aa00085

 بقلم السيد حسن الحاتمي

انطلاقا من القرار الحكومي القاضي بحظر التنقل الليلي، على الصعيد الوطني، يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة، وذلك ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 هـ،
والذي أكدت فيه الحكومة على أن هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز التدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة المواطنين، خلال شهر رمضان المعظم في إطار الحرص على أن يمر هذا الشهر الفضيل في ظروف صحية مناسبة تعكس رمزيته الدينية الكبرى استجابة لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية .
وقد صب رواد منصات التواصل الاجتماعي غضبهم حول قرارها بالإغلاق الليلي خلال شهر رمضان المبارك.
النشطاء انتقذوا القرار وصبوا غضبهم ،وأن القرار سيكون له تبعات اقتصادية وخيمة على العديد من طبقات المجتمع المغربي .
فعلا أن مصلحة المواطن فوق كل اعتبار عملا لان الدين يسر وليس عسرا امام صحة المواطن ومناعة الاقتصاد.
لكن كما هو معروف في جميع بلدان العالم الإجراءات اللازمة للوقاية من فيروس كورنا تتلخص في احترام مسافة التباعد الاجتماعي مترين بين فرد واخر، ارتداء الكمامات وغسل اليدين مرات عديدة وغيرها من الاجراءات الاحترازية .
الغريب هو عدم تفسير هذه الظاهرة من قبل المسؤولين خاصة من الناحية العلمية، ينبغي توضيح كيف تصبح كورونا أخطر في بالليل ؟!
ويعتبر العديد من المواطنين ان هذا القرار غير مفهوم ولا مبرر له و حظر التجول والإغلاق الليلي للمحلات التجارية والمقاهي وغيرها بدعوى مكافحة كورونا قرارا غير صائب بتاتًا وجائرا في حق الشعب المغربي .
ومن وجهة نظر البعض فالفيروس لا يعدي في النهار ولا ينتقل في الأسواق التي تعج بالناس بل يعدي فقط في الليل وفي المساجد ،حيث العبادة هذا استهتار وعدم المسؤولية وعدم التفكير في ما سيؤول إليه الوضع بالنسبة للمواطن البسيط المغلوب على أمره في جميع المجالات لاسيما أن هناك شريحة كبيرة تزاول العمل في ذلك الوقت ومنهم مستخدمي المطاعم وأصحاب الاكلات الخفيفة عبر العربات في الأزقة والشوارع لجلب لقمة العيش لأبنائه.
والسؤال المطروح هل الحكومة تريد تطبيق سياسة اعتباطية وترقيعية المراد منها قتل وتجويع المواطن المغربي ومحاربته أم تريد محاربة فيروس كورونا ونحن نعرف شهر رمضان المبارك ومصاريفه الباهظة
اذا كانت الدولة تحاول حل مشكلة الضرائب لأصحاب المحلات التجارية
و تراعي ظروف أصحاب المقاهي والأكلات الخفيفة ومستخدمي المقاهي و الحمامات و المياومين و تعوضهم مسبقا سنصفق لها ولقرارها اتجاه المغلوبين عن أمرهم.
إن اي قرارات ارتجالية كهاته بكل ما تحمله الكلمة من معنى من السهل أن يتخذها وزيرا يتقاضى الملايين ويستفيذ من الامتيازات بالملايين ، وينسى المواطن الذي لم يستفيد من أي دعم ولا قرض ولا حتى تأخير في سداد مستحقات الأبناك ؟
بقي ان نقول اللهم ارفع عنا هذا البلاء انك على كل شىء قدير وبالاجابة جدير

1000 حرف متبقي