جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

في الدارالبيضاء...مكتب الهجرة لكندا متخصص في الدعارة والنصب والاحتيال

مجموعة كبيرة من الشباب الحاصل على شهادات و ديبلومات عليا يبحثون عن وسيلة تمكنهم من الهجرة لكندا، محاولين الاستعانة ببعض المكاتب "القانونية" والمعتمدة بتراب المملكة، وبدون حتى السؤال عن ملف الاعتماد الخاص بالمكتب المتخصص في الهجرة لكندا، يبدئ الزبون المفترض بالاتفاق حول عملية الحصول على التأشيرة وأوراق الإقامة بكندا، وهنا يبدئ عمل المستشار القانوني المعتمد، بعد الاتفاق على المبلغ الكامل الذي يحدده في 30000 درهم وواجب الانخراط في عملية الاستفادة من دروس الدعم في اللغة الفرنسية، ثم الحصول على دبلوم مفبرك من إحدى الجمعيات تحت اسم مركز للمعلوميات أو ما شابه، والتوقيع على عقد يُلزم الشاب المستفيد بالتقيد بكل ما جاء بالعقد وفي حالة أن المستفيد لم يعد يرغب في استكمال ملف الهجرة والانتظار فلا تحق له قانونيا المطالبة بكل النقود التي سبق للمكتب أن استخلصها، و هكذا و بعد سنة أو سنتين مع الزيارات المتكررة يصبح الضحايا أنفسهم سماسرة لصاحب مكتب الهجرة أو الشركة، و يساعدون في الترويج للمكتب عبر مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أو بعض المواقع الالكترونية، و هكذا يُحدد لهم صاحب مكتب الهجرة لكندا عمولات متفاوتة (سمسرة)، بل أكثر من هذا فصاحبنا الذي نتكلم عنه اليوم المستشار القانوني لمكتب الهجرة لكندا و الشركة، يربط علاقات مشبوهة مع الشابات الراغبات في الاستفادة من برنامج الهجرة لكندا، و بعضهن تعرضن للابتزاز و التهديد بعد أن عمد إلى فكرة تسجيل فيديوهات معهن حسب اعتراف أحد الأشخاص، و الذي كان أحد زملاءه يرغب هو الآخر في الهجرة لكندا من أجل تحسين وضعيته المادية، قبل أن يفاجئ كما تفاجئ كل من (خديجة و نبيلة و رشيد) وغيرهم بأنهم تعرضوا لعملية نصب محكمة، ليتقدم المدعو سفيان .غ بشكاية في الموضوع، متهما صاحب المكتب بالنصب والاحتيال، و بعد تدخل بعض الأصدقاء حسب قوله استطاع أن يسترجع جزء من المبلغ المالي الذي استلم منه بالمكتب و الذي كان قدره 16000 درهم...
فالمبلغ الذي تحصل عليه سفيان ما هو إلا نصف المبلغ ولكن الالتزام الذي نتوفر على نسخة منه يفيد أن سفيان لم يعد له الحق في المطالبة بأي مبلغ إضافي ولم تعد تربطه أية علاقة بمكتب الهجرة (الشركة)، لا الآن أو مستقبلا، و بإحدى مقاهي الدار البيضاء التقينا سيدة من ضحايا مكتب الهجرة لكندا، و التي روت لنا بمرارة علاقتها بالمكتب و ما وقع لها، وكيف تعرضت للنصب، لا لشيء سوى لأنها كانت كالباقي ترغب في الهجرة لكندا، من أجل تحسين وضعيتها الاجتماعية والمادية، لكنها سرعان ما اصطدمت بسيناريو آخر يتمثل في أن مكتب الهجرة لكندا ودروس الدعم واللقاءات والدفوعات الشهرية لم يكونوا سوى طريقة و مسرحية و وسيلة من الوسائل لتعريضها للنصب والاحتيال.
للإشارة فمكتب الهجرة لازال يزاول عمله بكل أريحية وفي حماية القانون ...
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث