موضوع ثلوث الماء المعدني "سيدي حرازم"  من صنف 0.5 و 1,5 لتر بجهة سوس ماسة حيث تبين احتواؤها على جراثيم خطيرة تهدد حياة المواطنين خصوصا الأطفال منهم و المسنين. وتفاديا لما من شانه خلق البلبلة والقلق لدى المستهلكين.
نطالب من القطاعات المعنية بالموضوع  ان تقوم بالجراءات القانونية وتوضيح موقفها من هذا البلاغ و تبادر  بسحب المنتوج ان صح ذلك، و الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بالاقتصاد الوطني.
الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك

الحراق يقطر الشمع على لجنة المقاولات الصحفية بالمجلس الوطني للصحافة.

منقول عن موقع شعلة بريس
أعلن المجلس الوطني، ودعنا نسمي الأشياء بمسمياتها ونقول، أعلنت لجنة المقاولات الصحفية بالمجلس الوطني عن تنظيم حملات تحسيسية، تحث المواطنين والرأي العام على القراءة، ولنقل كذلك بشكل صريح، تحثهم على قراءة الجرائد. على اعتبار ان الصحف الورقية المكتوبة أمام قوة وجموح مد الإعلام الإلكتروني، لم يعد لها صدى في ساحة الرأي العام، وبالتالي انخفضت نسبة قراءتها إلى أدنى مستوياتها. فعمدت عبقرية اللجنة إلى حل أزمة قراءة الصحف عبر القيام بحملات توعوية، يقودها كل من الفنان الوالي رشيد وسمية اقريو، لإقناع المواطن على شراءها وقراءتها.
 
حقيقة تمخض الجبل فولد فأرا، كنا ننتظر أن تجود علينا عبقرية لجنة المقاولات ببرامج وحلول، مرتبطة بحرية الصحافة وتأهيل المقاولة الإعلامية. وفتح حوار وطني حول آفاق المؤسسات الصحفية وتحديات المهنة، وتجويد إنتاج المحتوى الصحفي، وتوسيع خيارات الاستثمار والتوسيق في مجال الاتصال والإعلام. وكذا طرح إكراهات القوانين المتصلة بمدونة الصحافة والنشر، وقانون الشغل ومدونة التجارة وقانون المنافسة وتكافؤ الفرص. وإشكالات الدعم العمومي، وحصص الاستفادة من الاعلانات العمومية والاشهارات. وغيرها من القضايا التي تعتبر من اولويات الاولويات. لكن يبدو أن القيمين على هذه اللجنة بالمجلس الوطني لا يعانون ايا من هذه القضايا، اللهم قضية القراءة. التي كانت توفر لهم دخلا إضافيا، علاوة على ما تمنحه لهم الدولة من دعم يصل الى سبعة ملايير، واشهارات واعلانات تتجاوز مبالغها الدعم العمومي للدولة.
 
علما أن هذه الملايير التي تتلقاها المقاولات الصحفية من الدولة، لا تنعكس على الصحفيين الأجراء، الذين يعاني أكثرهم أوضاعا اجتماعية هشة. منهم من لا يملك حتى سكنا لائقا، ومنهم من يكابد من أجل تسديد نفقات تعليم أبناءه. في مقابل وضعية مدراءهم  (باطرونا النشر)، الذين ينهمون  بشراسة هذه الملايير باسم المقاولات، ويعيشون في فيلات فخمة، ويركبون اخر موديلات السيارات الحديثة، ويدخنون أغلى السكارات الكوبية. بل منهم من يعيش الثراء الفاحش، حتى أنه لا يجد سبيلا لتدبير المال الفائض الذي تمنحه له الدولة إلا عبر سكبه في نوادي الكازينو والقمار. بدل من تقسيم هذا المال على (أولاد الشعب) زملاءه في المهنة العاملين لديه. خاصة وأن هؤلاء الزملاء هم من يتحملون عبئ إنتاج المحتوى الصحفي لجرائد مقاولاتهم، بحثا وإعدادا وتحريرا ونشرا. ومنهم من يكتب حتى افتتاحيات لمدراءه.
 
والواقع أن عبقرية تنظيم حملات تحسيسية من أجل التشجيع على قراءة الصحف، التي أعلنت عنها لجنة المقاولات بالمجلس الوطني، هي عبارة عن أنشطة جمعوية لا ترقى الى مستوى هيئة وطنية، تأسست من اجل التنظيم الذاتي لقطاع الصحافة. وما أدراك ما حجم وهول اسم هذا التنظيم، الذي ملأ الساحة الإعلامية بصداه الرنان، حتى أسقط ذويه مؤسسة قطاع حكومي بأكمله. في حين ان صاحب الفكرة العبقرية للقراءة، لم يستوعب جيدا الأفق والتوجه والبعد الاستراتيجي، الذي تسعى إليه الدولة من خلال إنشاء مجلس وطني للصحافة والنشر. نحن جميعا مع الدعوة إلى القراءة، لكن مثل هذه الدعوات تبقى حصرا على هيئات جمعوية. وتلعب فقط أدوارا إشعاعية لتحفيز حس القراءة، من قبيل تنظيم قوافل المعرفة للجميع بالمؤسسات التعليمية، وحافلات متنقلة تحمل كتبا للقراءة بالأحياء والساحات العمومية. بل هذه الأنشطة تشمل حتى الفترات الصيفية، من خلال نصب مكتبات بالشواطىء، عبارة عن سفن للقراءة. هذا فضلا عن أنشطة شبيهة تقام بالحدائق والفضاءات الخضراء.
 
ولكن فاقد الشىء لا يعطيه، هذا مبلغ المستوى العلمي والإبداعي لمن جادت عبقريتهم بفكرة حل أزمة الجرائد الورقية، بتحفيز المواطن إلى شراءها وقراءتها. ويتضح من خلال مبادرتهم هاته، أن اهتمامهم وتفكيرهم، كمسؤولين عن لجنة المقاولات الصحفية، منصب بالأساس على الصحف الورقية فحسب، بهدف إعادة بريقها على مستوى المشهد الإعلامي. معتقدين جهرا، أن الصحافة الإلكترونية هي المتسببة في إخفاق بريق جرائدهم، وتدني نسبة مبيعاتهم وتقليص عدد قراءهم. وأنها سلبتهم الريادة والسبق في الحصول على المعلومة، وسرعة تحرير الخبر وقوة التوزيع والنشر.
 
وبدل من العمل على إيجاد حلول ناجعة واستراتيجيات مقنعة، والبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا التراجع في الريادة، لجأ أصحاب المقاولات الصحفية المكتوبة إلى مهاجمة الصحافة الإلكترونية. والتباكي والعويل على الدولة، على اعتبار أنها ضحية هذا المد التكنولوجي للاتصال والإعلام. وكانوا قد اقترحوا في السابق على وزارة الاتصال سابقا، لحل أزمتهم مع القراءة، أن تشتري منهم الدولة نسخا من مرجوعات صحفهم المطبوعة، وتوزيعها على المرافق العمومية ومراكز الرعاية الاجتماعية والمؤسسات السجنية. وكنا حينها قد تساءلنا : كيف للدولة أن تدعم شركات الصحافة الورقية بالملايير لمساعدتها على تكاليف الطبع، ثم  تشتري منها في الآن ذاته مرجوعات مطبوعاتها،؟ أي نسخ الجرائد التي لم يتم بيعها. وتساءلنا كذلك عن حجم ردود الفعل الغيرالمحمودة التي ستخلفه هذه العملية على مستوى الرأي العام والخاص، الذي أصبح مختنقا ومتذمرا من مثل هذه السلوكيات المهدرة لأموال الشعب.
 
وهو الموقف ذاته، الذي يسري على التداعيات والانتقادات المتعلقة بالحملة التحسيسية حول التحفيز على القراءة. وبغض النظر عن أنها مكلفة أو مجانية، فغالبية الرأي العام المهني، لم يتفاعل معها، على اعتبار أنها مبادرة خجولة، لا تليق بهيئة مهنية بحجم المجلس الوطني للصحافة والنشر.
 
والواقع أن إشكالية الصحافة الورقية ومعالجتها تبقى وقفا على مؤسساتها الناشرة. وتدخل الدولة لا يعدو تدخلا جزئيا، وليس كليا. بمعنى أن هذه الأخيرة، لا يمكنها التكفل بحل الاشكالية وحدها وبرماتها. كما أن أزمة قراءة الصحف لا ترتبط بالدعم المالي وحده. فالأمر يعود في المقام الأول إلى أصحاب المقولات الصحفية المكتوبة، لاتخاذ تدابير أكثر مسؤولية وواقعية ووضع استراتيجيات سديدة وفعالة. ترتبط أساسا بإعادة صياغة التصور العام للمشهد الإعلام المكتوب، وتحديث المحتوى وملاءمة إنتاجه مع متطلبات ثقافة العصر، والتكيف والتفاعل مع التطور التكنولوجي لوسائل الاتصال والإعلام الراهنة. فلكل جيل زمنه. وكل وسيط جديد يميل إلى احتكار المعرفة. دون المساس بالوسائط السائدة والمكتسبة قبله.
 
فعند ظهور الكتابة لم يمت التاريخ الشفهي، بل ظل قائما إلى حد اليوم. ولما اكتشف غتنبرغ المطبعة لم تندثر المخطوطات، حيث بقيت مفضلة لدى بعض الأدباء والكتاب والقضاة قديما، وربما مازال العمل بها حديثا لدى الموثيقين والعدول، لاسيما في القرى والمجتمعات القبلية. واعتقد أن الخزانات العالمية والوطنية مازالت تعج بهذه الكنوز الخطية. و اختراع آلة التصوير الفوتوغرافي لم ينل من إبداعات الفنون التشكيلية والجميلة. كذلك التلفزيون لم يقصي المذياع الذي بالرغم من ملايين القنوات الأرضية والفضائية والإلكترونية مازال لحد الآن، حاضرا وشامخا بحيويته وعنفوانه. كما أن مجيء الأنترنيت بدورها لم تلغي التلفزيون والسينما. وكذلك الكتاب الرقمي لم يدحض الورقي. والدليل على ذلك الاقبال الكبير الذي تعرفه معارض الكتب، الدولية والإقليمية والوطنية والجهوية. وفي مقدمتها المعرض الدولي للكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة بالدار البيضاء.
 
لذلك كان على لجنة المقاولات بالمجلس الوطني قبل إقبالها على أية مبادرة، أن تهيأ تقريرا مفصلا وتقييما شاملا، حول أوضاع المقاولة الصحافية بمختلف وسائلها، وتعرضه على كافة الهيئات المهنية. ومن ثمة معرفة الأسباب الحقيقة وراء تدهور المؤسسات الإعلامية، وطرح الاقتراحات والحلول الممكنة. ووضع برامج سنوية شاملة، وخطط أعمال تشاركية ومندمجة، تستجيب لجميع الأطياف العاملة في قطاع الإعلام. ومنه معالجة وطرح تدني معدل قراءة الصحافة المكتوبة ومبيعاتها.
 
وإلى حين انعقاد حوار وطني تحت إشراف المجلس الوطني، حول إكراهات وتحديات المقاولة الإعلامية المكتوبة والرقمية، فإننا سنعمل على تقديم بعض المقترحات ومشاريع الحلول المتعلقة بالصحف الورقية في الجزء الثاني من هذه المقالة
 

خطا جويا جديدا يربط بين مطار باريس أورلي ومطار ورزازات.

بقلم : إدريس اسلفتو – ورزازات 
حطت  الخميس 07 نونبر بورزازات،  طائرة تابعة للشركة الطيران “ترانزافيا” الفرنسية-الهولندية للنقل الجوي منخفض التكلفة، من طراز بوينغ (737)، وعلى متنها 180 راكبا، بمطار ورزازات الدولي إيذانا بالانطلاق الرسمي لهذا الخط الجوي الجديد، الذي يعزز الشبكة الدولية لهذه الشركة.
وحضر حفل افتتاح هذا الخط الجوي الجديد، على الخصوص، عامل إقليم ورزازات السيد عبد الرزاق المنصوري، والمندوب الإقليمي للسياحة بورزازات، ونائب رئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، وعدد من المسؤوليين والمهنيين في القطاع السياحي بالإقليم وممثلي المصالح الخارجية.
 هذا الخط الجوي من شانه أن يساهم في تطوير السياحة بين وجهتي ورزازات والعاصمة الفرنسية، وتشجيع الأجانب القادمين إلى المغرب على زيارة هذه المدينة الجميلة.وهو ما عبر عنه  السيد نيكولاس إينين، المدير التجاري المساعد لشركة الطيران “ترانزافيا”، في تصريح له، عقب افتتاح موضحا أنه يندرج في إطار استراتيجية الشركة وشركائها الرامية إلى ربط الوجهة السياحية لورزازات بوجهات دولية أخرى عبر هذا الخط الثالث للشركة بين فرنسا والمغرب.
من جهته، أكد الزوبير بوحوت، مدير المجلس الإقليمي للسياحة بورزازات، أن من شأن هذه الرحلة المباشرة التي تربط بين ورزازات وبباريس أن تعزز مكانة السوق الفرنسية التي تعتمد عليها وجهة ورزازات بشكل كبير.
وأشار إلى أن المجلس اغتنم هذه الفرصة من أجل جلب مجموعة من الإعلاميين الأجانب للقيام بزيارات ميدانية للمنطقة، بهدف التعرف على غنى القطاع السياحي والموروث الثقافي للمدينة.
 الخط الجديد بين فرنسا وورزازات سيدعم العرض الجوي لهذه الوجهة السياحية، ويعزز الدينامية التي يعرفها مطار ورزازات من حيث ارتفاع حركة النقل الجوي .والذي سجل خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، ارتفاعا قويا في حركة المسافرين بأزيد من 55 في المائة، حيث استقبل أزيد من 98 ألف مسافر، مقابل 63 ألف مسافر خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بلاغ صحفي: مباراة استعراضية تجمع قدماء لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة وقدماء لاعبي الدفاع الحسني الجديدي ودورة لكرة السلة “3×3”

 
تخليدا للذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة، واحتفالا بعيد الإستقلال المجيد في ذكراه 64 
، ينظم نادي الدفاع الحسني الجديدي لتنمية كرة السلة، بتعاون مع مؤسسة “سيزام” (CESAM) الفرنسية، وبدعم من Act4Community التابع للمكتب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر، مباراة استعراضية، تجمع قدماء لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة وقدماء لاعبي الدفاع الحسني الجديدي، بالقاعة المغطاة نجيب النعامي بالجديدة، يوم السبت 16 نونبر 2019 ابتداء من الساعة الخامسة مساءً. 
وبنفس المناسبة ستقام الدورة الرابعة للدوري الدولي 3×3 (4éme OPEN international de BASKET 3X3)  ، و دورة تكوينية في جولتها الخامسة عشرة لكرة السلة 3×3، من تأطير الخبير محمد المراكشي عن مؤسسة “سيزام” (CESAM) الفرنسية ، يومي السبت والأحد 16، 17 نونبر 2019 .
وسيشارك في هذه التظاهرة الرياضية مجموعة من الأندية، مراكش، الدارالبيضاء (الولفة)، فاس، سلا(القرية)، العرائش، أزرو، بالإضافة إلى الجديدة، ومن المنتظر أن يتجاوز عدد المشاركين 120 مشارك من فئة U14(2006/2007) ، و U16(2004/2005)  ذكور.
وستعرف هذه التظاهرة تكريم مجموعة من الفعاليات الرياضية التي أسدت خدمات جليلة لرياضة كرة السلة، وفي مقدمتها المرحوم أحمد الجاحظي، الأب الروحي ومؤسس أول فريق لكرة سلة في مدينة الجديدة سنة 1966 . والمرحوم عبد الرحمن الصبار، لاعب دولي سابق، لعب في نادي الوداد البيضاوي والدفاع الحسني الجديدي، ودرب أجيال من شباب مدينة الجديدة.
هذا وسيتم بذات المناسبة تكريم الإطار الوطني والمدرب السابق لنادي الدفاع الحسني الجديدي السيد محمد الأزهري من قبل قدماء لاعبي الفريق.
 
                                                   عن نادي الدفاع الحسني الجديدي لتنمية كرة السلة