جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الشباب العاطــل حاملــو الشواهـــد التقنيــة والجامعيــة يطالبـــون بإدماجهـــم فــي ســـوق الشغل وإنقاذهم من البطالة.

 

التأمت فئة عريضة من الشباب العاطل الحاملين لشواهد تقنية وجامعية بمدينة سطات فيما بينها لـتأسيس حركة أطلق عليها اسم "بغيت حقي في الشغل" وذلك للتصدي لبعض الممارسات التي تظهر جليا للساكنة حسب بيان رقم 1 توصلت الجريدة بنسخة منه ،أبرزها إقصاء أبناء هذه المدينة من ولوج سوق الشغل مما يجعل الشباب يسلكون مسلك يضر بالمدينة على مستوى التماسك الاجتماعي والاقتصادي .

وقد أكد الشباب العاطل في بيانهم أن الحق في الشغل هو حق اقتصادي واجتماعي أساسي كرسه الدستور المغربي بمقتضى الفصل 31 كما أنه يعتبر من الحقوق التي يقرها العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،معتبرين أن عدم تشغيل الشباب يعد خرقا سافرا لالتزامات المغرب باحترام حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دوليا وكذا المصادقة على عدة اتفاقيات دولية تتعلق بالشغل .

         هذا وقد أعلنت الحركة في مضمون بيانها على أنها لم تأتي من أجل الترف النضالي بل هي نابعة من مجموعة من الدوافع والأسباب التي جسدوها في كلمة "بغينا نخدموا بحال الناس" مطالبين مؤسسات الدولة المعنية بالعمل على إدماجهم في سوق الشغل وبالتالي إنقاذهم من خطر البطالة والتشرد والضياع ،داعين كل الهيئات الحقوقية الى الاصطفاف الى جانبهم ومناصرتهم في الدفاع عن مطلبهم المشروع "الخبزي"يضيف البيان .

         إنه غيض من فيض مما يعانيه الشباب العاطل بالمدينة الذين سبق لهم أن نظموا وقفة احتجاجية إنذارية بداية هذا الأسبوع أمام مقر عمالة اقليم سطات للمطالبة بتوفير مناصب للشغل لأبناء المدينة الذي يعاني جل شبابها من الفقر والتهميش والاقصاء ،إذ رفعوا خلالها لافتات ورددوا شعارات تعكس همومهم ومشاكلهم اليومية مع شبح البطالة مؤكدين على استمرار معركتهم النضالية الى أن يرفع الحيف عن الشباب السطاتيوينعم بالعيش الكريم .

        

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث