جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الدارالبيضاء: ساكنة مولاي رشيد تستنجد بالمدير العام للأمن الوطني

بحي مولاي رشيد حالة فوضى عارمة  بطلها شاب في عقده الرابع (ع/ح)  من ساكنة مجموعة 4 الزنقة 24، يحدثها كل ليلة ابتداء من الساعة العاشرة ليلا، وأوضحت ذات المصادر أن الشاب يكون في حالة هستيرية وغير طبيعية بسبب تناوله لجرعات زائدة من (الخمر والقرقوبي)، وحتى كتابة هذه السطور يبقى الوضع على ما هو عليه، ليلة الخميس 21 يوليوز 2016، قام بالعربدة، هذه المرة مصحوب بزملاءه الذين روعوا الساكنة بإشهارهم أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، ما دفع أحد المتضررين الذي لم يرغب في الكشف عن هويته مخافة انتقام المنحرفين، ولأن الشرطة في خدمة الشعب اتصل بقاعة مواصلات ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى 0522988960، على الساعة الحادية عشرة ليلا ثم ربطت المنطقة الأمنية مولاي رشيد الاتصال به على الساعة 23:23، 0522723204، وطُلب منه أن يمدهم بأكبر عدد ممكن من المعلومات عن المنحرفين، انتظرت الساكنة وصول رجال الأمن لكن دون جدوى حيت عاود المتضرر نيابة عن الساكنة الاتصال ليلا على الساعة الواحدة والنصف صباحا من ليلة  22 يولويز 2016، وأكد له المسؤول بقاعة مواصلات أمن مولاي رشيد أنه  سيبعث صقرين إلى عين المكان لكن سرعان ما تبخر حلم الانتظار وحضور المنقذ الطبيعي... التجوال بالزنقة 24/25/31 بمجموعة 4 ليلا من مليون المستحيلات والجميع بات يخاف على نفسه من بطش المنحرفين، والساكنة تطلب من المدير العام للأمن الوطني السيد عبداللطيف الحموشي التدخل من أجل حمايتهم وحماية ممتلكاتهم.
إن ما يحصل كل ليلة بمولاي رشيد وبمجموعة 4 على الخصوص دليل قاطع أن المغرب يفتقد لنعمة الأمن التي بفقدانها لا يمكن أن نتحدث عن نعمة الاستقرار، إذا ما توانت المنطقة الأمنية مولاي رشيد وتهاونت في محاربة هذه الظاهرة فإن هيبتها وهيبة رجال ونساء الأمن بها ستصبح (...).
 ما يُحدثه (ع/ح) وزملاءه هو الارهاب الصاعد وتهديد لأمن الدولة، إنهم حاملو سلاح ويجب اعتبار من تحدى الدولة..."إرهابي"، ومعاملتهم أن تكون بنفس القسوة التي يعاملون بها ضحاياهم، الأمن في الآونة الأخيرة أصبح همه الشاغل هو تتبع الشبكات الارهابية ونسي أكبر إرهاب الذي ينخر أمن الساكنة في ظل غياب الرادع، وهو الأمر الذي جعلهم لا يخافون الظهور علنا وبيع المسروق ومزاولة نشاطهم بكل أريحية، صحيح أنه يجب تحديد أسباب ظهور هذا النوع من الممارسات من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية والتربوية وحتى السياسية، ولا يكفي تحديد هويتهم وتقديمهم للعدالة، لأن معاقبتهم لن تحد من استمرارهم.
إن التذمر من الانفلات الأمني الذي أصبح ساكنة الدارالبيضاء والزوار والمقيمين يعيشونه يوميا عكس ما يُدلي به المتتبعين (...) والمسؤولين الأمنيين بأنها ظاهرة مفتعلة من طرف جهات لا تريد للمغرب على العموم والدارالبيضاء على الخصوص أن تكون قطبا ماليا، فالعاصمة الاقتصادية بالفعل تعيش حالة من التسيب لم نشهد لها مثيلا... بالفعل، الحرية أعطيت بشكل مغلوط لشعب لا يفقه في الحرية شيء ولشباب لا يدري إلى أين يسير، شباب بدون آفاق مستقبلية، بدون هوية ولا أخلاق، وأتأسف يوميا على التسيب الذي تعيشه هذه الدارالبيضاء، وهنا أدعو أمنيي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى، تكثيف جهودهم لمحاربة محترفي السرقة بالنشل واعتراض سبيل المارة، وظاهرة الدراجات النارية هذه الدراجات التي يمتطيها المجرمون غالبيتهم من القاصرين... الأمن غائب لدرجة أننا أصبحنا نتساءل هل هذا الغياب لرجال الأمن مقصود أم أنهم عاجزون عن الضرب على أيدي المفسدين...؟.
إن الانفلات الأمني بجل المدن المغربية (فاس/مراكش/سلا/آسفي/الدارالبيضاء/الجديدة...) ولا أحد يستطيع نكران ذلك إلا المسؤولون الأمنيون فقط لدر الرماد على عيون الناس، والكل يعرف ذلك ويعرف أسبابه وتجلياته، الرجاء من المسؤولين الأمنيين تحمل مسؤولياتهم فيما يقع للمواطنين من نشل وسرقة بالعنف واستعمال السلاح ال،بيض والاغتصاب في واضحة النهار...
تصبحون على تغيير        
 
 
 
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث