جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

البئرالجديد :مافيا السلع المغشوشة والمناسباتية تعمل بحرية وبحماية من السلطات المحلية

 الأجهزة الرقابية فى مدينة البئرالجديد التى تحوي قوانين و مذكرات زجرية للمخالفين تحولت إلى أجهزة متكاسلة يلزمها هى نفسها جهات رقابية عليها...لكن ما الحلول؟ للأسف الحلول صعبة جدا و لن يقبلها الساكنة أنفسهم، فالجميع يعتقد أن تغيير الباشا بصفته أعلى سلطة في المدينة هو الحل السحري، لكن للأسف لن تقدم أو تأخر أي شئ من الحالة المعيشية أو الاقتصادية لعوام الناس.. الذين استفادوا تظهر معالمهم يوما بعد يوم ونحن نعرفهم بأسماءهم (...) من أصحاب الشركات والمحلات التجارية الكبيرة وأصحاب المال والأعمال بل لا نستثني منهم بعض الجمعيات والباعة الجائلين أو ساكني العشوائيات أو بعض من أشباه المثقفين والكتيبين...
صحيح مرحبا بالحرية وليذهب القانون إلى الجحيم، هذا ما يعتقده الظلاميين وعند البعض الآخر القلم الحر هو انقلاب وعدو السلطة والمستفيدين، هذه ضريبة الحرية، ومهمة المخربين لم تنتهي بعد ولن يتركوا المدينة بسهولة سواء كانوا من ولاد لبلاد حسب تعبير بعض الظلاميين أو من خارج المدينة هؤلاء لم يكونوا ليصبحوا على ما هم عليه بدون مساعدة ولاد لبلاد (فهم تسطا)...
ترتيب البيت البيرجديدي من الداخل سيأخذ وقتا و هذا شئ طبيعي و بديهي و يعتمد على تطبيق القانون بحزم مع إيجاد البدائل و هو تشغيل الشباب في أعمال منتجة اقتصادية سريعة العائد عالية الدخل و هذه مسؤولية الاقتصاديين مع أصحاب القرار فنحن لا نملك أن نضغط على زر فتتغير معه المدينة لكن السير في الاتجاه المضاد بفتح فرص عمل هو أسرع من قانون يوضع لتنظيم الشارع فقط...وفتح قنوات التواصل والحوار مع الباعة الجائلين وتذكيرهم على الخوف من الله وليس الخوف من الباشا والخليفة والمخازنية، وأن الحرية لها شروط وقيود، وتحسيسهم بعدم ترويج السلع 
E202 المغشوشة (حليب وثمر منتهي الصلاحية) أو يحتوي على إحدى المواد الكيماوية الخطيرة 
فانتشار بعض الأفراد الذين يمارسون التجارة الصغيرة لتوفير لقمة العيش ولفترة مؤقتة (رمضان) سيعود بالفضل الكبير على البائع والمشتري ضعيف الدخل، ليس الهدف من هذا الخبر هو محو هذه الآفة من الشارع أو التضييق على من لا مهنة لهم، ولتنوير القارئ، الباعة الجائلين بمدينة البئرالجديد يبيعون الحليب على أساس أنه حليب أبقار بينما هو غير ذلك من خلال مزجه بمواد ومحلول كيميائي يستعمل في عملية الغش والزبدة الغير الصالحة للاستهلاك وعملية الغش تتم بعيدا عن أعين السلطات بأحد أحياء المدينة وخارجها، مع العلم أن هؤلاء يمارسون نشاط تجاري غير قار وغير نزيه.  
 فترويج السلع المغشوشة يتحمل مسؤوليتها الباشا الذي ينعم بكرسي مريح لا يستطيع تركه لمعرفة ما يروجه ضعاف النفوس من سلع معلبة وديك رومي منتهي الصلاحية وذبيحة سرية قادمة من اشتوكة ومخبزات لا تتوفر فيها شروط المخبزة وبائعي الأسماك المنتشرين بالمدينة وغياب مراقبة جودتها، واحتلال الملك العمومي الذي أصبح أمرا مألوفا حيث لجأت بعض المحلات التجارية بشارع محمد الخامس إلى تنصيب أسيجة وستائر بلاستيكية أشبه بخيام محتلا بذلك الرصيف بأكمله، ما يجبر الراجلين على تقاسم الطريق مع المركبات، علما أن هذه المحلات التجارية توجد بشارع استراتيجي يعرف اكتظاظا دائم، فهل يا ترى ستقوم السلطات المحلية بالقضاء على مروجي السلع المغشوشة وحملات لتحرير الملك العمومي تشمل كافة الشوارع والأزقة لإزالة الأسيجة والكراسي على اعتبار أن الرصيف مرفق لخدمة عموم المواطنين.            
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث