جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

ما ضاع حق وراءه مطالب

بقلم: حسن الحاتمي
رسالة مفتوحة إلى من يهمه الأمر 
تعتبر كلمة الحق والمطالبة به هي اللغة الرسمية في مجتمعنا المعاصر فمهارة القانون وشجاعة المدعي والمصر على المطالبة بالحق هما الركيزة الأساسية لكسب الحق والمطالبة به، فمن لا يجد التحدث والمخاطبة بها تفترسه الجهات المسؤولة بأنيابها القانونية التي لا ترحم ولا تقبل رحمة أحد.
كما أن أخذ الحق يتطلب لنضال مستمر، ولكن ليس كل صوت يطالب، يجد مطالبه، هناك من الناس من يقضي عمره وراء حق ليس له، أو يسيئ استخدام حقه، فيسلبه غيره، فحين نواجه أحدا بجوانب تقصيره، أو نطالبه بأداء ما عليه، يتذمر ويشعر بأنه مقصود، ويبالغ في الردود، هذه النفسية ان استمرت معنا، بهذه الصورة النمطية، لكي نهون على أنفسنا، أو نتهرب من مسؤوليتنا، ستحول حياتنا الى جحيم لا يطاق، ولنقاط ضعف تستحوذ على الأعماق، وسنتعود ان تسلب حقوقنا أمام أعيننا، وخير دليل أن هناك بعض المسؤولين بالمجلس الجماعي بالجديدة  يظن ان النضال، أوالمطالبة بالحقوق نوع من الضغط  أو التمرد او التدخل في شؤونهم، وأولئك اعتادوا ان يقفوا بجانب السائد ليهاجموا ويظهروا بصورة الشخص المثالي، وتقفل الستارة على ضياع الحقوق، و يستغلون تواجد العين التي تسقي أقربائهم ودويهم ، وترفض الأخرين،
  فهذا صوت المواطن الحر، الذي وقف في وجه المفسدين والفساد وناهبي المال العام ، ليصنع له مكانا بارزا، وصوتا مناشدا، ويعتمد على تطبيق قولة ما ضاع حق وراءه مطالب، انطلاقا من المبدأ الذي لا ينهزم في وجه العوائق، بل ايضا إرادة حرة، مبنية على قول الحق، ولا قول غير الحق، في مسيرتنا الحقوقية، فالحق ينتزع لا يعطى، و سينتزع بقوة القانون.
e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #1 الظلم من شيم النفوس. ..مبارك 2018-07-24 00:23
لننجح علينا أن ننشر ثقافة الحقوق والحريات الأساسية منذ الصغر وعلينا ان نعرف بانتائجها الفساد يؤدي إلى انهيار الدولة .وهاهي بوادر بدأت تظهر للعيان.
الكل مسؤول عن إحقاق الحق وازهاق الباطل. وعلينا عدم اليأس. وبيع الضمير.
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث