جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الرصاص يلعلع مرة ثانية وسط مدينة الجديدة

تمكنت عناصر الشرطة مساء اليوم الأربعاء 27 شتنبر 2017 من إطلاق رصاصة من أجل شل حركة أحد المجرمين بحي المليحة بمدينة الجديدة.
وحسب المعلومات الواردة من عين المكان فإن المجرم كان يستعمل آلة حادة "امقدة" "خطيرة جدا كان في حالة هستيرية اعتدى من خلالها على مجموعة من المواطنين، كما تم تكسير مجموعة من السيارات منها من كانت مركونة بالرصيف ومنها من كانت تسير في الشارع، كما اعتدى على ممتلكات أصحاب المحلات التجارية ،وعندما تدخل رجال الأمن تمت مطاردته من حي الميلحة ليقف بجانب المركز التجاري"لوسيو" حيث حاول مقاومتهم ليهاجم الشرطيين، وحاول ضربهما بالآلة الحادة ،وبسبب خطورة الآلة الحادة وتهيجه، اضطر رجل أمن بإطلاق رصاصة تحذيرية، حيث كانت طلقة برصاصة واحدة أصابته في ركبته اليمنى حيث شلت حركته وأصابته أرضا، وقد نقل على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات لتلقي الإسعافات الأولية بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس.
وقد حضر إلى عين المكان عدد كبير من المسؤولين الأمنيين والسلطات المحلية لمعاينة هذا الحدث سيما بعد تلقي معلومات عن إخراج رصاصة، كما تم الاعتداء على مجموعة من  المارة بالشارع العام نقلوا عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.  
ووفق مصادرنا من عين المكان، بعد إيقافه تمت بحوزته محفظة بها علب الجعة  "البيرا".... 
وحسب شهود عيان الذي قال أن المجرم قد اعتدى على مجموعة من المارين بالشارع العام وعلى ممتلكات أصحاب المحلات التجارية  كما أكد في قوله أنه ولولا التدخل القوي لرجال الأمن الذين حضروا على وجه السرعة لنفس المكان لكانت الكارثة عظمى.
وأضاف في قوله، إن المجرم خلف حالة من الرعب والهلع في صفوف ساكنة حي الميلحة وشارع بير أنزران والأحياء المجاورة لهما حيث شهد هذا الاعتداء الخطير الأول من نوعه وكذلك مواجهته الخطيرة  لرجال الأمن الذين يرجع إليهم الفضل وتمكينهم من شل حركتة والقبض عليه.
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث