جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

دورة المجلس الجماعي لجماعة السوالم الطريفية أطوارها مرت على صفيح ساخن


إن المجلس الجماعي لجماعة السوالم الطريفية، التابع إداريا لعمالة إقليم برشيد جهة الدار البيضاء سطات، عاش اليوم مظهرا من مظاهر التوتر والتنافر والتنابز بالألقاب، إذ على إثر الخلافات والصراعات المجانية الاعتباطية، التي لا تتماشى وتطلعات ساكنة هذه الجماعة المنكوبة والسيئة الحظ، والتي يعمل كل عضو فيها لمصلحته الخاصة وربحه العاجل، فالأغلبية والأقلية على حد تعبير أحد المستشارين بالجماعة نفسها، هما وجهان لعملة المؤسسة التداولية، ولا زمتان لا مناص منهما، للممارسة الديمقراطية الجماعية، حيث تعذر اليوم الخميس 10 _ 12 _ 2015  خوض الأسلوب الديمقراطي، للتصويت العلني عن بعض نقاط جدول المجلس الجماعي، في إطار دورته الاستثنائية. -الأولى : - تفويت أرض أوليجيني التابعة لدائرة أملاك الدولة، ذات الرسم العقاري عدد 73742 حرف س، لفائدة جماعة السوالم الطريفية، أما النقطة الثانية: - تندرج في المصادقة على اتفاقية شراكة، بين الجماعة والجمعية الرياضية " اتحاد السوالم الرياضي " فيما لم يتم التصويت على نقطتين، تتعلق أولاهما، بانتخاب ممثلي الجماعة في مجموعة الجماعات أولاد احريز، لسبب قد يسخر منه الجميع، " حشومة نقولوه ونخليو الشارع السالمي يشرب بيه أتاي أو بالعربية ديالنا معرفوش كيفاش يصوتوا ملي ترشحوا أربعة الممثلين " أما النقطة الأخيرة، تندرج حسب نفس المصدر في الدراسة والمصادقة على الثمن، الذي حددته اللجنة الإدارية للخبرة، بشأن تحيين ومراجعة السومة الكرائية، للمحلات التجارية والدور السكنية التابعة للجماعة .
وفي السياق نفسه، وحسب مصدر جد مطلع، فإن الأسلوب المنتهج والممنهج إن صح التعبير، واعتقادا منه فإن اعتماد المجلس على الأغلبية، في أمور التسيير الإداري الهادف، والتجاهل التام للطرف الآخر في اللعبة السياسية، شكل نقطة اصطدام بين الأغلبية والمعارضة، لأن المكتب المسير، لم يرى بأن وجود المعارضة ضروري وقانوني، طبقا لمقتضيات دستورية سنها القانون، فوجود هذه الأخيرة، أي الأقلية يصلح لمراقبة وتتبع وبشكل يومي دقيق عمل الأغلبية، ولهذا فالعلاقة بين كائني المؤسسة التداولية، ينبغي رسمهما بشكل دقيق وتام كي تقوم على التعاون المثمر، والعمل الجاد والهادف والمسؤول، لا على التنافر والتوتر أو التناحر الناتج، لا مجال للتشكيك فيه إلى تهميش ولا مبالاة الأغلبية للأقلية الساحقة، فالملاحظ في ذات السياق، أن امتناع المنتخبين بشكل شبه عام بأغلبيتهم وأقليتهم، عن احترام آراء بعضهم البعض، وعدم الإيمان بالاختلاف والتنوع، وعدم التمييز بين العمل السياسي والعلاقات الخاصة، وعدم التقيد بمقومات الديمقراطية، من خلال عدم نفي وتنكر الأغلبية للأقلية، أو تجاهل مواقفها وأفكارها في النقد، وبالتالي فهذا يشكل عاملا من عوامل الكشف عن مواطن الضعف، من شأنه أن يردي إلى افتقاد الأغلبية لمقوم مهم وأساسي للتسيير التداولي، وفي ذلك ضرر للمجلس برمته. 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث