جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

مقتل عدنان بدم بارد خلاف واختلاف بخصوص تنفيد عقوبة الإعدام من عدمه.

بقلم:الهواري مصطفى
بعد ضجة الغاصب والمغصوب والمتحدث والمفتي وجل ما تفلسفت به أدمغة الفلاسفة والفقهاء قرأة نص ما قاله عصيد فزاد يقيني أنّ السفاهة والتطاول على المشرع المغربي وقضاءه يبقى دون عقوبة، 
 
اغتيال براءة طفل عدنان وغيره ممن سبق  وحرمانه من حقه في الحياة جريمة نكراء في غاية البشاعة، واستنكار الجميع لها أمر طبيعي، وتعبئتنا من أجل ألا يتكرر هذا واجب وطني للدولة والمجتمع.
وإلحاح المغاربة على عقوبة الإعدام تحديدا يظهر مقدار ورغبتهم في الانتقام والثأر والحد من هذه الظاهرة الخبيثة والغريبة على مجتمعنا 
إن المجتمع  المغربي من حقه  المطالبة بتفعيل عقوبة الاعدام مما تسببه هذه الجرائم من زعزعة للامن السلمي والجسدي والنفسي للاطفال الوطن هذه الجرائم تقتل شخصية أطفالنا وتفقدهم الثقة في محيطهم ومجتمعهم عندما نسمع يشاهد اطفالنا هذه الجرائم التي ترتكب في امثالهم كيف تكون نظرتهم لمحيطهم وكيف هي حالتهم النفسية وقد أدرفت عيون الأمهات دموعا تحسرا على ماحدث لعدنان البريء فمن حق المجتمع مطالبة القضاء بتفعيل عقوبة الإعدام ،  وإذا كان المغرب ما زال من الدول التي تقر حكم الإعدام (بدون أن تنفذه)، فقد آن الأوان لتفعيل عقوبة الإعدام و نقاش أكثر جدية في هذا الموضوع، وكذا حول ظاهرة العنف ضد الأطفال، وعلى الذين يطالبون بعدم تفعيل  حكم الإعدام أن يعلموا بأن أكثر الدول تنفيذا له مثل إيران والصين والمملكة العربية السعودية ودولة السودان واليمن هي أقل نسبة عالميا في جريمة اغتصاب الاطفال وانتشار الجرائم الفظيعة، وهذا معناه أن الذين يطالبون بعدم تنفيد عقوبة الإعدام لا يقصدون أكثر من التنفيس عن مقدار الغيظ والعنف الكامن في دواخلهم، والذي ليس حلا للمشكل الذي نواجهه.
إن ظاهرة اختطاف الأطفال بغرض اغتصابهم ظاهرة ما فتئت تتزايد في الآونة الأخيرة، والصواب هو التفكير الجدّي في سبل الحدّ منها وتفعيل عقوبة الإعدام حتى يعلم كل مجرم سولت له نفس أن يقوم بمثل هذه الجرائم. أما البعض الذين يدعون حقوق الإنسان و تسابقوا في تنصيب انفسهم مدافعين عن المجرم، فهم لا يقلون وحشية عن الوحش الذي يريدون الدفاع عنه.
تعازينا الحارة والصادقة لعائلة الطفل الفقيد.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث