جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

فيديو لمدينة الجديدة غارقة في الأزبال والمجلس البلدي في سبات عميق

باتت تعيش مدينة الجديدة العاصة الدكالية في عهد المجلس البلدي المحسوب على حزب الاستقلال والعدالة والتنمية وضعا بيئيا مزريا، بحيث تسببت الأزبال المتراكمة على جنابات الطريق ووسط الشوارع وأزقتها في تشويه صورة وجمالية المدينة ، الاوساخ المتراكمة ، استغلال الملك العمومي ، مشاكل السير والجولان من أسباب أصحاب المحلات التجارية والمقاهي،  الاسواق ألعشوائية وسط الأحياء السكنية فضلا عن الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المتراصة وانتشار الذباب والحشرات الضارة بكل أزقتها نفيات المستشفيات و نفيات المصانع  الازبال والكلاب الضالة والجردان والروانح الكريهة المنبعثة من قنوات الصرف الصحي انطلاقا من حديقة محمد الخامس مرورا إلى جانب مسرح عفيفي عبر شارع محمد السادس  حثى أصبحت مدينة الجديدة ليست بجديدة ولاتحمل إلا  الإسم  
هذا واستنكر سكان المدينة وعموم المواطنين ما آلت إليه العاصمة الدكالية نتيجة انشغال المسؤولين بقضية شد الحبل مابينهم والتضارب على المصالح الخاصة متناسين أداء واجبهم في تسيير وتدبير الشأن المحلي للمدينة.
حيث أصبحنا نتخوف من ان تفقد المدينة مكانتها بين المدن التاريخية المغربية، لاسيما و أن لديها من الإمكانيات المالية والاقتصادية ما يجعلها في مصاف المدن الكبرى العالمية .
كما أن  الخلل الكبير راجع في التسيير والتدبير من طرف المجلس البلدي وكذلك لا ننسى هناك مشكل بعض العقليات التي يجب ان تتغير بالتربية على أهمية نظافة الأحياء.
أصبحنا كذلك نسمع الأقاويل و المبررات و التملص من المسؤولية حول تراكم الأزبال بالمدينة و لا أحد يعترف أن المسؤولية تقع على عاتقه ، لكن يعتبر المجلس البلدي هو المسؤول الأول عن تدبير الشأن المحلي  للمدينة نضرا لاختياره الشركة المكلفة بالتدبير المفوض .
ومن المعلوم ان مدينة الجديدة كانت ومازالت مزارا للسواح المحليين والأجانب من مختلف بقاع العالم باعتبارها مدينة مصنفة ضمن الثراث العالمي من طرف منظمة اليونيسكو ،مما يستوجب حل المشكل استعجاليا ولاسيما أن الخطاب السامي التاريخي لأعلى سلطة في البلاد يلح بمعنى الكلمة، كان الشعب المغربي في حاجة ماسة إلى توجيهاته، فقد وضع جلالته الخطوط العريضة لمفهوم الإدارة الحديثة، وعلى رأسهم المجالس البلدية، إدارة تضع في مقدمة أولوياتها خدمة المواطن والوطن لاتعذيبه والتلاعب بمصالحه،فإننا في مدينة الجديد كفاعلين حقوقيين نطمح دائما أن تتحقق جميع أمنيات ساكنة المدينة لإعطائها المكانة التي تستحقها . 
 فإننا نعتبر أن التنمية الفعالة والمستدامة التي يجب أن ينهجها المجلس البلدي بالجديدة لن تتحقق إلا بسياسات عمومية مندمجة ضمن عملية متماسكة ومشروع شامل وتعبئة قوية متعددة الجبهات تتكامل فيها الأبعاد الاجتماعية  والاقتصادية والتربوية والثقافية والبيئية.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث