جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المدينة التي تختفي فيها الشمس على ظهر "التنين" وتعود تقول : شكرا فريق ترياثلون

بقلم : عبدالقادر العفسي 
لدى زيارة مدينة التنين أو ليكسوس لابُد أن يشعر المرء بالعظمة و ما تخفيه من أسرار عديدة سواء في الفرح و الحب و الجمال و التاريخ ... بهذا المعنى ليس مستغربا على عرائش التسامح و الانفتاح أن تستقبل كل هذه الألوان العالمية في الحلة الرابعة عشر من مسابقة  ترياثلون الدولية التي أبدع في التهيء لها السيد " ماجد أمهروق " رئيس الجامعة الملكية لنفس الرياضة صحبة الطاقم العامل معه بالموازاة مع التدابير الأمنية بكل أقسامها التي خلقت جو موات و آمن  . 
 
كانت هي إذن فرصة للحلم على أنّ كلما كانت هناك إرادة و فريق طموح يمكن تحقيق المستحيل و لما لا الجنوح نحو ركوب العالمية ، وكما تعودنا دائما فإنّ لكل نجاح أعداء أو خصوم سواء عن صواب أو عن تعمد أو يمكن قبول الأمر ، لكن أن يمتطي البعض صهوة القدح العنصري و الانزلاق نحو خطاب تتفيه كل انجاز و كأنه يُهلل للكسل و ينتصر و يُنضر للجمود هو سفير لنفس الحقد الذي يستمد منه اعداء الانسانية مقوماتهم ، لأن هذه الأحداث تكشف مرة اخرى بلا انقطاع  عن و جود تطابق في الموقف المتطرق الديني و الثاني المقطوعة عنهم الصنابير ..! بعدما كُشف عنهم الغطاء في اطلاق موجة تتصدرها مستنقعات آسنة ألفت العمل على ما تنهال منه من صغائر لصغرها .   
 
و لكن هيهات ، فيبدو أنّ السيد " ماجد أمهروق " قد شرب من حليب أمه المباركة عزّة النفس و من جده المقاوم سيدي " موحا اوحمو الزياني " قائد المقاومة الشعبية المغربية بجبال الأطلس المتوسط ، و لن تزحزحه فحيح البعض أو صراخ الأخر عن مواقفه المبدئية التي تؤكد على تحويل هذه المسابقة الى أيقونة جامعة للقيم الانسانية التي تتصدى حملات المصادرة و تصحيح الغبن التاريخي الذي لحق بالعرائش و جهة شمال المغرب ،  و إذ لم تصدقوا هذه الحقائق الميدانية عن الرجل فاسألوا شجر الأرز ..!
 
ولقد كان حريا أن تتضافر كل الجهود لإنجاز و تثمين مثل هذه المجهودات التي تنقل الصورة الناصعة الحقيقية عن العرائش و ساكناتها و المملكة المغربية من إبداع و العيش المشترك و الفن ... و ايصال الرسائل المرجوة في امتلاك الرؤية المستقبلة ، لكن بالمقابل تارة تحار " جمعية عبد الصمد الكنفاوي" و تارة تحارب "جمعية ليكسا " و تارة يُحارب " تريايثلون " و واجهاتهم الدينامية باسم حب العرائش ..! فبئسا لهكذا حب إذا كان يُكرس الموت  يُعز و يُقدس الخمول .
 
خْصنا غْيرْ نْفهموا شْنُو بَاغِين هَاد الناس ..!؟      
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث