جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

الحركة الديمقراطية الاجتماعية ترد على منتقدي توشيح مجلس الشيوخ الفرنسي لمحمود عرشان

 

عبدالعالي بوعرفي - الحوار بريس

على خلفية نشر جريدة إلكترونية وطنية لمقال حول توشيح محمود عرشان رئيس مجلس رئاسة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية من طرف مجلس الشيوخ الفرنسي ، والذي تضمن انتقادات من طرف الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد وبعد الجمعيات الحقوقية ،أصدر حزب النخلة اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 عقب اجتماع مكتبه السياسي بيانا للرأي العام الوطني توصلت الحوار بريس بنسخة منه حاول في بدايته توضيح أسباب هذا التوشيح ،حيث أكد البيان انه حسب مداخلة كريستيان كامبون رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ فإن هذا التوشيح لم ياتي من فراغ بل نظرا للأدوار التي يقوم بها محمود عرشان بحضوره في البرلمان الفرنسي أو على مستوى القارة الإفريقية آو في المحافل الدولة ،سواء عبر لجنة الصداقة المغربية الفرنسية آو ضمن وفود البرلمان المغربي إلى فرنسا وأروبا ،وأكد كامبون أن وطنيته وكفاحه الوطني جعلت البرلمان الفرنسي يوشح محمود عرشان بميدالية ذهبية تمنح من طرف مجلس الشيوخ الفرنسي لشخصيات متميزة ومعدودة  قدمت لبلدها وللعلاقات مع فرنسا الشيء الكثير .واعتبر نفس البيان ان هذا التوشيح يعتبر شهادة تقدير وعرفان من مؤسسة تشريعية فرنسية لها مكانتها الدولية لرجل دولة مغربي يتفانى في الدفاع عن قضاياه الوطنية وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة .

وأضاف حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية في بيانه ،أن هذا التوشيح كان من المفروض أن يقابل من طرف سياسيين وحقوقيين مغاربة بالاعتراف والتقدير والافتخار بدل النقد المليئ بالحقد الدفين لا لشيء سوى ان الميدالية الذهبية سلمت لمواطن مغربي، مشيرا أن رهط معروفين بالمناورات والمؤامرات ضد وطنهم ووحدته الترابية لا لشيء سوى للوصول إلى مبتغاهم باستعمالهم شتى الطرق اخرجوا سيوفهم لنهش لحم مواطن مغربي افنى حياته وما يزال في الإخلاص للوطن .

وبخصوص الانتقادات التي وجهتها الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد فجاء في البيان نفسه أنها ليست بغريبة ولقد سبق أن تعرض محمود عرشا مند 10 سنوات خلت لحملة مسعورة ،وعند التقاءه بهم اعتدر منتقدوه موضحين انهم كانوا مضطرين لفعل ذلك طالبين منه الصفح ،واعتبر البيان ذاته أن تصريحات المحسوبين على اليسار ستبقى كما كانت أسطوانة مشروخة ،وكان على جريدة هسبريس الإلكترونية أن لاتجعل نفسها طرفا في الموضوع بالتعليق على تلك الانتقادات الباطلة بمعطيات خاطئة ، منها ان الحزب تأسس سنة 1997 والصواب انه تاسس سنة 1996 وانه حصل على 32 مقعدا في أول انتخابات تشريعية شارك فيها والصواب حسب البيان فإن الحزب حصل على 32 مقعدا في الغرفة الأولى و32 في الغرفة الثانية بما مجموع 64 مقعدا ،وبالنسبة لحصول الحزب على مقعد واحد في الانتخابات السابقة فالصواب أن الحزب حصل على 3 مقاعد .

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث