جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

مجازو مدينة الشماعية ينتفضون ضد خرق الأساتذة للقانون‎


رغم إصدار مذكرة وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني رقم 14/233 و التي جاءت تفعيلا للفصل 15 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية و الذي ينص بصريح العبارة "... يمنع على الموظف أن يزاول بصفة مهنية أي نشاط حر أو تابع للقطاع الخاص، يدر عليه دخلا كيفما كانت طبيعته..." إلا أن كثيرا من الأساتذة لم ينصاعوا للقانون و اختاروا الاستمرار في إعطاء دروس الدعم و التقوية المؤدى عنها، الشيء الذي قد يترتب عنه التوقيف الفوري للموظف الذي تثبت في حقه المخالفة حسب الفصل 15 73 من النظام سالف الذكر، مما يدل على أن هناك فراغا بين سن القوانين و تطبيقها في المغرب. مجازوا مدينة الشماعية انتفضوا ضد الأساتذة الذين استمروا في خرق القانون، و قاموا بجمع توقيعات المجازين العاطلين و كذا توقيعات جمعيات المجتمع المدني أبرزها جمعية حقوق الإنسان فرع اليوسفية للمطالبة بتطبيق المذكرة الوزارية و الفصل سالفي الذكر، اذ احتج الشباب المجازون لدى باشا المدينة، و من المقرر أن يتقدموا بشكاية رسمية لكل من باشا المدينة و نائب وزارة التربية الوطنية بمدينة اليوسفية و كذا إلى مدير أكاديمية جهة دكالة عبدة يوم غد الإثنين 15 نونبر 2015. و من شأن هذا الحراك أن يؤدي إلى تطبيق القانون بالمدينة الصغيرة، و التي يعاني سكانها من غياب تطبيق مجموعة من القوانين و هو ما يؤكده إقدام بعض الأساتذة من مدن و قرى مجاورة للاشتغال في دروس الدعم و التقوية بها، هذا و قد أكد الشباب المعنيين أنهم سيصعدون من احتجاجاتهم في حال لم يتم تحقيق مطالبهم و أكدوا استعدادهم لخوض معارك نضالية كمظاهرات و اعتصامات... و جدير بالذكر أن مدينة الشماعية تضم عددا كبيرا من العاطلين عن العمل منهم من عانى مرارة البطالة لسنوات خاصة و أن اقتصاد المدينة يعتمد على الفلاحة و التجارة بشكل خاص الأمر الذي لا يتيح لشباب المدينة فرص عمل تتناسب و شواهدهم، فلم يجد شباب هذه المدينة المهمشة حلا سوى دروس الدعم و التقوية لكسب رزق حلال إلا أنهم لاقوا منافسة غير قانونية من طرف بعض الأساتذة الذين ليس لديهم ضمير مهني.

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث