جريدة الحوار بريس

       الحوار بريس جريدة مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الأكاديمية الدولية للإعلام والخدمات   
                  لكم خبر أو تعليق تودون نشره الاتصال ب الرقم التالي: 0668445732                 
       أو عبر البريد الالكتروني :elhiwarpress@gmail.com
أو hassan.elhatimy@gmail.com   

 

المقالات

هل الغياب المتكرر لرئيس مجلس جماعة الجديدة عن مكتبه ظاهرة مؤقتة أم سنة مؤكدة ؟

أصبحت مدينة الجديدة تعرف مفهوما جديدا انطلق بسياسة الهروب إلى الأمام و التغاضي عن الإنصات للمواطنين من طرف ممثلي المجلس الجماعي ، وانتهى بالغياب والتملص من المسؤولية التي ينهجها الرئيس من الواجبات الملقاة على عاتقه ضاربا بعرض الحائط كل الوعود التي قطعها خلال الاستحقاقات الانتخابية، ومن هذا المنطلق أصبحت تطرح عدة تساؤلات ومنها على  سبيل الذكر لتنوير الرأي العام: هل غياب رئيس المجلس الجماعي للجديدة عن مكتبه، ظاهرة مؤقتة أم سنة مؤكدة ؟ 
فبعد الغياب المتواصل لرئيس المجلس عن مكتبه و عشوائية التدبير والتسيير في الخدمات العمومية ومصالح المواطنين التي ظلت دون المستوى المطلوب تعكس الخطاب الملكي السامي، الذي أكد فيه: "إننا نريد في هذه المناسبة أن نعرض لمفهوم جديد للسلطة وما يرتبط بها المبني على رعاية المصالح العمومية والشؤون المحلية وتدبير الشأن المحلي والمحافظة على السلم الاجتماعي، وهي مسؤولية الجميع ولا يمكن النهوض بها إلا من داخل المكاتب الإدارية التي يجب أن تكون مفتوحة في وجه المواطنين والتي تتطلب احتكاكا مباشرا بهم و ملامسة ميدانية لمشاكلهم وحلها في عين المكان، وإيجاد الحلول المناسبة والملائمة بتقريب الإدارة من المواطن وإشراك مختلف الفاعلين و ممثلي السكان في المناقشة و إبداء الرأي لتحديد الاختيارات المحلية المناسبة وتعميق فضيلة التشاور وفتح الحوار بوضوح وبما ينمي لدى الجميع في إطار احترام حرية العمل و الحقوق النقابية والعناية بالنشاط الاجتماعي وإتاحة فرص المساهمة والاندماج للمواطنين كافة بدون أي اعتبار أو تمييز وبما يوفر لهم ظروف الحياة السعيدة وييسر لهم وسائل الراحة والرفاه".انتهى خطاب صاحب الجلالة.
وبما أن الخطابات الملكية التي اكدت ذلك و رغم  الخرجات الإعلامية التي فضحت مجموعة من المشاكل التي ضل يتخبط فيها المواطن الجديدي، نتيجة فشل المسؤولين بالمجلس الجماعي في حل مشاكلهم التي تجلت في عدم تنظيم اللقاءات التشاورية وفتح حوارات مع المجتمع المدني لتنمية المنطقة،  حيث أصبحت لهم  نظرة يسودها التشاؤم اتجاه التجربة الحالية التي يراها ثلة من المهتمين بأنها تسير في الاتجاه الغير الصحيح وبعيدة كل البعد مع الخطاب الملكي السامي، على مستوى المشاريع الملكية المبرمجة في مجموعة من القطاعات مقارنة مع بعض المدن المغربية الأخرى، وهو ما يطرح أسئلة عدة حول مدى أهلية ممثلي المجلس الجماعي حول التسيير والتدبير للشأن المحلي بالمدينة التي تعد القلب النابض و عاصمة دكالة ويعول عليها لكي تلعب أدوارا استراتيجية في ظل البرامج والمشاريع التي عمت كل المناطق المغربية في ضل المسيرة التنموية التي ندى بها ملك البلاد
 
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

كود امني
تحديث