جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

تقرير حول الملتقى الجهوي للإعلام وحقوق الإنسان في نسخته الثانية بالجــديــدة

تحت شعار "لاإصلاح بدون إعلام ولا إعلام بدون حرية التعبير" ،نظمت الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات ومنتدىالحريات لحقوق الانسان المغربي بتنسيق مع جريدة الحوارالاجتماعي الورقية الوطنية،النسخة الثانية للملتقىالجهوي للإعلام وحقوق الإنسان،يومي الجمعة 30 والسبت 31 دجنبر2016 بقاعة الاجتماعات ببلدية الجديدة .
تضمن الملتقى مجموعة من العروض حول الإعلام وحقوق الإنسان بالمغرب.
افتتح الملتقى في الساعة الرابعة  والنصف عصرا بآيات بينات من الذكرالحكيم رتلها امام مسجد أبو بكر الصديق بالجديدة ثم ألقى السيد محمد الحساني باسم اللجنة المنظمة  كلمة رحب فيها بالحضور و كذلك مؤطري الندوة كما تناولت الكلمة  الظروف الخاصة التي ينعقد فيها الملتقى خصوصا مسالة الدعم الموكول الى المجالس المنتخبة .ثم طرح الأسئلة التي تجيب عنها عروض الندوة و هي : أي اصلاح نريد؟  و أي منظومة حقوقية نريد ؟ و أي اعلام نريد؟ و هكذا أعطيت الكلمة للأساتذة مؤطري الندوة للإجابة على المحور الكبير للندوة "الاعلام و حقوق الانسان " كل في تخصصه.
في البداية قدم السيد عبد الناصر عبدالصادق ممثل جمعية أحقية الدفاع عن الحكم الذاتي في الصحراء،عرضا بعنوان الإعلام ودوره في التربية على المواطنة وعلاقته بالقضية الوطنية
ثم قد م السيد محمد الزهــــــاري الأمين العام لفرع المغرب للتحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات . عرضا في موضوع " حقوق الإنسان بالمغر ب تعامل الماضي والرؤية المستقبلية" حيث تطرق فيه إلى المجهودات التي بذلتها القوى الديمقراطية من اجل ترسيخ ثقافة الحقوق و  الحريات  بعد الماضي المأساوي لحقوق الانسان بالمغرب  ماضي الانتهاكات  الجسيمة  و السجون السرية (تازمامارت نموذجا )  و المقابر الجماعية .كماأكد في كلمته على أن الدولة مازالت تمارس الخروقات رغم التشريعات المتقدمة و رغم الاعلان عن العدالة الانتقالية و القطع مع الماضي  .
تم جاءت كلمة الأستاذ حسن الخطاب رئيس الجمعية المغربية للكرامة والدعوة والإصلاح الذي قدم عرض في موضوع "تعزيز قيم المواطنة لمكافحة الإرهاب، المغرب نموذجا "أعطى فيه نبذة تعريفية حول تعامل الدولة مع حقوق الإنسان في الماضي والمقارنة مع العهد الجديد كما أكد في كلمته أن المغرب في عصرالملك الشاب عرف تحسنا جيدا في مجموعة من المجالات و ان امارة المؤمنين خولت لبلدنا التجذر في العمق الافريقي و ما الزيارات الأخيرة  لجلالة الملك الى الدول الافريقية  لخير دليل على ذلك . و انطلاقا من تجربته كسجين سياسي قال الأستاذ حسن الخطاب  بان التجربة السجنية لم تكن لتقع لو كانت  الظروف  التي أدت اليها (أي التجربة السجنية) وقعت بعد أحداث 16 مايو الدامية . و اعتبر ان تربية البيت  كفيلة  بمحاربة الغلو و الانخراط في الجماعات الإرهابية اذا توفرت شروط الحوار العائلي الذي ينبذ الطابوهات ..
اخر العروض كانت للأستاذ عبدالعزيز حاجي رئيس المجلس الوطني لمنتدى الحريات لحقوق الإنسان المغربي في موضوع  " حقوق الانسان  في دستور 2011 "حيث عدد في عرضه كل الفصول الدستورية التي تعنى بحقوق الانسان الفردية و الجماعية .
وتم تسجيل غياب ممثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان  بدون مبرر رغم  الوعد الذي توصلت به  اللجنة المنظمة من طرف السيد الصبار محمد الأمين العام للمجلس .
كما  تم تسجيل غياب الدعم المادي للمجلس الحضري للجديدة رغم الزيارات المتكررة والوعود المعسولة لتنتهي مسرحية الدعم باغلاق الهواتف .و كذلك المجلس الإقليمي في شخص مديره المعروف بلينة اللسان وحسن الاستقبال المبطن بالتماطل والتسويف وغيرها من السياسات التي أكل الزمان عليها وشرب والتي مفادها لا لدعم الجمعيات و الأنشطة الجادة. وما قيل عن المجلسين يقال عن الجمعية الاقليمية التي تستفيد من الدعم العمومي لتمويل أنشطة هز البطون بالملايين وتستتني الأنشطة  الجادة التي تساهم في ترسيخ الثقافة الحقوقية والتربية على المواطنة والتعريف بالقضية الوطنية .
كما عرف الملتقى يوم السبت 31 دجنبر 2016 تنظيم ورشات تدريبية عالية الجودة أطــرها الـــدكتور مصطـــفى غـــلمـــان مهارات متقـــدمة وتقنيات متطورة في مجال الإعلام و التي خصص لها موضوع : التعليــــــــق الصحــــــــفي،وكذا تعاطي الصحافيين مع موضوع "حقوقالإنسان" بكل مهنية.
ويأتي تنظيم هذاالملتقى تنفيذا لاستمرارية اللجنة المنظمة في تواصلها مع الهيئات الحقوقية والإعلامية بشكل عام وكذلك انطلاقا من قناعة المنظمين بأهمية الموضوع من أجل دعم الحقل الإعلامي والحقوقي وترسيخ قيم حقوق الإنسان و نشر وتعزي ثقافة المواطنة والنهوض بهما. كما تروم هذه العروض التي قدمها خبراء بارزين وطنيين ودوليين في المجال الحقوقي والإعلامي المقاربة التشاركية لإغناء القدرات العلمية لذى الصحفيين والمساهمة في المسارالإعلامي.
واختتمت الدورة بتوزيع الشواهد التكوينية على المشاركين وبعض الشواهد التقديرية على مدراء بعض الجرائد والمواقع الالكترونية
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث