جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

فيديو يحكي الظلم والاعتداءات والاستيلاء على ممتلكات ساكنة دوار ازحايحيف من طرف أحد المحترفين

صور  لبعض  الضحايا

توصلت جريدة الحوار بريس من ساكنة دوار الزحايحيف التابعة لجماعة الحوزية عمالة إقليم الجديدة بنسخ من الشكايات والمحاضر والأحكام القضائية، منها  الموجهة إلى الجهات الوصية والمسؤولة ومنها المدرجة في محكمتي الابتدائية والاستأنافية بالجديدة،مرفوقة بفيديو صوت وصورة يحكي المعانات التي عاشتها ومازالت تعيشها هذه العائلات من أجل نشره بالموقع وذلك ظهر يوم الثلاثاء 28 مارس 2017 والتي تتعلق بالاعتداءات والظلم الذي أصابهم من طرف المسمى "ب ، ك" الساكن بأزمور، ينتمي إلى أسرة التعليم الثانوي التأهيلي بأزمور، حيث بدأت القصة بعد ما حصل هذا الأخير على توكيل من طرف عائلته ليقوق مقامهم في انتزاع حقوقهم التي تتعلق بالأرض تم نزعها من طرف الدولة إبان الاستعمار الفرنسي وتم غرسها بالأشجار لمحاربة عملية التصحر.
 وحسب تصريح هؤلائي المتضررين أن المسمى "ب ك" استغل الوكالة، وبالموازات مع ذلك أنجز ملكية عدلية بإسم أرض المسمات "طالوع احمارة" بشهود مزورة في إسمه شخصيا وتابع الإجراءات الإدارية بالمحافظة العقارية ليحصل من خلالها على مطلب للتحفيظ ، وبعد البحث المعمق تبين للمحافظة أن الملك المدعو "طالوع احمارة" موضوع المطلب يوجد كليا داخل الوعاء العقاري الذي يحمل عدد  08/111263  حينها تم رفض الطلب من طرف مدير المحافظة العقارية، حيث تنازل ستة شهود و تراجعوا عن شهادتهم التي يني عليها رسم الملكية العدلية. 
وفي تصريح مماقل من أحد الورثة أن المسمى "ب ك" احتل  الأرض من جديد استغل من خلالها شهادة الملكية للمطلب تم أدلى بها للمحكمة وتقدم بشكاية مدعيا أن الورثة يحتلون الأرض بدون سند قانوني، حيث طلب بتنفيذ أمر كانت قد بثت فيه المحكمة ابتدائيا، مفاده حكم بإرجاع الوضع كما هو عليه . 
كما أكدوا أنه طلب تنفيذ هذا الحكم ، لكن المنفذ بعد ما خرج إلى عين المكان لم يحد الأرض موضوع النزاع ولا حدودها المذكورة حسب الملكية المزورة المنجزة عدليا . 
ففي الوقت الذي رفض المنفذ تنفيذ الحكم بالإفراغ كما يدعي ، توجه إلى الأرض رفقة مجموعة من رفاقه ومصحوبا بجرار للحرث،  وحسب أقوال الورثة أنه مارس عليهم العنف ووصل للسب والشتم والكلام الساقط في حفهم وحق أبنائهم. 
كما كرر مرة أخرى مثل هذه القصة وتقدم بملتمسا للمحكمة من أجل إدخال رقم  الرسم 8/54824 
لكن محكمة الاستأناف قضت برفض الطلب تحت عدد ملف 2016/30 الصادر بتاريخ 2016/1121
وحسب تصريح مجموعة من الورثة المالكين لهذه الأرض أنه تقدم بشكاية مرة أخرى في حقهم بكون ان لم كوخ بالارض المتنازع عليها وتمت سرقته بالكامل ، ومن خلال البحث في الموضوع تبن للمحكمة أن المشتكي شكايته باطلة وأن له سوابق مع المتهمين فحكمت المحكمة بتبرئتهم . 
كما صرح السيد موسى نور أحد المتضررين بالدوار أنه تعرض للاعتداء من طرف المدكور أعلاه من خلال نفوق 7 أبقار عبر تناولها السم،وأكد أنه هو المسؤول الرئيسي عن هذه الجريمة النكراء، ورغم الأدلة والشهود لكن المحكمة مازالت لم تنصفني ومازالت المسطرة جارية.   
وحسب تصريح أخر أنهم يتفاجؤون بأنه يتقدم  بشكاية أخرى ضدهم على أنهم ينبشون قبور أحد المقابر بضريح يدعي أن عائلته مدفونة به، فمن خلا البحث الذي أشرفت عليه السلطات ومندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اتضح أن ليس هناك أي قبور أو أي  مقبرة تذكر ، سوى الضريح الموجود ، فتمت تبرئة المتهمين كذلك من المنسوب إليهم .
ومرة أخرة تقدم بشكاية ضد السيد محمد الشيت يدعي انه ترامى على الملك الذي يحمل الرسم العقاري 
T/15106 ونظرا لأن الملك المذكور أعلاه قد حكمت المحكمة سابقا ضده برفض الطلب وتحمله الصائر .
وحسب تصريح أخر الذي أكد فيه بعض الورثة أنه تقدم بشكاية ضدهم يدعي أن له بيوت بالأرض المذكورة أعلاه وأن الورثة هدموها عمدا واستولوا على ممتلكاته التي كانت بداخلها ، ومن خلال البحث تبين للمحكمة مرة أخرى أن لا توجد أي بناية أو بيت فوق الأرض وأن الموضوع لا أساس له من الصحة فبرأت المتهمين بما أنسب إليهم . 
وبعد هذه المعانات التي عاشتها ساكنة الدوار تبين لهم أن هناك من يقف بجانب هذا الشخص حيث تقدموا بالتماس إلى السيد وكيل الملك بمحكمة الجديدة لتحويل الملف من درك أزمور إلى درك الجديدة وذلك لتعميق البحث في المحاضر التي أنجزت سابقا من طرف عناصر الدرك الملكي بأزمور.  
وفي الأخير وجهت هذه الساكنة نداءها إلى عموم المسؤولين والمعنيين ورجال القضاء، من أجل إيقاف هذا الشخص عند حدوده والمستمر في تلفيق التهم الموجهة لهم ولأبنائهم ويحاول تماديه على مختلف أراضيهم مما يشكل خطورة على الأوضاع الإجتماعية والنفسية التي أصبحت تعيشها الساكنة، كما يطالبون القضاء بإنصافهم في ملفاتهم العادلة والمشروعة التي تروج بالمحكمة 
ملحوظة :  تتوفر إدارة الجريدة على مجموعة من الوثائق تتعلق بالأحكام والشكايات المدكورة 

 

 

 

 

 

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث