بقلم الناشط الاعلامي رشيد شرحبيل
يواصل طاقم القناة جولته التي بدأها هذه السنة للتعريف بالنخب العلمية لجامعة شعيب الدكالي والتي أسندت لها مسؤوليات تسيير مؤسسات جامعية وطنية ،ومن بينها ضيفنا لهذا اليوم الدكتور خليل بن خوجة مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأسفي والحاصل على شهادة الدكتوراة سنة 1988 من المدرسة العليا الصناعية (EHIPS) التابعة لجامعة لويس باستور بمدينة ستراسبورغ الفرنسية. وفي نفس السنة عين أستاذا جامعيا بكلية العلوم بالجديدة. واظهر خلال هده الفترة كفاءة عالية في شعبة الكيمياء حيث عمل على خلق مختبر المواد الصلبة مع اشرافه كذلك على عدة أطروحات سواء في دكتوراه الدولة او الماستر ..وكدا عدة منشورات ذات مستوى عالمي...
هدا الزخم من العطاء اظافة الى التدبير الجيد في المجال البيداغوجي والبحث العلمي ساهما في تعيينه كنائب العميد للكلية المتعددة التخصصات بالجديدة سنة 2013 حيث كان له الفضل كذلك في وضع اسس لبنات تنظيمية في المجالين البيداغوجي والبحث العلمي على السواء.
سنة 2018 عين الدكتور بن خوجة عميدا بالنيابة على نفس المؤسسة التي ساهم في تحويلها الى كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية،ورغم المدة الوجيزة ساهم في دفعها الى مصاف الكليات المتميزات. وبفضل حكامته تمكن من عقد عشرات الندوات العلمية دون ان ننسى انفتاح المؤسسة في هده الفترة على المحيط السوسيو اقتصادي وكدا المجال القضائي ودلك عبر ابرام عدة اتفاقيات وشراكات محلية .وطنية ودولية...
فبراير 2020 تم تعيين البروفيسور خليل بن خوجة وبمرسوم حكومي مديرا على المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمدينة اسفي التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش. وفي نفس النهج الحيوي عرفت هذه المؤسسة ولازالت عدت انشطة علمية مع ابرام اتفاقيات متعددة وشكل جديد في الحكامة أعطى للطلبة المهندسين جميع الوسائل للانتماء لهذه المؤسسة والحصول على المهارات الذاتية للانفتاح على العالم الخارجي.
ومع حلول جائحة كوفيد 19. لم يدخر السيد المدير جهدا لتأمين السيرورة البيداغوجية وذلك بانشاءه للجنة وظيفية تسهر على اعداد وتسجيل الدروس ليتم بعد ذلك نقلها وتبليغها للطلبة عن بعد. دون أن ننسى كذلك الاجراءات الاحترازية الصارمة التي اتخذتها المؤسسة للحفاظ على سلامة طلبة وأساتذة وموظفي المؤسسة وكدا الاعتماد على عملية التفويج خصوصا لطلبة الاقسام ألتحضيرية.
موازاة مع هدا عقدت المدرسة تحت اشراف الدكتور بن خوجة عدة ندوات عن بعد مع أساتذة وشخصيات مرموقة تدارست خلالها مواضيع الساعة وخاصة الطاقات المتجددة مع ابرامها كذلك عدة اتفاقيات في مجال الطيران (NOVAE-AERONAUTIQUE)ومع دار العلوم بمدينة أسفي.
وفي بادرة رائعة وغير مسبوقة استحسنها الجميع. اغتنم البروفيسور بن خوجة حفل توزيع الشواهد على المتفوقين في الفوج 13 للمدرسة .وتعبيرا عن نبله وسمو أخلاقه عين الدكتور أحمد درجة المدير السابق للمؤسسة في حفل تكريم له عرابا على هذه ألدفعة.
ويمكن القول في الختام أنه مند تولي الاستاذ خليل بن خوجة منصبه مديرا للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية .لم تأل هده الاخيرة جهدا في شق طريقها نحو التميز المنشود بخطى حثيثة .فأصبحت نموذجا للتدريس الجامعي الرصين ومثالا يقتدى به في رفع مسيرتي التعلم والتعليم محليا ودوليا لتحل بذلك مكانة سامية بين المؤسسات الرائدة.
 

1000 حرف متبقي