جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الوزارة المنتدبـة المكلفة بالعلاقات مع البرلمـان والمجتمـع المدني تنظم دورة تكوينيـة لفـائدة الجمعيـات في موضوع الديمقراطية التشاركية

في إطار تنزيل أحكام الدستور ذات الصلة بالمجتمع المدني وأدواره، المرتبطة بالديمقراطية التشاركية، وتفعيل آليات المشاركة لجمعيات المجتمع المدني، نظمت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، دورة تكوينية لفائدة جمعيات المجتمع المدني، من أجل تقوية قدراتها، الممتدة على مدى ثلاثة أيام، الجمعة 17 والسبت 18 والأحد 19 نونبر2017، بفندق واشنطن بمدينة الدار البيضاء، من تأطير الأستاذ عبد الله حارسي أستاذ بكلية الحقوق بفاس، وتحت إشراف لجنة مكونة من أساتذة وأطر تابعين للوزارة المنظمة لهذه الدورة. 
وتأتي هذه الدورة في مجال الديموقراطية التشاركية على  ضوء المستجدات القانونية المرتبطة  بتقديم العرائض إلى السلطات العمومية وكذا الحق في تقديم الملتمسات في مجال التشريع، فضلا عن آليات المشاركة المواطنة على الصعيد المحلي والوطني.
حيث حضر لفعاليات أشغال الدورة السيد مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وقد أكد في كلمته:
أن تفعيل الديمقراطية التشاركية لا يمكن حصرها فقط في إعداد القوانين وإرساء المجالس والمؤسسات على أهميتها، بل أيضا في تحويل القوانين المذكورة إلى واقع ملموس، مركزا على أن الفاعل  الجمعوي هو العنصر القادر على تتبع وتقييم العمل الحكومي، مما يستدعي إخضاعه لبرنامج متكامل للتكوين والتأهيل.
وفي هذا الإطار، أكد السيد الوزير حرصه على حضوره شخصيا الدورات ومواكبتها، إيمانا منه بأهمية التكوين بغرض تأهيل وتعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين على امتلاك آليات الديمقراطية التشاركية (الحق في تقديم العرائض للسلطات العمومية على المستوى الوطني والمحلي والحق في تقديم ملتمسات في مجال التشريع، والتشاور العمومي) بالشكل الذي يمكن من ترجمتها إلى واقع ملموس، انطلاقا من التكوين النظري والتطبيقي الذي سيخضع له المشاركون، والخبرات التي راكمها النسيج الجمعوي.
من جهة أخرى أكد أن الوزارة لن تقتصر على تنظيم الدورات التكوينية فحسب، بل ستشرع أيضا، من خلال تصور متكامل ومندمج، في إرساء نظام للاستدامة عن طريق تكوين المكونين، سيشمل حوالي 100 مشارك على المستوى الوطني عبر منظومة انتقاء، ثم اللقاءات الجهوية لتبادل الخبرات والتأهيل كمسار، علاوة على مشروع المنصة الرقمية المندمجة للتكوين عن بعد في مجال الديمقراطية التشاركية كمسار رابع.
مشيرا إلى أن الحكومة تعتبر ورش الديمقراطية التشاركية أحد الأوراش الاستعجالية التي ينبغي مواكبتها وتفعيلها على أرض الواقع
وبعد نهاية عرضه تمت المناقشة من خلال طرح مجوعة من الأسئلة على أوسع نطاق من طرف المشاركين بالدورة، كما شهدت هذه الدورة تقديم عروض علمية وورشات تناولت مختلف مجالات الديمقراطية التشاركية
e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #1 انت فين والحب فين يا حبيبيمبارك بنخدة 2017-11-18 02:56
شيء جميل مثل هذه اللقاءات ولكن المؤسف له أين الإدارة والمنتخبون الذين سيفبلون هذه الديمقراطية التشاركية. فاحصاء وزارة الداخلية لما يسمى بالمنتخبين ومستواهم يندى له الجبين. الأمية متفشية. والتكوين منعدم. لابد من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. وحتى الكثير من الجمعيات لاتفقه شيئا في في هذه القوانين. ولاتكلف نفسها البحث العلمي والتكوين عن بعد. ..هناك ضروريات يجب ان تتوفر في جميع الأطراف. ومع ذلك يبقي الأمل. وان يفرض المجتمع المدني الفاعل نفسه احب من حب ام كره من كره.
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث