جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

تنظيم الدورة السابعة والعشرين لمهرجان الطرب الغرناطي بوجدة

بقلم : احمد بونو
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، وتحت شعار “إشراق تراث وسحر طرب ”تنظم وزارة الثقافة والشباب والرياضة –قطاع الثقافة- بتعاون مع ولاية جهة الشرق والجماعة الحضرية لوجدة وشركاء آخرين ، الدورة السابعة و العشرين لمهرجان الطرب الغرناطي من 12 إلى 15 دجنبر2019 بمدينة وجدة ، يحتفي هذا المهرجان بالطرب الغرناطي كتراث موسيقي زاخر بالعطاء وأحد أبرز الفنون الأصيلة التي يتميز بها التراث المغربي ، وهو تراث لا ينحصر في الجانب الغنائي فحسب ، بل يتعداه إلى جوانب مشرقة من الحضارة المغربية من خلال تعدد ألحانه وأنغامه وإيقاعاته، واستعماله لآلات تعود لمئات السنين إضافة الى بديع الشعر ورفيع الكلم وأزياء ممارسيه .
يهدف هذا المهرجان ، والذي يعرف مشاركة فرق تهتم بهذا الموروث الثقافي ، إلى دعم مكانة تراث الطرب الغرناطي الاصيل ، وترسيخ تنوع الثقافة المغربية وتعدد مكوناتها وروافدها بالإضافة إلى تحقيق الإشعاع الثقافي والفني لمدينة وجدة والتعريف بثرائها التراثي وبدورها الفني الرائد في الحفاظ على هذا الطرب الأصيل.
 كما تسعى الدورة السابعة والعشرون للمهرجان كسابقاتها إلى دعم مكانة الطرب الغرناطي ورجالاته في المشهد الثقافي الجهوي والوطني .
برنامج ثقافي وفني متنوع من خلال إحياء سهرات موسيقية تراثية في الطرب الغرناطي بمسرح محمد السادس وبفضاءات أخرى على صعيد المدينة والجهة بمشاركة مجموعة متميزة من الفرق التي تمثل هذا الفن.
وبالموازاة مع السهرات الفنية ستنظم ندوة فكرية بمشاركة اساتذة متخصصين في مجال التراث الغرناطي حول موضوع ” سبل تثمين و صون الطرب الغرناطي كتراث لامادي “.
وترسيخا لثقافة الاعتراف بهذا الفن العريق ، سيتم خلال هذه الدورة تكريم رواد و رموز الطرب الغرناطي والاحتفاء بهم و تشجيع الجيل الصاعد لضمان استمراره و ذلك بتنظيم مسابقات في العزف والإنشاد.
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث