جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

ضرورة اعادة تطبيق قانون التجنيد الإلزامي لمصلحة الخدمة الوطنية للذكور والإنات‎

ألغى المغرب قانون التجنيد الإجباري سنة 2006، ولكن هذا لم يمنع من تعالي بعض الأصوات للمطالبة بإعادته، تارة من أجل تقوية روح الوطنية و الإنتماء، وتارة أخرى من أجل "إسترجال" الشباب المغربي وتأهيله للإعتماد على نفسه . 
لكن عاد الحديث الآن بقوة حول إلزامية التجنيد الإجباري، خصوصا بعد صعود ظاهرة ماتسمى "بالجهاد في سبيل الله" عند الشباب إلى أن وصلت هذه الظاهرة من المرحلة التنويرية الى المرحلة الظلامية ،وأصبح هذا الثيار التكفيري الذى نشأ فى أحضان الجماعات التى تحمل عداءا للإنسان و لا تحترم مبادىء الاسلام و لا حقوق الانسان و فق اجندة تخدم مصالحها وهى جماعات نشأت فى احضان العلمانية والسلفية الجهادية ثم السلفية المتشددة.
 بل وأصبحت هذه الظاهرة اليائسة اﻻ أخلاقية حديث الجميع على الشبكات الإجتماعية والصحف المغربية والعربية، وحسب إستطلاع الرأي الذي قامت به " جريد الحوار الإجتماعي "  فالعديد من القراء والمتتبعين طالبوا بضرورة العمل بالتجنيد الإلزامي  للذكور والإنات ، مجددا كحل لتأهيل هؤلاء الشباب للحد من هذه الظاهرة  .
يمكن للتجنيد أن يعطي نتائج طيبة في الإرتباط بالوطن و الوطنية، كما أن أغلب الشباب سيعيد تأهيلهم لأن المقاربة الأمنية ضرورية وأكيدة . 
كما أصبح التجنيد الالزامي الآن أمرا ضروريا  لما في ذلك من انقاذ لشبابنا وحماية بلدنا.
خلال فترة التجنيد يكتسب الإنسان المجند مهارات مهنية واخلاقية من انظباط و ما يليه من توظيف  طاقاته و كسب الثقة في النفس لتفاذي الولوج إلى الملاهي والإنحراف والممنوعات بشتى أنواعها ، في ظل المرحلة المبكرة للشباب .  
 كما أصبحنا نعيش اليوم من الظواهر الاجتماعية إغتصاب الأطفال، زنا و قتل المحارم، العنف، الاجرام، الهجرة،التسول  وآخرهم ظاهرة  "التشرميل" ....هو دليل قاطع على عدم واقعية هذا المجتمع في بنياته الاساسية الغير المهيكلة من الاسرة مرورا بكل المؤسسات التربوية  وصولا الى  مسؤولية الدولة ، لتلقينه تربية وطنية وتنمية حسه الوطني .
وحسب بعض المعطيات نجد ان الموارد البشرية للأمن أقل بكثير من  جيراننا و من يتربصون بنا لذك  يجب إعادة تطبيق العمل بقانون التجنيد الإجباري،
سيساهم في إعداد الشباب لأداء مهامهم ولنعيش في نعمة الأمن والامان التي يحسدننا عليها الآخرون، وليكون شبابنا في حالة استعداد دائم للدفاع عن الوطن وعن المقدسات من خلال تدريبهم عبر التجنيد الإلزامي ولنقرأ الأحداث المستقبلية إن قدر الله قبل فرضه.
ومن بين أهم فوائد التجنيد ومزاياه، هي تعليم الشباب الانظباط، والتعوّد على الصعاب والصبر في الحياة، إضافة إلى أنه طريق نحو القضاء على البطالة.
وذلك بداعي الحاجة الوطنية، إضافة إلى الجانب التربوي من غرس الانظباط في العمل والكفاءة الإنتاجية، وتعزيز صلابة الإنسان وبناء شخصية متماسكة ومتكاملة، إلى جانب التعوّد على الاستعداد  والتهذيب الأخلاقي ومواجهة الظروف بروح تأخذ المنطق والصبر سلوكاً ذاتياً في تكوينه، كما أننا  نمر بمرحلة تحولات تلزم تطبيق التجنيد الإلزامي أمام حالات التجاذب التي تعم وطننا، نعتقد أن الضرورة تفرض انخراط شبابنا في هذا التطبيق الالزامي  ليس لإعدادهم عساكر تحت الطلب ، لكن تبعاً لأي ظرف طارئ، ولتنشئتهم كعناصر تقاوم سلبيات الاتكالية والميوعة، وحالات الدلال أو الفراغ 
حتى نتمكن من تطبيق التجنيد كخدمة لمدة سنة أو سنتين تخصص بل من المناسب يمكن أيضا إلحاق جميع موظفي الدولة غير العسكريين بدورات عسكرية مدتها على الأقل ستة أشهر يؤذيها قبل إلحاقه بالوظيفة العمومية.
وقد تباينت آراء المعلقين والنشطاء بين مؤيد و معارض و ايضا  لرافض لهذه الفكرة، حيث اعتبر البعض أن خدمة التجنيد الاجباري "حماية للوطن" كما أنها تضيف الى شخصية الفرد وتحمله للمسؤولية من تأهيل وتكوين والاعتماد على النفس وكسب الثقة في النفس ، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها المغرب بينه وبين خصوم أعداء الوحدة الثرابية .
 مع مراعاة الاختصاصات و الميولات لشبابنا وإحترام حقوق الإنسان ، كي تكون العملية أكثر نجاعا و تفتح الآفاق للشباب المغربي في ظل القوات المسلحة الملكية.
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث