جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

اليوسفية : هل وزارة بلمختار على علم؟

لعل اللعنة التي ضربت مدينة اليوسفية مؤخرا القت بظلالها على المديرية اﻻقليمية للتعليم بالمدينة المكلولة، فبعد الهدنة التي عرفها ملف التدبير المفوض لقطاع النظافة ظهر ملف المديرية اﻻقليمية للتعليم ممثﻻ في دخول حراس اﻻمن الخاص بمؤسساتها في اعتصام مفتوح داخل مقرها كنتيجة لوقفات و احتجاجات عدة لم تجد أذنا صاغية ﻻ من طرف الشركة اﻻم و ﻻ من المديرية اﻻقليمية للتعليم بالجهة و ﻻ من وزارة التعليم كوزارة وصية في حين مطلبهم الوحيد و اﻻوحد حصولهم على رواتبهم المتاخرة لمدة خمسة اشهر خلت ورمضان و العطلة على اﻻبواب.
هذا ملف من ملفات عدة تلزم الوقوف عليها بتلك المديرية اﻻقليمية، كما جرى مؤخرا باحد المؤسسات العريقة بالمدينة بحيث تجرأ احدهم على تكسير و سرقة المؤسسة بل وتعدى الجرم الى حرق احد اقسامها و مرافقها فمن الفاعل؟ و ما الهدف؟ ولفائدة من؟.
مؤسسات تعليمية بدات تفقد حرمتها بمدينة صغيرة ﻻ يتعدى سكانها بالمجمل 60 الف نسمة، مدينة و نظرا لصغرها من المفروض ان تكون مديرتها اﻻقليمية للتعليم على علم و بينة بكل ما يجري داخل مؤسساتها المتواجدة بمجالها الترابي و تكون اداراتها و مراكز القرار بها على علم و اطﻻع لما يجري داخل اقسامها و على جنباتها التي تحولت الى مراكز لتجمع العاشقين المراهقين و لامكنة لاستهﻻك و ترويج المخدرات.
مؤسسات تعرف غيابات عدة من طرف المؤطرين و المستفيذين على حد سواء امام تستر اﻻطر اﻻدارية فلصالح من؟
الكل استبشر خيرا بظهرو مجموعة من المدارس التعليمية الخاصة بالمدينة آمﻻ في ظفر ابنائه و فلذات اكباده بمستوى تعليمي جيد يظاهي مثيله في مدن مجاورة كمدينة مراكش، في حين حتى هذه النوعية المؤسسات تعاني تقصيرا ﻻ من طرف اﻻولياء وﻻ من طرف المؤسسة كمؤسسة، فتجد غياب المراقبة و التفتيش او تواجدها لكن بشكل ﻻ يخدم المصلحة التعليمية و هنا تتجلى مسؤولية الوزارة في شخص مديرها اﻻقليمي و اعوانه بالمدينة بالوقوف عن كثب و تدارك مافات من هفوات و زﻻت سابقة خصوصا و نحن سنودع سنة دراسية لنستقبل أخرى.
و لعل آخر ما هز الساكنة و اسرة التعليم بالمدينة و اصبح حديث الصحف الورقية و اﻻلكترونية و كذا على صفحات التواصل اﻻجتماعي وفاة استاذ شاب في مقتبل العمر عن سن ﻻ يتعدى 26، في اولى سنوات عمله زج به قدره الى مديرية اقليمية كأستاذ " فائض"  يتم استغﻻله في اطار ما يسمى ب " التكليف " و هو تكليف مكلف كلفه زهق روحه، استاذ راح ضحية قرارات غير صائبة و انتهاكات انسانية و راح ضحية شغب شباب طائش لم يستوعب بعد ان المؤسسة للعلم و التحصيل ﻻ للشغب و التسلية ولم يدرك بعد ان اﻻستاذ المقصود ضحى من اجلهم ماديا و معنويا و اﻻكثر من هذا ضحى بروحه، استاذ شهد له زمﻻئه بالكفاءة و حسن الخلق وحب المهنة فتعامل بضمير حي لكن "التكليف" فوق طاقته.
كيف لرجل تعليم ان يسد الخصاص في خمس مؤسسات تعليمية اسبوعيا و لمدة خمسة اشهر؟ بأي نفسية سيعمل؟ و اي مردودية سيعطي؟ 
ربما وزارة بلمختار ليست على علم او ربما تعلم و تغظ البصر فلصالح من؟
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث