جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

الكارثة البيئية بغابة سيدي وعدود ومصب نهر أم الربيع....الجريمة المسكوت عنها !

في اطار الاحتفال باليوم العالمي للكائنات المهددة بالانقراض، الذي ينظم كل سنة بتاريخ 11 ماي ،ونظرا لما يتعرض له الوسط الايكولوجي بالساحل البحري الممتد من الجديدة الى شاطئ للاعائشة البحرية ،وضفتي نهر ام الربيع عند مصبه، والذي يتعرض للهدم البيئي من طرف شركة جرف الوحل لتنقية المصب .
نظمت هيئات المجتمع المدني بكل من مدينة الجديدة وازمور وسيدي علي بن حمدوش، يوما دراسيا بعنوان : الحكامة البيئية وحماية التنوع الايكولوجي بالشريط الساحلي بإقليم الجديدة يوم السبت 5 ماي 1018 بمقر بلدية أزمور.
افتتح اللقاء بتلاوة أيات بينات من الدكر الحكيم تلاه الاخ بنقبال عبد الوهاب، ثم ابتدأت أشغال فعاليات اليوم الدراسي،بعرض شريط وثائقي غني بالمعطيات الجغرافية البيئية تم تصويره من طرف اللجنة المنظمة خصيصا لهذا الموضوع، يشرح بالصورة الوضع الكارتي الذي يتعرض له مصب نهر ام الربيع على مستوى الضفتين، بل امتد التخريب عبر جرف الرمال من غابة سيدي وعدود، فتحول الشاطئ الى شاطئ حصى، نتيجة الاختلالات التي تقوم بها الشركة المكلفة بتنقية النهر لمدة 17 سنة، بعد ان طردها المجتمع المدني من المهدية بالقنيطرة، حيث احدثت خرابا بيئيا بشاطئ المهدية، حسب شهادة احد المتدخلين الذي حضر باللقاء.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشركة استقرت بمصب نهر أم الربيع منذ 2002 الى اليوم تبيع ما قيمته من الرمال يوميا ما بين 50 و 60 مليون سنتيم بناء على التصريح الذي ادلى به أحد المستشارين بجماعة سيدي علي بن حمدوش خلال اليوم التواصلي الممنهج والمفبرك الذي نظمته الشركة في الاسبوع الماضي .
اطرهذا كما حضر الاستاذ احمد كشار اطار اداري و السيد عبد الوافي الحراق رئيس التنسيقية الوطنية للدفاع عن حرية الصحافة الذي قدم عرضه بموضوع دور الإعلام وعلاقته بالبيئة.
الدكتورة عائشة بنمحمدي من كلية العلوم بالقنيطرة متخصصة في المجال البيئي والإيكولوجي،تطرقت في مداخلاتها إلى الشق العلمي والثقني الاكاديمي بما ستؤول إليه الأوضاع البيئية بالمنطقة إذا استمر هذا العمل بهذا الشكل، كما أكدت في كلمتها يجب الاعتماد على دراسة ميدانية مبنية على أرقام ومعلومات مدققة، أما الدكتور مصطفى لبريمي من كلية العلوم بالرباط ورئيس الجمعية المغربية لحماية الساحل، 
أكد من خلال موضوعه: الشريط الساحلي وما آلت اليه الاوضاع البيئية، الى المشاكل التي أصبحت تعاني منها السواحل المغربية، معتمدا على نماذج تدهور السواحل بتقنية الصور والخرائط والرسوم المبيانية، فأفضى الى دور اهمية السواحل، على مستوى المرجان الاحمر و الطحالب المعروفة محليا (الربيعة) وتوطين الصناعة، ونزوح الساكنة، كما وضح تداخل الصراع حول الساحل ما بين الاستغلال وحماية البيئية فذهب الى ان الساحل فضاء مهدد من طرف عدة متدخلين: كالبناء العشوائي و المياه العادمة و احتلال الملك العام و صبيب مياه الصناعة و نهب الرمال و تآكل الساحل بفعل جرف الرمال من اعماق البحر ومصبات الأنهار.
كما أكد في تدخله على أن آلات جرف الرمال، اداة كارثية على البيئة باعتبارها تقوم بجرف و مص كل مكونات الوسط البيئي، من الاحيائي و اللاحيائي، و تساهم في الغمر البحري، وهجرة الاحياء البحرية، وبالتالي القضاء على السلسلة الغذائية، ولكي تعود الحياة الى مصب النهر يلزمها ما بين 5 و 10 سنوات ومن السلبيات كذلك تسرب مياه البحر الى الفرشة المائية .
بعض الخلاصات التي خرج بها اللقاء من العروض المقدمة : 
- حماية الساحل غير مكتملة .
- البحرمسكن للإنسان و مطبخه الغذائي .
- جميع الوزارات مسؤولة عن حماية الساحل .
- الدعوة الى مقاربة استباقية وتقييمية وتشاركية وتصحيحية .
- البيئة ليست موضوع ابتزاز و مزايدات سياسية .
وهناك مجموعة من التوصيات خرج به اللقاء ستنشر في القريب العاجل . 
حيث تبين من خلال المداخلات أن هناك من جاء خصيصا لأجل نسف اللقاء العلمي والاكاديمي، لخلق البلبلة والتشويش بدفاعه عن الشركة المدكورة وذلك لحاجة في نفس يعقوب، لكن هيئات المجتمع المدني المنظمة تؤكد أن الهدف من تنظيم هذا اللقاء الذي يعتبر ناجحا بكل المقاييس: جاء بناء على بيانات استنكارية ومقالات نشرت في مجموعة من الجرائد الورقية والالكترونية تحمل في طياتها الأوضاع الكاريثية التي  لحقت مصب النهر وغابة سيدي وعدود التابعة لجماعة الحوزية، باعتبار ان هذه الشركة أدت الى كارثة بيئية، كما صرح بها مجموعة من المتدخلين أثناء اللقاء، ومن هنا نطرح بعض التساؤلات : 
-من هي الجهات التي تحمي الشركة ؟
-ما هي القيمة الاجتماعية التي أضافتها هذه الشركة لساكنة الدواوير المجاورة للمصب والمدينة ؟
ماعلاقة جمع الحصى عبر جرافات ضخمة وبيعه لمند أربعة سنوات من جانب شاطئ للاعائشة البحرية على بعد كلمتر ونصف من المكان المخصص للشركة   
-هل مهمة الشركة،هي جرف الوحل الطيني من وسط النهر أم جرف الرمال من جانبه وبيعها ؟
وأخيرا ماهي الحصيلة الإجمالية لمدة 17 سنة؟  وكم ستستمر في هذا التخريب بحجة تنقية النهر؟
e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #1 البيءة مسؤولية الجميعمبارك بنخدة مبارك رك 2018-05-07 14:29
ان انعدام معرفة الانسان بما يحيط به من اضرار الثلوث بكل انواعه.ونظرا لتفشي الامية بكل اشكالها .وكذلك ان الانسان اصبح يشترى ويباع ولا مباديء له.له جزء من الحل ولا هو جزء من المشكلة. سنؤدي كبشرية جمعاء ثمن هذا التهور. فعلا الشركة جاءت لتحل مشكلة .التنقية وجرف الرمال لاننا نحتاجها في البناء ولكنها ستحدث مشاكل واضرار بيءبة. ولكن لا حياة لمن تنادي.( نعيب زماننا والعيب فينا)كفى من التلاعب العالم يتغر. ما لاحظته في هذا النشاط من تهور وانعدام المسؤولية والتشويش على المحاضرين ومقاطعتهم. يدل على تخلف بعض جمعيات المجتمع المدني الدكالي. وسنحرج امام العالم. ومن حظنا لم تحضر معنا جمعيات اجنبية. وفاعلين ضيوف.من خارج دكالة..كفى من التحكم والخدمة للاخرين بدون وعي.
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث