جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

مدينة أزمور حضارة.. ناس الكرم.. تتكلم في صمت عن تاريخها

رغم إقصائها من شاطئ الحوزية المعروف قديما ب " شاطئ السعدية " وكذلك من المنتجع السياحي مازكان الذي لايبعد إلا 1 كلمتر عن المدينة، لكن تعتبر مدينة أزمور من المدن التاريخية العريقة التي سيشهد لها التاريخ من اسوار و ابراج ومدافع، تبقى شامخة أبية بناسها وحضارتها وكرامها فهناك شهادات للعديد من الؤرخين حول تاريخ مدينة ازمور، نذكر من هذه الشهادات:
 1- يقول الحسن بن الوزان ( ليون الإفريقي ) : أزمور مدينة في دكالة هي من بناء الأفارقة على مصب نهر أم الربيع في المحيط الأطلس.
2-  أبو القاسم الزياني يقول: أزمور بنيت من قبل أمراء صنهاجة، أثناء استقرارهم بدكالة.
3- يقول الكانوني: إنها مدينة عتيقة يرجع تأسيسها إلى ما قبل الميلاد المسيحي، ولها ذكر في المدن القديمة، الموجودة على عهد الفنيقيين.
4-  مارمول يقول: إن أزمور المدينة  القديمة التي بنيت في عهد حانون القرطاجي دمرت مع مجموعة من المدن الأخرى، وقامت أزمور الجديدة على أنقاضها مرة أخرى.
یقول كذلك عنھا الإمام قاضي القضاة، وعمدة المذھب المالكي، أبو بكر بن العربي الأندلسي المغربي دارا ونسبا، دفین مدینة فاس، فقد زارھا، وھو عائد من رحلتھ المشرقیة التي دامت أكثر من عشر سنین ، ومر من دكالة منطلقا من مدینة فاس إلى مراكش ، وتحدث عن أرض دكالة فوصف خصوبة دكالة وعاصمتھا أزمور قائلا :( رأیتھا أنبتت ثاني یوم المطر وھي سھول مترامیة الأطراف طولھا وعرضھا خمس مراحل، تنبط فیھا الآبار العذبة وتكثر بھا الزروع والضروع، وبھا زیادة على عشرة الآف قریة غیر، مدن السواحل، ومدینتھا العظمى في وسطھا، وعشرون مسجدا، وخمس وعشرون مدرسة معمورة بطلبة البربرمن صنھاجة.
ومن خلال هذه الشهادات التاريخية، نستنتج كما استنتج المؤرخون المغاربة والأروبيون أن مدينة أزمور تأسست قبل ميلاد المسيح بمئات السنين .
اليوم نتساءل فمن المسؤول عن الوضع المتردي الذي تعيشه هذه المدينة التاريخية، تحت شعار الاقصاء والتهميش. 
 مدينة تتوفر فيها جميع الشروط لتكون سياحية بامتياز، تربط بين النهر و البحر ميزة جغرافية تجلب السائح  لها، أسوار شامخة تضرب في عمق التاريخ، مدينة عتيقة تؤرخ لحقب تاريخية مختلفة، تاريخ و ثرات غني المعروف عن سكانها بكرمهم وحضارتهم التاريخية، واليوم  نوجه نداؤنا لكل المسؤولين بتحمل مسؤولية هذه المدينة وما ألت إليه أوضاعها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث