جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الملتقي الإعلامي العربي علي وتر الشعر

نظمت هيئة الملتقي الإعلامي العربي أمسية شعرية تحت عنوان "علي وتر الشعر" ضمن فعاليات الصالون الإعلامي للملتقى، شارك فيها أربعة من شعراء الكويت هم مريم فضل، وعبدالله الفيلكاوي، ومشعل الحربي، وفالح بن طفلة. وافتتحت الإعلامية صباح بدران الأمسية بمقدمة تعرفية عن الشعراء، استعرضت خلالها سيرتهم الذاتية مشيدة بحرصهم علي إثقال موهبتهم، واهتمامهم بمفردات اللغة العربية وإنجازاتهم علي الصعيد الأدبي، ووجهت  الشكر للقائمين علي هذه الأمسية وأخصت بالذكر ماضي الخميسي الأمين العام للملتقي الإعلامي العربي لدوره في دعم للشباب في مختلف المجالات الإعلامية والثقافية والأدبية.
وبدأت الأمسية بقصيده "رحلة التيه" عزف علي أوتارها الشاعر مشعل الحربي المتأهل الأول في الكويت لمسابقة أمير الشعراء، موضحا أن تجربته داخل المسابقة كانت مثمرة وعادت عليه باستفادة عظيمة، حيث سمحت له بالتواصل مع كبار الشعراء والنقاد في الوطن العربي والاستماع إلى أنماط متعددة من الشعر العربي.
وألقت الشاعرة مريم فضل قصيدة بعنوان "مل صاحبي" عبرت خلالها عن تجربتها وقت حرب الكويت وأسر أحد أقاربها، ثم استعرضت فكرة تأسيس أول نادي للشعر العربي داخل الجامعة الامريكية بالكويت، يهدف إلى الحفاظ علي اللغة العربية من تأثير اللغة الإنجليزية عليها، موضحة الصعوبات التي واجهتها من رفض هيئات الجامعه للفكرة، وكيف تم السماح بإنشاء النادي علي أن تكتب الإعلانات باللغة الإنجليزية، مؤكدة أنها لم تتوقع هذا الحضور القوي من شباب وكبار شعراء الكويت، حيث استقطب النادي أسماء لم تكن سهلة فضلا عن الإقبال الجماهيري المتواصل للأمسيات الشعرية، وكان الرئيس الشرفي للنادي الدكتور"عبد العزيز البابطين".
 وعن دور المرأة الكويتية في الساحة الشعرية قالت: "لم يخرج منذ فترة طويلة شاعرة تشغل الساحة الشعرية منذ ظهور الشاعرة "سعاد الصباح" حيث يتجه الغالبية منهن إلي كتابة الخواطر، وأرى أن أي شاعر ليس لديه أكثر من قصيدة في الشعر العربي العمودي لا يعتبر شاعرا". وأضافت مريم فضل أنها تشعر بأنها أخذت شهرة أكثر مما تستحق فلم تصدر ديوانا كاملا حتي الآن، وأنها لا تخجل من إلقاء الشعر علي المسارح, مؤكدة مساهمة مواقع التواصل الاجتماعي في وصول أشعارها إلي شريحة كبيرة من الجمهور، واختتمت اللقاء بمشاركة الجمهور عددا من أشعارها منها "لا أبتغي قربا".
وأطرب الشاعر عبدالله الفيلكاوي الجمهور بعدد من قصائده، بدأها بقصيدة رثاء كتبها لأحد المتابعين له علي تويتر، ثم انتقل إلى قصيدة بعنوان "الرقية الشعرية". وأشار الفيلكاوي إلى تأثره بشعر "المتنبي" وبشعراء العربية المؤسسين الذين أضافوا بصمة فنية تعلم منها العالم, ومؤكدا أنه ثبت بالوثائق تأثر "شكسبير" بالأدب العربي الراقي, وأن الأمم المتطورة هي التي تحترم الفن والفنانين, لأن الفن يلعب الدور الرئيسي في تكوين وبناء شخصية الأفراد في المجتمع.
 وتطرق الفيلكاوي إلى الأوضاع والظروف الإقتصادية، والأزمات الحياتية والمادية والروحية وتأثيرها علي الفنون, قائلا أن الفنان الحقيقي يستمر في العطاء والإيمان بفنه، ولا يستسلم للفكر المادي، لأفتا إلي أن  الاتصالات الحديثة وفرت له نشر أشعاره والتواصل مع متابعيه في كل انحاء العالم,  واختتم كلامه بقصيدة شعرية بعنوان "ورده العيد".
وبدوره أطل الشاعر فالح بن طفله بعدد من قصائده منها "قبل الزفاف" و"مجلس العشاق" و"المواعيد الجميلة" , و"مقطعات غزلية" من ضمن ديوانه "نوافد الروح" وذكر أن كل مايكتبه الشاعر مزيج من مشاعر وأفكار يفيض بها قلبه وقلمه,  متوجها بالشكر إلى اللجنة المنظمة والحضور علي حسن استماعهم ومشاركتهم في الأمسية.
 
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث