جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

تقنيو قسم الاشعة بمستشفى محمد الخامس بالجديدة يستنجدون

بقلم محمد الحسني

قسم الاشعة باي مستشفى له أهميته لكونه له علاقة مباشرة بجميع الأقسام الأخرى .و في نفس الوقت له خطورته الخاصة  على الشغيلة  و على المحيط الذي يتواجد فيه من جراء  تسريب الاشعاعات.. الشيء الذي يتطلب احترام المعايير التي يوصي بها المركز الوطني للحماية من الاشعة (CNRP) .
و يحتوى قسم الاشعة بمستشفى محمد الخامس بالجديدة على اليات جد متطورة في علم الاشعة. لكنه يعاني من نقص حاد في الموارد البشرية . و إرادة الإصلاح التي يدعيها مدير المستشفى بالنيابة تبتدا بالمطالبة بتعزيز الموارد البشرية في هذا التخصص عوض التقليص  بتعيين احد تقنيي الاشعة في مهمة إدارية. علما ان القسم أضيف له  جهاز "سكانير" جديد  و ما يتطلبه من مجهود بشري إضافي دون الحديث عن الضغط الذي اضافته جائحة كرونا .  اذ أصبحت شغيلة هذا القسم  رهينة الطلبيات الكثيرة و المختلفة و المستعجلة وخصوصا مصابو  حوادث السير و مرضى كوفيد و ...بل اصبح التقني لا يجد الوقت "  باش يحك راسو " كما يقول المثل الشعبي المغربي . و حين يشتكي من العياء و العناء يستنكر المدير بالنيابة للمستشفى كل الشكايات بسؤال تبخيسي لعمل تقنيي الاشعة" مالكم اش كتديرو ياك كتوركو غير على بوطونة " فهل يحق ان يصدر مثل هذا الكلام الجارح من طرف طبيب سمي مجازا مديرا للمستشفى بالنيابة.؟ وهل يعقل ان يتصرف المدير الذي يدعي انه جاء لإصلاح ما افسده سابقوه بهذه الطريقة ؟ و هل هذه هي التحفيزات في زمن كرونا ؟ و هل بهذه الأساليب نشكر الجيش الأبيض . ؟ علما انهم معرضون للعدوى من مرضى كوفيد 19.
و كلما طالبوا باجتماع مع سيادته الا وكان التسويف هو سيد الموقف . بل انه اعلن عن مواعيد للاجتماع بهم غيرما مرة  و سرعان ما تبخرت هذه المواعيد بدعوى كثرة الاشغال التي يقوم بها في زمن كرونا. 
عمل المدير بالنيابة سيصل منتهاه في القريب العاجل ، انطلاقا من كون المصالح المركزية للوزارة أعلنت عن شغور هذا المنصب . و الإحساس بالنهاية عجل بتثبيت الاتباع في المراكز الحساسة في حين ان الشغيلة الصحية بكل فئاتها و التي يقع عليها ضغط المستشفى  بكل مرافقه فلا يهمه ان عملت او مرضت او انهكت قواها . و المثال هو ما وقع للمرضات اللواتي تم تجويعهن او اللواتي تم طردهن من مصلحة كوفيد و هن يحملن الفيروس فتسببوا في نشر العدوى وسط عائلاتهن.. و الحلول الموجودة  لدى سيادته هي الصراخ و العويل الذي يعود الى السنوات السيئة الذكر.
تقنيو قسم الاشعة وصلوا الى نهاية الصبر . اشتكوا و لم ينصفوا . عقدوا العزم على الاجتماع بالمدير من اجل إيجاد الحلول فتبخرت احلامهم . اشتكوا من نقص الموارد البشرية فأضاف أجهزة جديدة و عين احدهم في مهمة خارج القسم . لينطبق عليهم  القولة الشهيرة " ما قدو على الفيل زادهم فيلة " . 
  قسم الاشعة يجب ان يظل مشتغلا . و على المسؤولين ان ينتبهوا الى معاناة الشغيلة خوفا من افلاس هذا القسم من جراء الضغط  النفسي  الممارس من طرف المدير .تارة بالكلام النابي  و تارة بالفعل الممنهج لإضافة أعباء جديدة  و تنقيل البعض في مهام أخرى رغم الخصاص المهول في الموارد البشرية. لقد اصبح هذا القسم في كف عفريت و ينذر بحدوث الأسوأ اذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحل مشاكل الشغيلة العاملة به  .  
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث