جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

أحكـــام قضائيــة بالإفــراغ تخــرج أســر متضــررة بسطــات للتظاهــــــر .

 

تظاهر صباح يوم: الجمعة 13 ماي الجاري أمام عمالة اقلم سطات العشرات من ساكنة أحياء البطوار ودرب عمر بسطات مؤازرين بعدد من جمعيات المجتمع المدني والحقوقي المتضررين من أحكام قضائية تتعلق بإخلائهم من مساكنهم القائمة مند عقود قديمة من الزمن .

   المتضررون المحتجون الذين عاشوا بهذه المنازل أبا عن جد ،رفعوا صور عاهل البلاد ورددوا شعارات تعكس همومهم ومشاكلهم اليومية ،معبرين عن شجبهم لقرار المحكمة القاضي بالإفراغ الذي وصفوه بالتعسفي لعدم قانونيته ولم يحفظ لهم حقوقهم و مستقبل أسرهم المهددة بالتشرد والضياع حسب تعبيرهم مطالبين المسؤولين المعنيين بإنصافهم في قضيتهم المشروعة معلنين تشبثهم الكامل بحقهم المشروع تحت الرعاية المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وقد أكد أحد المتضررين القاطن بحي البطوار في تصريح للجريدة أن أسرته التي تقطن بالمنزل موضوع الافراغ منذ تسعينيات  القرن الماضي فوجئت سنة 2004 بأن هذه الأرض غير محفظة مما جعلهم يسلكون مسطرة التحفيظ القانونية ،إلا أنه ظهر شخص آخر متخصص في ميدان شراء العقارات القديمة والتفاوض في شأنها أمام المحاكم يضيف المتحدث نفسه يدعي أنه يمتلك المنزل موضوع النزاع عن طريق عقد شراء من المالكين الأصليين الذين ينتمون الى جنسيات يهودية ،الشيء الذي جعل المتضررين يلتجؤون الى القضاء الذي أنصفهم في حكم ابتدائي قضى بتعويض العائلة بمبلغ أربعمائة ألف درهم لكن سرعان ما خاب أملهم في حكم استئنافي نزل عليهم كالصاعقة ملغيا الحكم الابتدائي وجعل الأسرة المتضررة مهددة بالطرد والتشردرغم توفرها على وثائق إدارية وشخصية تثبت تملكها لمسكنها منذ القدم .

هذا وقد عبر مجموعة من المتضررين من حكم الافراغ بحي درب عمر الذين التأموا في الوقفة الاحتجاجية المذكورة في تصريحات متفرقة عن استيائهم وتذمرهم من الحيف الذي طالهم جراء الحكم عليهم بالإفراغ رغم وجود وثائق ومستندات تثبت شرعية هذه المنازلبالإضافة الى الكم الهائل من الشكايات التي وجهت الى المسؤولين المختصين في هذا الشأن لكن دون جدوى يضيف المحتجين الذين أكدوا على أنهذا المشكل المطروح قد أثر سلبا على صحتهم وعلى نفسية فلذات كبدهم الذين عاشوا حياة مضطربة نتيجة هذا الحكم القاضي بالإفراغ وبالتالي الخروج الى الشارع عرضة للتشرد والضياع.

إن الأسر المتضررة التي تعاني في صمت استغربت من تناقض المطالبين بالأملاك العقارية موضوع النزاع في مواقفهم ،إذ في الوقت الذي طالبوا فيه بإفراغ منازلهم الذين يدعون أنها في ملكيتهم عادوا ليطالبوا بمدة استغلالها بعد أن استعصى عن القوات العمومية تنفيذ هذه الأحكام التي عمرت طويلا مما جعلهم يناشدون المسؤولين والجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في الموضوع ومراجعة حيثيات القرار والاحتكام إلى سلطة الرحمة والتعقل رفقا بهؤلاء السكان الذين يتهددهممستقبل قاتم من الأضرار التي ستلحق بهم جراء تنفيذ هذه القرارات ،ملتمسين من عاهل البلاد المساندة في قضيتهم المطروحة وحمايتهم من التشرد والضياع.

    

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث