جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

مواطن يستغيث بصاحب الجلالة لإنصافه وامحمداه..؟؟؟

لم تجد صرخة محمد فتحي و المالك لمحل تجاري عبارة عن مخدع هاتفي بزاوية شارع علال بن عبد الله و شارع شنقيط حي  نزالة الشيخ أدانا صاغية من قبل بعد المسؤولين مما حول صرخته إلى ملك البلاد جلالة الملك محمد السادس من أجل إنصافه  من أجل الضرر الذي لحقه حيث بدأ محله يتعرض للهدم فوق رأسه و أمام أعين السلطة المحلية ممثلة في قائد المقاطعة  الثالثة بسطات و الذي حضر لعملية الهدم صباح  يومه السبت دون أن يحرك ساكنا  مما يشكل تواطؤا واضحا خصوصا و أن السيد محمد فتحي يكتري محلا عبارة عن أصل تجاري و الملف معروض على أنظار القضاء تحت  275/1101/2015 و استصدرت المحكمة أمرا بعدم الاختصاص و إحالته على القضاء التجاري و قام ممثل شركة مجموعة الواحة باستخراج شهادة من المجلس البلدي بدعوى أن المحل أيل للسقوط مع العلم أن شهادة الخبير القانوني عبد الله المتقي تفند هاته المزاعم و صرح الخبير القانوني أن المحل غير أيل للسقوط و في صحة جيدة و لا توجد به أية شقوق أو علامات الانهيار في البناء و هو مرمم بشكل جيد فالسؤال ادا كان المحل أيل للسقوط لمادا لم يسقط على صاحبه مند مدة..؟؟؟؟

 

مما تزايدت معه فضائح المجلس البلدي باستصدار شواهد مشكوك في صحتها و هي شواهد مجاملة لقضاء مصلحة و هي إفراغ الناس من محلاتهم

فهناك أخطاء مادية لم يتم استصلاحها سواء من قبل المجلس البلدي في شهادة الهدم من قبيل أن الشهادة لم تشر إلى الدكان المدعى عليه و الكائن بشارع علال بن عبد الله الرقم 251 نزالة الشيخ بسطات ولم تشر إلى اسم محمد فتحي بل اكتفت بالإشارة إلى رقم الدكان رقم 743 و الذي يتواجد في ملكية شخص أخر اسمه سنكو عبد الحفيظ ولم تشر إلى الدكان رقم 251 موضوع النزاع

الملف لازال معروض أمام أنظار القضاء و عملية الهدم جارية و أمام أعين السلطة المحلية مما استهجنه محمد فتحي و اعتبره حكرة و ظلم و عدوان لدا وجه نداءه إلى صاحب الجلالة من أجل إنصافه فهو يمتلك محلا تجاريا  دو أصل تجاري و الملف معروض أمام القضاء وادا كانت هناك عملية للهدم فتأتي بعد مرحلة الإفراغ و ليس فوق رؤوس العباد أمام صمت المسؤولين

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث