جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

انفراد: هاعلاش قائدالملحقة الادارية المسيرة بالدروة "رشيد وتو" تعرض للاحتجاز والضرب

صراحة لا أعلم من أين أبدئ وماذا أكتب وكيف أعبر عما بداخلي من قهر فالموضوع محير ومقلق، كيف لا وهو يتعلق بموظف تابع لأم الوزارات المفروض فيه أنه العين الساهرة على راحة المواطنين وأمنهم.

 قرأت في عدد من المواقع الالكترونية والجرائد الورقية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عن خبر يندى له الجبين يمس شرف وزارة الداخلية بسبب غلطة موظف برتبة قائد، على خلفية المؤامرة الدنيئة والكمين الذي نصبه له ثنائي يتألف من الزوج والزوجة بتراب عمالة برشيد (الدروة) حيت تفننا في تعذيب القائد بداخل غرفة نوم الزوجةالتي ادعت في مناسبات كثيرة أنها تعرضت لابتزاز القائد ومحاولاته في مناسبات مختلفة التحرش بها، من خلالها (التحرشات المتكررة) أخبرت زوجها المسكين الغافل... بالنوايا السيئة لقائد منطقة الدروة التابع ترابيا لعمالة برشيد، وباتفاق مسبق بين الزوج والزوجة خططوا وأكيد بمساعدة الشيطان الذي يستقر داخل قلوبهم للنيل من القائد الذي لم يوافق على البناء الغير القانوني فكان جزاءه انتقام الثنائي (رية وسكينة).

كل شئ يوحي أن القائد أبدا لن يقبل الدخول في هذه المغامرة لو لم يجد الأرضية مناسبة والطرف الآخر قبل على نفسه أن يُمارس عليه الزنى، كما هو مبين بشريط الفيديو الأول وبالملموس يوضح أن القائد وبعد قراره منع الثنائي من بناء غرفة بالسطح لوالدة الزوج الكبيرة في السن، ولأن سهام لم تعد تستحمل العيش مع والدة زوجها تحت سقف واحد دخلت على الخط وبدون اتفاق مسبق مع زوجها، قامت بزيارة مكتب القائد بهدف إغراءه بكل وسائلها المتوفرة وبالفعل تأتى لها ذلك، هذه الزيارات المتكررة لمكتب القائد وبشهادة مجموعة من العاملين بالملحقة الادارية المسيرة، كانت بداية لعلاقة غير شرعية يتحمل مسؤوليتها كل من القائد الانسان والزوجة (...).

ولم يكتفي العشيقين باللقاءات المتكررة في المكتب بل تطورت العلاقة فيما بينهم وضربوا موعد للقاء تارة بالدارالبيضاء وأخرى ببرشيد حيت توطدت العلاقة فيما بينهم لدرجة أن رشيد بدئ يطلب من سهام الالتحاق به في بيت الزوجية وكانت تصده  بأن هذا الفعل حرام وفي أحيان أخرى كانت تحاول أن تظهر مدى استعدادها لتلبية كل طلباته ولم تفكر لحظة أن تفاتحه في موضوع بناء الغرفة بالسطح بل كانت تبادله رسائل س.م.س، وهي محتارة بين أن تخون زوجها أو تسرع في اتمام المهمة التي بدأتها والمتعلقة ببناء غرفة بالسطح وشاءت الأقدار فلاحظ الزوج أن سلوك زوجته تغير واهتمامها المفرط بالهاتف قوى لديه فرضية أن زوجته تخونه.

 وأخيرا، اكتشف بأن زوجته خائنة وعند مواجهتها اعترفت له بأنها ربطت علاقة مع القائد للحصول على الموافقة لإتمام أشغال البناء الغير القانوني وبررت لزوجها أن ما قامت به مجرد استلطاف ومحاولة منها لإغراء القائد، وبنفس الطريقة التي أنالت بها قلب القائد تمكنت من إقناع زوجها الغافل وطلبت منه إكمال هذه الحكاية وهو ما حصل فتطورت العلاقة بينهما لدرجة أن الزوج هو من أخد على عاتقه كتابة الميساجات، وباتفاق مسبق بين الزوج والزوجة تمكنا من إقناع القائد بأن يأتي إلى بيت الزوجية واغتنام فرصة غياب الزوج عن البيت، وبطرق احتيالية وملتوية استطاع الثنائي استغلال ضعف القائد هذا الأخير اقتنع بالفكرة و لم يشك لحظة واحدة بأن الأمر يتعلق بمؤامرة خطيرة ونية مسبقة للانتقام منه.

عند دخول القائد إلى بيت الثنائي استقبلته الزوجة استقبالا حارا ومباشرة أدخلته إلى غرفة نومها وبدأت تُقبله لأن القصة لن تكتمل إلا بإزالة القائد ملابسه وبعد تأكدها أنها نالت منه أوهمته أنها ترغب في استعمال المرحاض لقضاء حاجتها، إذا بالزوج (الديوتي) وبرفقة صديق العائلة يدخل إلى غرفة النوم ويصفع القائد على وجهه ويطالبه بتفسير حول الواقعة والذي لا يعلمه المتتبع لهذه الحكاية أن القائد كان مصدوما  وفي حالة يسميها المختصون (اللإرادة بعد الإرادة) وهذا الشعور يفقدك التفكير ورغم ما نعرفه عن القُواد من ذكاء خارق لم يستطع رشيد وتو استعماله لأن كل شئ عنده متوقف من هول الصدمة رغم حصوله على الدكتورة في العلوم السياسية، فقد التركيز وبالتالي الإجابة عن أسئلة الزوج (الديوتي) خوفه على حياته ومن الفضيحة جعله يفقد الواي ويدخل في اللاوعي وممكن ملاحظة هذا من خلال الفيديوهات المسربة.

إن هم الزوجة كان يتجلى في بناء غرفة بالسطح لأجل والدة زوجها المسنة وهم الزوج وصديق العائلة هو مطالبة القائد بالفدية، وفي لحظة من اللحظات حاول الزوج مد يده في جيوب سروال القائد وسرقة ما بحوزته، صاحت الزوجة بأعلى صوتها وطلبت منه عدم الاقتراب من محفظته وقبل خروجه طالبوه بمبلغ مالي قدره 50000 درهم وإتمام أشغال بناء الغرفة، وكم كانت سعادتهم كبيرة لنجاح العملية وضربوا موعدا للقاء بإحدى مقاهي الدروة...

سارع القائد بتقديم شكاية لمصالح الدرك الملكي بسرية برشيد، وبعد اخبار وكيل الملك تم نصب كمين للزوج وصديق العائلة، ومباشرة بعد لقاءهم بمقهى بالدروة ألقت فرقة المركز القضائي بسرية برشيد القبض عليهم بتهمة تكوين عصابة إجرامية و الاحتجاز وتهديد قائد الملحقة الادارية المسيرة بالدروةفي حالة عدم تمكينهم من المبلغ المالي المتفق عليه، ويبقى القرار الذي اتخذهالقائد قرارا شجاعا رغم علمه المسبق أنه سيكلفه لا محالة وظيفته المحترمة وسمعته بين أفراد عائلته، ويبقى تعرضه للمؤامرة الدنيئة سببا قويا لاتخاذ هذا القرار الصعب (...).

أتمنى أن تكون حكاية القائد رشيد والعشيقة سهام عبرة لمجموعة من المسؤولين الغافلين الذين يستغلون وظيفتهم لارتكاب الفاحشة وكلي ثقة أنهم سوف يستفيدون من قصة قائد الدروة.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث