جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

مكالمة توقف "مشروعا ضخما جنوب المغرب"‎

تحول مشروعا "أكادير كامب" و"أكادير لاند" إلى كابوس يؤرق جميع مسؤولي مدينة أكادير (جنوب المغرب)، بعدما أربك قرار توقيف الأشغال بالمشروع السياحي والترفيهي الضخم (أزيد من 30 مليون دولار) المستثمرين والساكنة على السواء.
قبل عامين وزيادة اتفق المستثمرون على إنجاز مشروعين سياحيين، "أكادير كامب" و "أكادير لاند"، وهما "مشروعان متكاملان متقاربان متداخلان لا فارق بينهما إلا أنهما لشركتين مختلفتين، فالمشروع الذي ثار حوله الجدل اليوم هو (أكادير كامب) وليس (أكادير لاند) وهذا سبب الخلط"، يقول مسؤول التواصل لمشروعي "أكادير كامب" و"أكادير لاند"، خالد القيدي. 
وأوضح خالد أن "الوكالة الحضرية سبق لها أن باركت المشروع سابقا مع ملاحظاتها بخصوص التصاميم، لتخرج وتقول بأن الأرض المخصصة للمشروع مكان غابوي لا يصلح لإنجاز المشاريع".
 قرار الوكالة الحضرية ومن خلفها لجنة المشاريع الكبرى، الذي أعلنته الخميس، جاء مخالفا لما أعلنته ولاية أكادير (المحافظة)، فالأولى عللت قرارها بأنه "سيقام على أرض غابوية بناء على تصميم التهيئة المدير الذي سيصدر مستقبلا"، فيما رأت الولاية أن المشروع سيقام على "فوالق زلزالية".
المستقبل الغامض لمشروع استثماري ضخم بميزانية فاقت الـ300 مليون درهم (30 مليون دولار)، دفع  الكثير من أبناء الشعب إلى اعتبار الأمر موجها ضد أكادير وضد سوس ومن ثم دعوا للاحتجاج على ما يعتبرونه استمرارا في سياسات إقصاء وتهميش المنطقة.
وأطلق عدد من الفاعلين المدنيين الصحافيين والنشطاء نداء #أنقذوا_أكادير، يدعون فيه للاحتجاج على ما وصفوه بـ"المخطط الخطير الذي يستهدف اقتصادها ورأسمالها البشري"، هذا "المخطط الإقصائي الذي يضرب الاستثمار في سوس وأكادير ويجهض جميع المبادرات والمشاريع والبرامج التنموية في المنطقة".
وناشدوا "أبناء أكادير وسوس للخروج والمشاركة يوم الأحد 12 فبراير أمام ولاية أكادير ابتداء من الساعة الرابعة عصرا".
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث