جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الحي الصناعي بسطات الشوهة المشبوهة‎

تعد الأحياء الصناعية ، الوسيلة الأنجع في تحقيق مجموعة كبيرة من الأهداف الإقتصادية ،
فمن خلالها تسعى جميع الدول ، إلى تنمية القطاع الصناعي ، كون هذا الأخير الحل الأمثل لتحقيق أهداف التنمية الإقتصادية ذات المدى البعيد ، خصوصا فيما يتعلق بتوزيع مصادر الدخل العام ، وإيجاد بيئة خصبة لخلق فرص الشغل للمواطنين ، بالإضافة إلى الإستغلال الناجح للمواد الخام المحلية والوطنية ، وترويجها بطريقة معقلنة ومربحة ، بغية مواصلة الركب الإقتصادي العالمي.
 
لكن المؤسف ، هو ما يعيشه الحي الصناعي بمدينة سطات ، الذي يشهد خمولا وكسادا بكل المعايير ، بإسثتناء أربع شركات ، كريسطال سطرال ، وسيطافكس ، وروكا ، وبيلداند ، هذه الشركات الوحيدة التي مازالت على قيض الحياة ، وغير ذلك يبقى مجرد أطلال وما أدراك ما قصة الأطلال والبكاء عليها .
شركات مغلقة والسبب في خبر كان ، مما يدفعنا إلى ضرورة التساؤل حول مصير هذه البنايات، التي في الأمس القريب إستبشر المواطن خيرا في إمكانية الحصول على فرصة عمل تغنيه عن الجلوس تحت حائط البطالة .
هذه الشركات إن لم تكن يد المدينة في تحقيق الأهداف الصناعية، لتجاوز كل الإكراهات التي تواجهها ، بداية بحل مشكل البطالة مرورا بفتح الخطوط مع الإسثتمار والمسثتمرين وصول إلى إنعاش خزينة البلدية ، فماذا عسى ذلك ؟ هل ستبقى مجرد ملجأ للمتشردين ؟ وأوكارا للذعارة والمكان الأنسب للممارسة شتى أنواع الإنحلال الأخلاقي والرذيلة؟
تساؤلات كثيرة ومحيرة بخصوص واقع وأفاق الحي الصناعي لمدينة سطات ، لسيما وأن المدينة مطالبة بالإنفتاح على عالم الإقتصاد والمسثتمرين ، في ظل الطفرة الإقتصادية التي يشهدها المغرب في مجال المال والأعمال .
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث