جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الجديدة: سكان دوار بوعلي بحي النرجيس وسط المدينة يحتجون على عدم تسوية وضعيتهم

خرج مجموعة من سكان دوار بوعلي بجانب حي النرجيس بالجديدة صباح يوم الثلاثاء 15غشت 2017، في وقفة احتجاجية على عدم تسوية وضعيتهم من طرف الجهات المسؤولة بعدما حاول أحد الأشخاص هدم بعض المنازل التي تم نزعها من طرف المجلس البلدي بحجة المنفعة العامة لمدة عشرة سنوات، وحسب تصريحهم لجريدة الحوار بريس أن هذا الشخص اشترى أربعة منازل من مالكيها بعد أن استفادوا من منازل بحي أخر وتم إفراغهم منها، حيث أتى اليوم هذا المقاول مرفوقا بجرافة وعمال ليحاول هدمها وإعادة بنائها، الشيئ الذي جعل مخاوف الساكنة على سقوط منازلهم، كما أن المعني بالأمر لايتوفر على رخصة الهدم أو البناء، وكل هذه الأمور والمجلس البلدي في دار غفلون حسب تصريحهم.
وتجدر الإشارة إلى أن دوار بوعلي وقع الاختيار عليه مند عشر سنوات، باعتباره من الدواوير  القديمة والتي أصبحت تحاذي تجمعات سكنية "راقية"، كحي النرجيس وحي المنار وسط المدينة، إذ يقع بمنطقة مخصصة للسكن الراقي، لذلك استفاد من عملية إعادة الهيكلة  .
لكن الغريب في الأمر استفاد من هذا الدوار أربعة أشخاص من القاطنين به، من منازل صالحة للسكن ، ولا تزال هناك بعض الأسر، التي تعتبر، حسب تصريحهم ، من أقدم قاطني هذا الحي وحرمت من الاستفادة، ما يطرح التساؤل حول الأسباب التي تقف وراء هذا الحرمان، كما أكد بعض الساكنة أن اللائحة شابتها بعض الخروقات، الشيئ الذي جعل عشرات الأسر محرومة من حقها في الاستفادة، ما دام أن هناك أشخاص استفادوا، وانتقلوا إلى منازلهم، وذلك في ظروف مشبوهة تثير العديد من التساؤلات، خاصة أن السكان المتضررين لا يطالبون إلا بفتح تحقيق نزيه وموسع من أجل الوقوف على قضية المقاول الذي اشترى منازل منزوعة 
 للعمليات إعادة الاستفادة التي همت هذا الدوار، ما يطرح السؤال حول الجهة التي تقف وراء سد الباب في وجههم .
تتنوع قرارات إعادة الهيكلة و الترحيل في هدا المجال لكن دوار بوعلي  الذي توجد به تجمعات سكنية، لم تشملهم الاستفادة، ونظرا إلى أن العملية الأولى شملت ترحيل أشخاص دون غيرهم، فإن البطء في التنفيذ والتأخر لسنوات، ساهم بشكل كبير في ارتفاع عدد الأسر، وظهور أخرى غير محصية بالتجمعات نفسها، وتعتبر نفسها ذات حق وأولوية، سيما وجود مثل هذه الحالات التي طبقت في حقهم تنفيد عملية نزع الملكية وبعد الاستفادة والافراغ قامت ببيع منازلها للغير.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث