إسماعيل بكي

تعيش ساكنة جماعة تغبالت التابعة لإقليم زاكورة معاناة كثيرة منذ عدة شهور بسبب تردي الخدمات الصحية التي يقدمها المستوصف القروي  للجماعة ، حيث تتفاجأ الساكنة ككل يوم بالغياب التام و المتكرر للأطر الطبية العاملة بالمركز الوحيد المتواجد بتراب الجماعة غير آبهة بصحة الساكنة التي تتوافد على المستوصف قاطعة عشرات الكيلومترات إلى المركز من أجل تلقيح ابنائها أو العلاج ، حيث تضطر للإنتظار لساعات طويلة تمتد من الصباح الباكر إلى المساء أمام الباب لكن دون جدوى ثم تعود أدراجها إلى ديارها حاملة معها آلامها و خيبة آمالها من مهزلة الوضع الكارثي للمركز الصحي بالجماعة ، ومازاد من الأوضاع سوءا نشوب خلافات و صراعات بين أعضاء مجلس الجماعة بين الأغلبية والمعارضة
كما تشتكي الساكنة من غياب أبسط التجهيزات و المعدات الطبية بالمركز الصحي ، والحرمان من الأدوية المجانية المقدمة خصوصا لمرضى السكري و الضغط الدموي… لأسباب الزبونية و المحسوبية … و هو ما يخلف استياءا عميقا لدى المواطننين ، و يضطرون لإقتنائها من الصيدليات رغم ضيق ذات اليد بسبب تداعيات جائحة كورونا ، و ركود إقتصادي وفقدان لفرص الشغل .
و أمام هذا الوضع الكارثي و المأساوي للمستوصف ، وفي ظل الصمت و التجاهل التام للسلطات و المنتخبين يضطر بين الفينة و الأخرى أشخاص من ساكنة تغبالت إلى تنبيه المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بزاكورة  لخطورة الأوضاع التي وصل إليها المستوصف

1000 حرف متبقي


الحوار بريس TV