جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

اﻻنتاجات المغربية بين الرذاءة و اﻻستخفاف بالمشاهد المغربي

التلفزة المغربية و رغم اجتهاداتها المتواصلة لم ترقى بعد لمستوى ارضاء الجمهور المغربي الذي عبر كذا مرة و في ندوات صحفية رسمية مهمة بحضور مسؤولي اﻻنتاج و ممثلي القنوات التلفزية و اﻻذاعية الرسمية.
فكل سنة ترى نفس الوجوه و نفس المواضيع وزوايا المعالجة، انتاجات بميزانيات ضخمة و منتوج رذيئ غيب عنه اﻻبداع و استحضر اﻻستخفاف بالمشاهد المغربي مما خلف استياءا كبيرا لدى المشاهدين معبرين عنه بما اسموه ب " الحموضة المفرطة".
برامج تافهة ﻻ تدخل ﻻ في اطار المتعة و ﻻ الفرجة حيث اصبح هم قنواتنا اﻻكبر الحصول على اكبر نسبة مشاهدة بغظ النظر عن الجودة و القيمة المضافة للمشاهد.
فعلى سبيل المثال ﻻ الحصر كاميراتنا الخفية المثيرة للجدل غالبا ما تخلو من الفرجة و اغلب حلقاتها تتم بتواطئ مع الممثل و المشاهد المغربي اكتشف اﻻمر و انتقذه اكثر من مرة لكن الممثلين و الطاقم المشرف ﻻ يكثرتون لمدى وعي المشاهد و ذرايته بامور تقنية قد تغيب عن تقنييهم واﻻ ما كانوا وقعوا في نفس اﻻخطاء كل سنة.
رذاءة و استخفاف بالمشاهد طال حتى البرامج التلفزية فمثﻻ برنامج ساعة قبل لفطور في نسخته لهذه السنة مقدمه اقرب الى مهرج منه الى مقدم برامج وشتان بين التقديم و التهريج ناهيك عن المواضيع المقترحة و طريقة النقاش وحتى انتقاء الضيوف و اﻻغرب دفاع القناة المستميت عن تغيير اسامة بن جلون مقدم البرنامج في نسخه السابقة  بدعوى رغبتها في حصولها على اكبر نسبة مشاهدة ضاربة بعرض الحائط تطلعات المشاهد المغربي.
و الغريب حتى اﻻشهارات الوطنية تخلو من اﻻبداع لتكتسي طعم الحموضة رغم استعانتهم بممثلين اجانب كما فعلت احدى شركات اﻻتصاﻻت  او اﻻستعانة  بسيناريوهات رذيئة اعتمدت لهجة ﻻ هي بمغربية دارجة و ﻻ هي بفصحى كما فعلت احدى شركات العقار.
كل هذا يحدث و يبث على قنوات مغربية رسمية في غفلة تامة لوزارة اﻻتصال و غياب تام للهيئة العليا للسمعي البصري " الهاكا" لكن يبقى المتضرر الوحيد هو المشاهد و المواطن المغربي الذي يؤدي  الضريبة ضعفين مقابل انتاجات اقل ما يقال عنها تستحمر المشاهد و تستخف بذكائه.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث