جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

رئيس المجلس الحضري للجديدة لاتهمه تنمية المدينة بقدرماتهمه العدالة والتنمية

استطاعت مدينة الجديدة الواقعة على الساحل الأطلسي، بجوها المعتدل وشمسها الدافئة ورمال شاطئها الذي يمتد على مساحة شاسعة ،أن تتبوأ مكان سياحية متميزة، لتصبح منتجعا سياحيا يقصدها الزوار من كل حدب وصوب وفي كل الفصول.
رغم الحملة الشاملة ضد الباعة المتجولين لتحرير الملك العمومي من الاحتلال الغير قانوني من طرف  الباعة المتجولين صباح يوم الخميس 2017/01/12. تحت إشراف السيد باشا المدينة "كمال أكير" رفقة رجال وأعوان السلطة والقوات المساعدة والأمن الوطني والتي مازالت مستمرة إلى كتابة هذه السطور، والتي رحبت بها الساكنة تحت إشراف الباشا الجديد ودعوا إلى تطبيق القانون واستمرارها، ووفق ذات المصادر، فإن السيد الباشا قد قاد هذه الحملة شخصيا صحبة رجال وأعوان السلطة المحلية والقوات المساعدة والأمن الوطني لكن غياب المجلس الجماعي للجديدة يبقى نفطة غامضة ،  كما سبق له خلال هذا الأسبوع أن شن حملة أخرى قام من خلالها بمحاولة إجلاء الباعة المتجولين لتحرير الملك العمومي بعد استفحال هذه الظاهرة بمدينة الجديدة ، لكن تخللتها مواجهات ومقاومة من طرف الباعة المتجولين خصوصا بشارع الزرقطوني بجوار الكرمة ، حيث أبدوا مقاومة عبر رفضهم إخلاء الملك العام بالشارع ، ورغم المواجهات المقاومة من طرف الباعة المتجولين لعدم إخضاعهم للقانون أن السيد الباشا لم يستسلم حيث أنه طبق مايمليه عليه القانون وكل هذه التحركات نجد الغياب التام للمجلس البلدي الذي كان من الممكن أن يكون هو السباق في في مثل هذه المبادرات   
إلى أن الحالة التي وصلت إليها المدينة اليوم حسب ماشاهدته وعاينته جريدةالحواربريس، أصبحت كارثية بسبب الاستغلال العشوائي و المفرط  للملك العمومي في كل شوارعها الرئيسية خصوصا وسط المدينة من طرف الباعة المتجولين و بسبب غياب الاهتمام من قبل المجلس البلدي وفرق المراقبة حتى اصبح عدد من هؤلاء المترامين على الملك العمومي و الذين يشكلون اسواقا عشوائية، يمنعون المواطنين من المرور على الرصيف وكأنهم يتجرون داخل دكاكينهم الخاصة.
 و توالت عمليات الترامي على الملك العمومي فتجاوزت الارصفة لتصل الى الشوارع والساحات العمومية والأحياء السكنية  بواسطة "الفراشات" والخيام البلاستيكية والعربات المدفوعة المملوءة بالفواكه بكل أنواعها وبالمأكولات الخفيفة والاسماك  وغيرها.....و الربح الذي تستفيد منه الجماعة هو المخلفات  .ازبال متناثرة هنا و هناك و قاذورات وسط الطريق العام حتى انك تصبح في حيرة من امرك هل انت في جماعة حضرية؟
المدينة تفتقر إلى المراحيض العمومية إذ يظ لالخلاء والحدائق العمومية مكانا  للتبول و قضاء الحاجة و يسجل كذلك عدم الاهتمام بالحدائق العمومية رغم قلتها و كذلك بالمساحات الخضراء وانتشار الازبال رغم تغيير الشركة المكلفة بالنظافة التي رست عليها الصفقة و بسيولة مالية كبيرة فهل نحن في مدينة ؟
القصور الذي يطال العمل الجماعي بالمدينة دفع مجموعة من الغيورين الجديديين يستنكرون الحالة التي أصبحت  عليها مدينتهم  ويحملون مجلس المدينة هذا التردي .فاين نحن من المخطط الاستراتجي لتنمية المدينة ؟ اين البنيات التحتية التي من اجلها رهن مستقبل المدينة لصندوق التجهيز الجماعي؟ اين نحن من البرامج الانتخابية التي رسمت صورة وردية للمدينة؟
محطة المعالجة للمياه العادمة التي وصلت تكلفتها الملايين من الدراهيم للقيام بدورها دون جدوى . فهل فعلا تقوم هذه المحطة بالمعالجة؟ و أي معالجة هذه التي تزكم انوف جيرانها بالروائح الكريهة؟
فاين تكمن مسؤولية المجلس البلدي ؟
على المجلس مسؤولية تحرير الملك العمومي بالاستعانة بالسلطات المحلية وبمراقبة الشركات صاحبة التدبير المفوض و بتبني خطة عمل تهدف الى تشجيع الاستثمار للمساهمة في التشغيل .مسؤولية المجلس هي تشجيع جمعيات الاحياء الثقافية و البيئية و الرياضية عبر شراكات و برامج مضبوطة . وتكمن مسؤوليته كذلك في الحكامة الجيدة و في المحافظة على المال العام .
 السيد رئيس المجلس يكتفي بالحفاظ على ميزانه وينسى تسيير وتدبير الميزانية العمومية في الاتجاه الصحيح معتمدا على المصباح لينير له الطريق .لكن المصباح لا يضيء  على نفسه فكيف له أن  يوفر الضوء  للآخرين .فهل يمكن القول بان الرئيس بهذه السياسة لاتهمه التنمية الاجتماعية للمدينة بقدر ماتهمه اغلبية العدالة والتنمية بالمجلس.
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث