جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

العيون: ساكنة "حي الدويرات " متضررون من إنبعاثات الغازات السامة المنبعثة من الحمَّامات.

الكاتب : علي الشين
معضم الهجرات  السكانية  التي تعرفها تجزئة الوحدة بلوك "و" ناتجة عن تضرر السكان من الدخان الملوث المنبعث من الحمامات والتي تؤرق الساكنة، وعندما تسأل عن السبب الرئيسي للهجرة من الحي تجد مخافة الأسر من الإصابة بمرض تنفسي مزمن بسبب انبعاثات غازية ملوثة ناجمة عن احتراق مواد سامة يستعملها صاحب الحمام من أجل تسخين الحمام، لاننسى أن نذكر أن  الحمام الشعبي يساعد في الحفاظ على صحّة ممتازة من الخارج والداخل، وذلك لِما له من تأثير على عمل خلايا الجسم وتجدّدها. ومن فوائده العديدة، إزالة الخلايا الميتة عن البشرةو التخلّص من الماء الزائد في الجسم بالإضافة إلى المساهمة في عمليّة إنقاص الوزن و إذابة الشحوم المترسّبة على المفاصل و
تنشيط الدورة الدمويّة وأيضا زيادة كفاءة الأداء والتركيز في العمل.
لكن الدخان المنبعت من الحمامات يضر المواطينين،شعور بالغبن يسود معظم الأسر القاطنة قرب الحمامات والتي ينتمي معظمها للطبقة المتوسطة المقيمة بالحي ،بعد محاولات حثيتة للسكان من أجل إقناع صاحب أحد الحمامات بالعدول عن استعمال البلاستيك والمواد الأخرى... وتعويضها  بالخشب الأقل ثلويتا للمحيط.
السيدة لبتول التامك ربة إحدئ الأسر التي هجرت منزلها وإنتقلت للعيش في منزل أخر في إحدى الأحياء التي لايوجد بها حمام ، وذلك سبب تواجد منزلها امام حمام  بحي "الدويرات" ، وقد  دكرت لنا السيدة أنها فقدت متعة الجلوس امام المنزل وفتح النوافذ لتهوية المنزل.
لا شك أنه يجب إلزام الكل  سواء تعلق الأمر بالأفرنة أو الحمامات أو المنشئآت  الصناعية والمهنية والحرفية التابعة للخواص أو الشركات أو القطاع العام أو شبه العام ، أثناء ممارسة أنشطتها بعدم حرق مواد مسببة للإنبعاثات السامة و ثلوت  الهواء سواء بواسطة المواد الكيماوية ، أو الدخان الناتج عن إحراق مواد مضرة ، أو الغبار والرذاذ الصناعيين والحرفيين ، أو دخان التدخين ، و أيضا دخان السيارت والأليات.
يجب منع كل أشكال الثلوت بالروائح الكريهة أو المضرة بالصحة العامة ، سواء عبر إحراق المطاط أو الزيوت أو النفايات. 
هذا المشكل ليس بتجزئة الوحدة "بلوك 'و'" فقط بل بمدينة العيون. بكاملها حيت نجد عدد كبير من الحمَّامات بجميع أحياء المدينة، لهذا يجب إتخاد قرار حاسم يحرر ساكنة الأحياء المتضررة من الثلوت المحيط بهم والمنبعث من الغازات السامة التي تفرزها الحمامات، وذلك بتغير أماكن الحمامات وتنقيلها إلى أماكن منعزلة عن الأحياء بالإضافة إلى ضرورة إتخاد تدابير وقائية من طرف أصحاب الحمامات وذلك عن طريق الإمثتال لشروط السلامة الصحية للمواطينين ، واستعمال غلايات متطورة وعزل حراري وساخنات الماء التي تعمل بالطاقة الشمسية.
ولا ننسى تغيير إرتفاع المدخنة الذي يجب أن يتجاوز ( 2 أمتار)  وأعلى نقطة تقع داخل دائرة قطرها( 100سنتيم ).
ثم المعالجة والمراقبة الميكروبيولوجية المنظمة على الأقل مرتين في العام للمياه والأرضيات من طرف مكتب الصحة التابع للبلدية. 
فإلى متى تبقى ساكنة العيون تعاني من مخاطر الثلوت في زمن أصبحت فيه التنمية المستدامة شعار الجميع ؟ وكيف يمكن لكل فرد منا أن يترك أثراً وبصمة إيجابية في محيطه البيئي ؟
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث