جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

المجلس البلدي بالجديدة في غياب تام حول تفعيل إستراتيجية النهوض بالمدينة لكن اكتفى بالعشوائية و الارتجال في تدبير الشأن المحلي

تعد المدة التي قضاها المجلس البلدي لمدينة الجديدة تحت رئاسة وإشراف  السيد جمال بن ربيعة  مدة قد تجعله أمام محك حقيقي، بعدما قضى هذا الرجل في ولايته على رأس المجلس مدة لم تشفع له حسب الأوساط المحلية بان يستمر في تسيير شؤون المدينة بعدما اخلف وعهده مع الساكنة و لم يحقق و لو جزءا يسيرا منها، مما جاء في برنامجه الانتخابي، كما أن شعبية هذا الرجل باتت في الحضيض
و لعل أن الرجل لم يعد مرغوبا فيه بتاتا حسب تصريحات بعض الفاعلين الجمعويين ، إلى ذلك فإن لسخط ساكنة الجديدة على رئيسهم مبررات عديدة يمكن اختصارها في كون الرجل فشل فشلا ذريعا في إخراج المدينة من وضعها المزري و المقلق جدا، و التي لازالت تعيش سلسلة كبيرة من المشاكل التي اصبحت في بعض المجالس الأخرى من الملفات التي يستحي أي مسؤول مناقشتها .
و في محاولة لاستعراض أهم ما قام به السيد رئيس المجلس البلدي للجديدة  في إبان ولايتيه، لم نجد أشياء تذكر .
ليبقى أكبر المشاكل استفحالا في المدينة هو مشكل البنية التحية , بعدما تحول مشروع التأهيل للدواوير المجاورة للمدينة من نعمة توسم الجميع خيرها إلى نقمة تحولت معها حياة الساكنة إلى جحيم لا يطاق، بسبب التعثر غير المبرر لهذا المشروع، حيث تحولت شوارع هذه الدواوير و أزقتها إلى أشبه ما تكون بمدن مزقتها الحروب، دون أن تفهم  ساكنة المدينة سبب هذا الارتجال الحاصل، في هذا الصدد قالت بعض المصادر أن المجلس البلدي يريد استغلال هذا الملف كورقة انتخابية مستقبلا تلميعا لصورته القائمة .
هذه فقط بعض من الملفات الشائكة التي شكلت نقط استياء و سخط لدى الساكنة، دون أن تجد لها آذان صاغية من الجهات المسؤولة والمعنية، حيث اضطرينا طرحها للرأي العام، في محاولة لكشف حقيقة ما يقع بمدينة اسمها مدينة الجديدة  
ولنا عودة معكم لفضح بعض الملفات المشبوهة التي تتوفر عليها الجريدة  
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث