جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

هل تعمل قناتنا الأولى والثانية وماجاورهما على انتداب مراسلين مغاربة بالخارج؟

أصبح الإعلام في عصرنا الحاضر يحضى بمكانة بارزة وهامة في جل دول العالم إذ أضحى وسيلة جد ضرورية للتبليغ ونشر المعرفة وكذا خدمة الإنسان من أجل وعيه بما يدور حوله من مستجدات ثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها.

ومن أهم الوسائل الإعلامية التي تلقى اهتماما كبيرا من طرف المواطنين نجد الإعلام المرئي التلفزيوني الذي يتصدر قمة الهرم الإعلامي لما يمثله من وسيلة ناجعة وأداة فعالة لتتبع كل ما استجد من أحداث في كل أنحاء المعمور، إذ بفضل هذا الجهاز أصبح العالم كله عبارة عن قرية صغيرة... فبمجرد مايقع حدث ما في أي مكان من الكرة الأرضية حتى يصل خبره بالصورة والتعليق إلى كل أجزاء العالم.

وعليه ولأجل كسب ثقة المشاهد ــ المتلقي ــ وخدمته إعلاميا انتدبت شبكات ومحطات تلفزيونية عربية وعالمية مختلفة مراسلين لها في العديد من الأقطار كي يوافوها بكل ماجد من أخبار متنوعة وأحداث هامة من خلال تقارير ومراسلات حية من عين المكان تعتمد عليها كمادة أساسية في نشراتها الإخبارية، وقد حققت محطات تلفزية وقنوات فضائية إنجازات رائعة وباهرة في هذا الميدان ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، قناة أم بي سي وقناة دبي الفضائية وقناة مصر وهذه القنوات وبفضل مجهودات مسؤوليها الذين يعتمدون على مراسلين ذوي كفاءات عالية من إثبات حضورها في الساحة الإعلامية المرئية الدولية واكتسابها لثقة المشاهد المتلقي بسبب تغطيتها الدقيقة للأحداث ومصداقية تقاريرها، وأمام هذا التألق الإعلامي يبقى إعلامنا المرئي عموما ونشراته الإخبارية خصوصا في قناتنا الوطنية الأولى بعيدا عن الركب الحضاري والتطور الإعلامي الذي عرفه هذا الميدان إذ تتوارى عن الأنظار لافتقارها لشبكة من المراسلين العاملين في الخارج لحسابها لتبقى معتمدة فقط على ماتجود به عليها وكالات الأنباء الدولية مما جعل نشراتها الإخبارية ضعيفة ومملة لخلوها من التحاليل الموضوعية والدقيقة وعليه ومن أجل أن تلعب دورها الإعلامي الطبيعي يبقى لزاما على قنواتنا الوطنية أن تعمل على انتداب شبكة من المراسلين المغاربة الدوليين ليوافوها بالمراسلات والتقارير وكذا ليمثلوها في الاجتماعات والمؤتمرات العالمية حتى تكون حاضرة في أهم المحافل الدولية والمناطق الساخنة في العالم وتعمل على تواجدها في المنتديات الدولية التي تتخذ فيها القرارات والتوصيات الهامة التي ترعى باهتمام الرأي العام.

يبقى إذن أملنا كبير في المستقبل كي يصبح لقنواتنا حضورا بارزا على الساحة الإعلامية الدولية وذلك من خلال انتدابها لمراسلين أكفاء وذوي خبرة يعملون على تغطية الأحداث بكل صدق ونزاهة وهذا ليس بعزيز على مسؤولي الإعلام المرئي ببلادنا، مع العلم أن الشقيقة الجزائر قامت بتأسيس قناة فضائية بواشنطن مايعادل شراء مائة طائرة حربية من روسيا وربما أكثر.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث