جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

مستشفى محمد السادس بمراكش يحتضن مائدة مستديرة حول الثقافة العلاجية.

 نظمت جمعية متصر بالمركز اﻻستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش AACHUM و بشاركة مع المركز اﻻستشفائي الجامعي محمد السادس  CHU و بتنسيق مع مرصد مراكش للسوسيولوجيا OMS و المرصد المغربي للأجيال المقبلة MOROFUGE, مائدة مستديرة حول الثقافة العلاجية, مساء أمس الخميس 14 أبريل بفضاء قاعة أﻹجتماعات بأﻹدارة المركزية  للمركز أﻹستشفائي الجامعي محمد السادس.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المائدة المستديرة جاءت تخليدا لليوم العالمي للصحة الذي يصادف 7 أبريل 
افتتح اللقاء في تمان الساعة الخامسة مساءا بإعطاء الكلمة لممثلي الجهات المنظمة التي رحبت بالمؤطرين و بالضيوف قبل أن تأخذ الكلمة اﻷستاذة فاطمة العسري مديرة مستشفى ابن النفيس بمراكش.
وكانت مداخلة السيد هشام نجمي المدير العام للمركز اﻻستشفائي محمد السادس منصبة حول ضرورة التكوين و النهوض بالقطاع الصحي و بالمنظومة الصحية ككل كما أشار إلى ضرورة مواكبة التطورات نظرا لوجود أمراض حديثة الظهور و أعطى مثاﻻ بمرض إبوﻻ و زيكا كما أضاف في مداخلته على ضرورة ترسيخ الثقافة العلاجية لدى المواطن و ترسيخ مفاهيمها و معرفة وقت استغلالها معطيا مثلا لذالك على استغلال قسم المستعجلات في حاﻻت ﻻ تستدعي التدخل اﻹستعجالي و بالتالي سلب مواطن آخر من حقه في اﻻسبقية به.
و اختثم مداخلته بالتطرق إلى ظاهرة لجوء الناس الى الطب البديل و اﻻقبال الذي يعرفه هذا الجانب مع ضرورة معرفة اﻻسباب و المحددات التي تجعل المريض يلجأ لهذا دون ذاك، و اضاف ان الطب البديل يعتبر مكمﻻ عﻻجيا إذا مر مزاولوه الى تكاوين أكاديمية كما هو الشأن بالصين فبها جامعات طبية كما بها جامعات الطب البديل.
فيما ركز اﻻستاذ مصطفى السعليتي أستاذ باحث في علم النفس أﻹجتماعي بكلية اﻵذاب و العلوم أﻹنسانية بمراكش في مداخلته على ضروؤة ترسيخ مفهوم الصحة و قال ليس بالضرورة أن تكون مريضا و استعرض مقولة ديكارت الشهيرة :إن لم تكن سعيدا فأنت مريض و مفهوم الصحة في نظره يجمع ما هو جسدي صحي و نفسي و تطرق في مداخلته أيضا الى ضرورة الثقافة العﻻجية عبر نقط عدة أهمها التخلص من أﻹسقاطات التي تنتج عن التفسير الناتج للمرض  و التفسير السيئ و الخاطئ لﻹستنتاجات السلبية التي ينتج عنها حكم مسبق و تعامل قاسي مع المريض ﻻ مع المرض كما تطرق لظاهرة التشخيص الذاتي للمرض و العزوف عن زيارة الطبيب و أخذ العﻻجات الطبية اﻻزمة و يكتفي.
و في ختام مداخلته ركز اﻻستاذ السعليتي على ضرورة توطيد عﻻقة الطبيب بالمريض ﻻ بالمرض و كسب ثقته و منحه الوقت الكامل بالتشخيص و اﻻهم التكلم بلغة مفهومة بسيطة يفهمها المريض و ﻻ يجب التعامل مع المريض كونه مجموعة أعضاء فقط و إغفال الجانب اﻹحساسي و اﻹجتماعي.
لتعطى الكلمة أخيرا و قبل فتح باب النقاش لﻷستاذ عبد الله القرطبي رئيس شعبة علم اﻹجتماع بكلية أﻵداب و العلوم اﻹنسانية بمراكش وضح خﻻلها أن المنظومة الطبية جعلت تخصصا علميا دقيقا في منئى عن العلوم أﻹجتماعية و بدورها هذه اﻷخيرة آنزلقت عن ذاتها و انحازت للعمل من خﻻل زاوية لها في حين العمل متكامل بينهما.
و أضاف قائلا أننا نازلنا نفتقر الى سوسيولوجيا الصحة في أكاديمياتنا و هو مجال مازال بكرا و غيؤ موجود في دراساتنا المنهحية و كل اﻷطروحات المتوفرة بالجامعات تبقى هزيلة و ﻻ تتعدى العشرات و اﻹهتمام المعرفي بالصحة و المرض يبقى كمستجد و التطرق إليه يبقى بطريقة خجولة.
و ردا على سؤال السيد عبد الرحيم خالص حول عﻻقة السوسيولوجيا بالصحة و المرض قال : ﻻ أود أن أعطي المشروعية لهذا العلم بقدر ما أود أن أبين أن المرض هو ظاهرة إجتماعية قابلة لﻹستيعاب العلمي إن آستطعنا تحديد المحددات التي تفسر ذات الظاهرة ، بمعنى أن المرض ليس بظاهرة تعزى إلى ظواهر دينية و خرافية بقدر ما هي ظاهرة ووضعيى ترتبط لالمجتمع و لهﻻ مجموعة من أﻷسباب و سيتم النظر الى أﻹنسان كوحدة طبيعيى تحكمه مجموعة من القوانين و بالتالي فالمرض هو إختﻻل في التوازن و إختﻻل فس أﻹتزان.
و في ختام مداخلته رفع ملتمسا للسيد هشام نجمي مدير المركز اﻹستشفائي محمد السادس الى فتح باب المستشفى للطلبة الباحثين في مجاﻻت طبية نفسية و إجتماعية.
ليختتم اللقاء بفتح باب الحوار مع الحاضرين و اﻻجابة على تساؤﻻتهم.
e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #1 كلمة شكر وتقدير وامتنانعبد الرحيم خالص 2016-04-19 14:12
شكرا لكل الذين سهروا في تنظيم هذا الحفل العلمي والثقافي المتميز؛ والذي جمع بين ثلة من الباحثين والمتخصصين والمهتمين بمجال الصحة في علاقتها بالعلوم الانسانية الاجتماعية ولاسيما علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي.
ودون أن أنسى كل من حضر وآزر الأفكار التي أثارتها هذه المائدة المستديرة ونقلوا بكل أمانة مجمل الخلاصات التي خرجت بها هذه الجلسة العلمية المعرفية لتكون فائدة للجميع.
شكرا للصحفيين وكتاب الرأي وكل المقررين الذين ساهمو في نشر المعلومة وإيصالها إلى من لم تسعفهم الظروف للحضور.
شكرا للحضور الكريم، إداريين وباحثين وطلبة وممرضين وأطباء وتقنيين وأساتذة وكل من لم أستدركهم في شكري هذا؛ فقد كانوا سببا لوجودنا ونتيجة لعملنا، فشكرا مرة أخرى للجميع وإلى فرصة علمية ومعرفية مقبلة بحول الله.
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث