جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

برنامج فجنب_الفلاح" يناقش موضوع مشروع إنقاذ منطقة الولجة .إقليم الجديدة على إداعة إم إف إم

تناول برنامج فجنب_الفلاح" موضوع مشروع إنقاذ منطقة الولجة الساحلية التابعة ثرابيا بدائرة أزمور إقليم الجديدة على إداعة إم إف إم تحت إشراف معد البرنامج السيد خالد الكيراوي الذي استضاف السيد عبد الرحيم نزهاوي رئيس فدرالية الجمعيات المخصصة للإغراض الزراعية والسيد حسن الحاتمي الفاعل الجمعوي إبن المنطقة حول التعريف بالمشروع وكذلك الأفاق المستقبلية لتنمية المنطقة وذلك يوم الأربعاء 25  يناير 2017 
وفي التعريف الذي جاء به ضيوف البرنامج الذين أشارو إلى أن المنطقة ارتبطت  في المجال الجغرافي المعروف بولجة هشتوكة  تاريخيا بالنشاط الفلاحي، بحكم توفرها على مساحات شاسعة صالحة للزراعة، والذي سيرتبط معظم أراضيها بمشروع السقي البالغ مساحتها  3200 هكتارا . فهي تنتمي مجاليا الى  سهل دكالة منخفض خصب، كما أن مناخ المنطقة متوسطي شبه جاف،
والساكنة القروية حسب إحصاء2004 تشكل 80 في المائة من نسبة السكان، أما بالنسبة لملكية الأراضي فتتميز بأهمية الملكية الصغيرة فأكثر من 70 في المائة لاتتجاوز ملكيتهم هكتارين.
كان مجال منطقة الولجة بهشتوكة دائرة ازمور يعرف في ما مضى منتوجا فلاحيا من الخضروات والبواكر حيث هذه ساهمت المنطقة بشكل كبير في حل الازمة الغذائية التي ضربت فرنسا مند الثلاثينيات فكانت ضيعاتها تنتج كل انواع الخضر والفواكه   تصدر الى أسواق خاريجية عبر ميناء الدار البيضاء .
فهذا المجال  فقد اليوم فرشته المائية  فتحولت الى مياه مالحة .
وبعد هذه المدة الطويلة من ازمة المجال الولجوي جاءت مبادرة وزارة الفلاحة بخلق مشروع للسقي من وادي ام الربيع غير ان الفلاح سيساهم في المشروع ب 10 % من ميزانية مشروع الإنجاز البالغ  تكافته 36 مليار سنتيم. فالموقع الحغرافي لهذا الشريط الساحلي المعروف بالولجة يمتد من جماعة سيدي علي بن حمدوش  الى جماعة هشتوكة  بدائرة أزمور، والذي تفاقمت عليه المشاكل وتكاثرت الديون فضل  من خلالها الفلاح الرحيل وترك ارضه للبرجوازية العقارية الفلاحية وللباحثين عن تبييض الاموال  .
يمتد الشريط الساحلي على مسافة 29 كلم على طول الطريق الشاطئية الرابطة بين ازمور والبيضاء ،  في بساط أخضر وبوحدات سكنية وضيعات تعكس بصمات تواجد أوروبي بالمنطقة، وملامح حياة اجتماعية راقية.
لم يكن هذا الوصف اعتباطيا، إذ كان دافعه مناخ المنطقة المتميز طيلة السنة والبعيد عن كل بؤر الثلوث، فمناخ المنطقة كان عاملا أساسيا في تواجد المستعمر الفرنسي ، لكن اليوم أصبح يتهافتون  مجموعة من المستثمرين على إنجاز مشاريع سياحية بالمنطقة على جنبات الشاطئ  وتلقى هؤلاء المستثمرون الموافقة المبدئية في انتظار الإنتهاء من تصميم التهيئة بالمنطقة ،
.لقد اشتهر هذا الشريط بإنتاج االخضر وتصديرها إلى الأسواق الدولية لجودتها المتميزة، قبل أن تتوسع دائرة منتوجاته لتشمل أيضا كميات تفوق المنتوج الوطني ، فنشطت الفلاحة والأيدي العاملة التي اكتسبت خبرة من خلال اشتغالها في ضيعات المعمرين.
لقد تفاقمت المشاكل، وتكاثرت الديون على كاهل الفلاح الذي فضل الرحيل وهجر المنطقة من طرف مؤسسة القرض الفلاحي.
تستلزم المنطقة الأن اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية والعلاجية والإصلاحية لإنعاش فلاحة المنطقة وإخراج المشروع إلى حيز الوجود .
هذه كانت نبدة تعريفية حول المنطقة والتعريف بأفاق المشروع 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث