جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

ﺍﻹ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺇﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ!‎

ﻻ‌ ﺷﻚ ﺃﻧﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ "ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻲ" ﻻ‌ ﺗﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﻋﻦ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ،ﺑﻞ ﺗﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﺮﻑ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻭﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎ،ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺭﻭﻱ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺳﺘﻌﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ،ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﺄﻱ ﺣﺪﺙ ﺩﻳﻨﻲ ﺃﻭ ﻋﻘﺎﺋﺪﻱ ﺑﺤﻴﺚ ﺇﺭﺗﺒﻂ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺤﺪﺙ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ،ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﺑﺄﺳﻄﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭﻫﻜﺬﺍ.ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺐ ﻓﻴﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺳﻄﻮﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺇﺭﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻋﺠﻮﺯ ﺍﺳﺘﻬﺎﻧﺖ ﺑﻘﻮﻯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﺍﻏﺘﺮﺕ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﺍﺭﺟﻌﺖ ﺻﻤﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺸﻜﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ،ﻓﻐﻀﺐ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺭﻣﺰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻓﻮﺭﺍﺭ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺿﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﺟﺤﻮﺩﻫﺎ،ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﺭﻣﺰ ﻟﻠﻌﻘﺎﺏ،ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻫﺐ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﺑﺄﻥ ﺇﺣﺘﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻫﻮ ﺇﺣﺘﻐﺎﻝ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ،ﻭﺗﻌﺐﻳﺮ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺗﺸﺒﺘﻬﻢ ﺑﺎﻷ‌ﺭﺽ ﻭﺧﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﻳﺘﺠﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ..ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻻ‌ﺕ ﻭﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺑﺂﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻛﺎﻟﻜﺴﻜﺲ ﺑﺴﺒﻊ ﺧﻀﺮ ﻭ ﺍﻭﺭﻛﻴﻤﻦ ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻧﻲ ﻭﺑﺮﻛﻮﻛﺶ ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻃﺤﻴﻦ ﻳﺨﻠﻂ ﻭﻳﻔﺘﻞ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﻳﻤﺰﺝ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺰﻳﺖ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ،ﺃﻣﺎ ﺗﺎﻏﻼ‌ )ﺍﻟﻌﺼﻴﺪﺓ( ﻫﻲ ﺍﻷ‌ﻛﻠﺔ ﺍﻷ‌ﺷﻬﺮ ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻘﺪﻡ.ﻓﻌﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ "ﺗﺎﻳﻤﺔ" ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﺒﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ﺑﻄﻘﻮﺱ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ،ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭ ﺭﺟﻞ ﺃﻭ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﻆ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻷ‌ﻛﻞ ﺃﻏﻮﺭﻣﻲ ﺑﺪﺭﺓ ﺗﻤﺮ ﻳﺘﻢ ﺇﺧﺎﺅﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻖ ﺍﻟﻤﻌﺪ..ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﻆ...
ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ،ﺃﻣﺎ ﻹ‌ﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﺲ ﻓﻼ‌ ﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﺍﻹ‌ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻔﺘﺨﺮ ﺑﺎﻹ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ..ﺃﻣﺎ ﺇﻋﺘﺒﺎﺭ ﻓﻼ‌ﻥ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻻ‌ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ‌ ﻳﻨﺘﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻭﻻ‌ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺃﺣﺪ،ﻭﺍﻟﻔﻼ‌ﻧﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻻ‌ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻏﻴﺮ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻓﻬﺬﺍ ﻻ‌ ﻳﻨﺘﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻭﻻ‌ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺃﺣﺪ..ﺷﺨﺼﻴﺎ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻠﺔ ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ،ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻳﺸﻐﻠﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ،ﻓﺄﻧﺎ ﻻ‌ ﺃﻭﻣﻦ ﺑﻬﻜﺬﺍ ﺇﻧﺘﻤﺎﺀ ﻋﺮﻗﻲ ﺑﻞ ﺃﺟﺪﻩ ﻣﻔﺮﻏﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺟﻮﻫﺮﻱ..ﻭﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺑﺤﻜﺎﻳﺎ ﻭﺣﻜﻤﺔ ﺟﺪﺗﻲ ﻭﺷﺎﻋﺮﻳﺔ ﺃﺧﻲ..ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﻟﻺ‌ﻧﺘﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻭﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻳﺼﻌﺐ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺃﻭ ﺇﺣﺎﻟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﻕ: ﺃﻥ ﺃﻧﺘﻤﻲ ﻟﻠﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻼ‌ﺳﻔﺔ،ﺃﻭ ﻷ‌ﻣﻜﻨﺔ...ﻟﻬﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﺤﺚ ﻓﻴﻪ،ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻛﻌﺮﺏ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ...ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻹ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﻌﺎﻥ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻨﺎ ﻭﺍﻹ‌ﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺇﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ..ﻭﻣﺎ ﺩﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﻳﺠﻤﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻓﻬﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﺃﻥ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻮﺣﺪﻧﺎ..ﻗﺪ ﻻ‌ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭﻻ‌ ﺗﻔﻬﻤﻬﺎ ، ﺑﻞ ﺗﺤﺴﻬﺎ ﻭﺗﻜﺘﺒﻬﺎ ﺑﻠﻐﺔ ﺃﺧﺮﻯ...ﺇﺫﻥ ﻓﻜﻞ ﺳﻨﺔ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻟﻺ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺄﻟﻒ ﺧﻴﺮ!.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث