جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الدورة الحادية عشر للصالون الشعري لمنظمة الطلائع بآزمور تحتفي بالكلمة و رجل التعليم بإعدادية المصب

بقلم: محمد الصفى

      اختتمت مساء يوم الجمعة 23 مارس 2018 بقاعة العروض بالثانوية الاعدادية المصب بآزمور، فعاليات النسخة الحادية عشر من الصالون الشعري المنظم من قبل منظمة الطلائع أطفال المغرب فرع آزمور بتنسيق مع الثانوية الإعدادية المصب، و ذلك تحت شعار « الشعر أداة لصقل أرواحنا " حيث خصصت هذه الدورة لتكريم رجل التعليم، من خلال تكريم عدد من الأطر التربوية و التعليمية كاعتراف و امتنان لما أسدوه للتربية و التعليم على المستوى المحلي و الوطني، و بعد استهلال الحفل بآيات بيات من الذكر الحكيم، انتقل الحضور الكثيف ومتميز الذي أتت فضاء القاعة و على رأسهم المدير الإقليمي لمديرية وزارة التربية الوطنية بالجديدة السيد عبد اللطيف شوقي، إلى جانب نخبة من الفعاليات الثقافية و الفنية و الجمعوية إلى جو الكلمة المعبرة و الساحرة الموشومة بالتناغم و التجليات العاكسة للواقع اليومي، لقد ساهمت منظمة الطلائع أطفال المغرب فرع آزمور من خلال صالونها الشعري في دورته الحادية عشر الذي عرف مشاركة نخبة من الشاعرات و الشواعر، من قبيل شاعر الحب و الكلمة البسيطة التي تتسرب لأعماق قارئها بكل ليونة . صاحب ديوان " مدين لقاتلتي بالحياة " الشاعر الذي جمع بين الشعر و الانسانية و حب الآخرين ، المساهم في ديوان " محمد الدرة الذي صدر بالكويت و منجز أشرطة غنائية خاصة بالأطفال و كلمات أغان عدة  بخزانة الإذاعة الوطنية الشاعر سعيد التاشفيني، إلى جانب شاعرة النفس الطويل التي أتبتث  التواجد القوي للمرأة في مجال الشعر من خلال مشاركاتها المتعددة في الملتقيات و المهرجانات، صاحبة الديوانين " ترانيم الروح " و "سيمفونيات " الأستاذة و المبدعة حياة نخلي ، و صاحب ديوان " وشل الروح " الأستاذ محمد كابي شاعر الفقراء و العمال و المعطلين شاعر اللحظة بكل حساسياتها و دقتها و خطورتها، المؤمن بأن المبدع هو ضمير الأمة و نخبتها، و بالتالي لا يمكنه السكوت على ما يجري من أحداث، شاعر يعمل في الظل لكن صوته وصل لربوع المملكة، و الزجال سعيد الأمين، صاحب ديوان " رْتَاجْ لعْمُرْ"الذي صفق له فطاحلة الزجل على المستوى الوطني لما حملته قصائده من تجادبات سردية تحاكي هموم المواطن، و ابنة مدينة آزمور و أسوارها، التي قالت أنها أحبت الشعر و تعتقد أنه بدوره أحبها و جعلها تكون من ناضميه، تكتب في القصيدة العربية، كما تكتب في الزجل و لا يقف طريقها في الابداع فحسب بل يمتد للعمل الجمعوي و الخيري و النضالي الشاعرة مينة البركادي، ثم الأستاذ محمد عبد الفتاح المسرحي و الشاعر و القاص صاحب " الياقوتة " و " ترويض الحكاية المسرحية " و " عزلة الكاتب " و أخيرا الزجال محمد لمسيح أبو سارة،  الذي استطاع في ظرف وجيز من بسط تجربته الابداعية العازفة على وتر الحرف والكلمة باعثا  في اللهجة المغربية الروح من جديد، و ذاع صيتها في المغرب، و الذي قال،  القصيدة عروسة - و الورقة عمارية - و العريس زجال هبيل - القلم يضرب الكاغط - و في الدخلة المداد يسيل،  من دواوينه : " جناح حالي " و " بوكو كلام " و " وشام شامة "  و " ما فيها باس "، ساهموا بقراءاتهم التي صفق لها الجمهور الحاضر وتجاوب معها بكل عفوية، هذا وقد تخلل الصالون حفل شاي على شرف الحضور إلى جانب وصلات من فن المديح و الملحون، و كلمات كشهادات اعتراف للمحتفى بهم من رجال التعليم، قدمها مدير المدير الاقليمي لمديرية وزارة التربية الوطنية بالجديدة و مدير المؤسسة، إلى جانب نشيد أدته مجموعة صوتية لإعدادية المصب كإهداء لكافة رجال التعليم، لتختتم دورة الصالون بتقديم تذكارات من قبل منظمة الطلائع و الثانوية الاعدادية المصب   للشعراء و المحتفى بهم  مع تسليم شهادات تقديرية تعبيرا عن عطاءاتهم ومساهماتهم في إغناء الساحة التربوية و الأدبية والإبداعية.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث