جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الداخلية من أجل التحقيق في فيديو منشور بالتواصل الاجتماعي

من السيد حسن الحاتمي ;  ناشط حقوقي وفاعل جمعوي
شارع محمد التريعي الرقم 39 الجديدة
إلى السيد: وزير الداخلية
الموضوع : رسالة مفتوحة من أجل التحقيق في  فيديو منشور بالتواصل الاجتماعي
سلام تام بوجود مولانا الإمام وبعد،
السيد معالي الوزير: الدافع الحقيقي وراء هذه الرسالة المفتوحة جاء نتيجة مشاهدتنا لفيديو تم نشره بصفحة "LE TUNNEL 25" بالتواصل الاجتماعي لأحد الشواذ الجنسي تم تسجيله من طرف أحد الأشخاص، حيث صرح صاحب الفيديو أنه شاد جنسيا ويمارس الجنس مع مجموعة من الرجال، وأنه يحمل مرض السيدا ويحاول الانتقام من الرجال لنقل هذا المرض حسب تصريحه، كما عرف هذا الفيديو انتشارا مهولا  داخل مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى اعتبار أن مثل هذا الأشياء مخالفة للقانون وبالأخلاق وتمس حياة وصحة المجتمع، كما تعد شكلا من الأشكال الإرهابية وتخل بالحياة. 
تبعا للموضوع أعلاه، نطالب سيادتكم التدخل الفوري من أجل البحث والتحقيق في هذا الفيديو وكذلك مع مصور ومسجل هذه الفيديو للوصول إلى الأشخاص الآخرين الذين ذكرهم في تصريحه وتطبيق القانون بغية تنوير الرأي العام الذي بات يتداول هذا الفيديو،  
مطالباين كذلك كافة الجهات الأمنية بأخذ دورها في البحث والتحري للقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة.
لكم منا، سيدي الوزير، فائق الإحترام والتقدير والسلام.
 
e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #2 مراسلة وتعليق من قلب العاصمة الفرنسية "باريس"حسن الحاتمي 2017-12-10 13:10
تحية لاخينا وأستاذنا الكريم سي مبارك بن خدة على هذا التعليق
هذا ماهو إلا الواجب الذي يجب علينا جميعا, مجتمع مدني وحقوقي وسياسي ونقابي التصدي إليه من أجل محاربة هذه الظاهرة التي أصبحنا نعيشها وسط مجتمع مغربي عربي
مسلم .
كما قال في كتابه العزيز :
﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ [آل عمران: 110]، فجعل خيرية هذه الأمة وتميزها بل وقوامها، وكيانها، وخلودها، واستمراريتها منوطاً بقيامها بالحق، والدعوة إليه، والدفاع عنه، والنشر له.
فلم يرض الله لهذه الأمة -وهي أمة الرسالة الخاتمة- أن تكون صالحة في نفسها فقط، بل لا بد أن تكون صالحة بذاتها، مصلحة لغيرها
صدق الله ربنا العظيم
 
 
0 #1 ماخفي كان أعظممبارك بنخدة 2017-12-10 06:12
هناك الكثير من المصائب التي تنخر مجتمعنا وتربيه منها مايصلنا ويظهر ومنها ما يبقى طيب الكتمان. لذا لا بد من التحرك لنشر الوعي مع التحرك من لعقاب من يستحق المتابعة .
شكرا للاخ حسن على اثارثه لهذه المشاكل التي تنخرنا.
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث